انتقلت إلى رحمة الله تعالى، أمس الأربعاء، الشاعرة السعودية ثريا قابل، وذلك بعد معاناة صحية لازمتها خلال السنوات الأخيرة. وتعد الفقيدة إحدى أبرز القامات الأدبية في المملكة والخليج، وإحدى رائدات الشعر النسوي الحديث، اللاتي شكّلن وجدان الأغنية السعودية. وهي أول من أخرجت ديوانًا شعريًا نسائيًا فصيحًا (وادي الأوزان الباكية)، كما اشتهرت بكتابة الشعر الشعبي، وغنى كلماتها فنانون كبار، منهم طلال مدّاح وفوزي محسون. ولدت ثريا قابل في حارة المظلوم بجدة عام 1940م، وارتبط اسمها بأحد أشهر حارات جدة التاريخية «شارع قابل»، وتلقت أول تعليمها على يد حمزة سعداوي، ثم التحقت بالكلية الأهلية في بيروت التي انطلقت منها لعالم الكتابة. وبرحيلها تفقد الساحة الثقافية العربية صوتاً نسائياً رائداً. هذا وقد تمت الصلاة على الفقيدة يوم أمس الأربعاء بعد صلاة العشاء في مسجد الجفالي، ودفنت في مقبرة أمنا حواء بجدة. (البلاد) تتقدم إلى أسرة الفقيدة بأحر التعازي والمواساة، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. (إنا لله وإنا اليه راجعون).