فجع الوسط الثقافي اليوم بوفاة الشاعرة الكبيرة ثريا قابل، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض في جدة، وبرحيلها تفقد الساحة قامة سامقة أثرت في وجدان الكلمة والشعر والرواية، حيث للراحلة مشوار طويل حافل بالإبداع على مدى أكثر من خمسة عقود، وصاحبة أولويات في مسيرة الأدب والفن في المملكة. وقد شكّلت في مسيرتها الفنية ثنائيات خالدة مع طلال مداح وفوزي محسون والشاعر صالح جلال -رحمهم الله- وصاحبة أول ديوان شعر نسائي يصدر في المملكة تحت أسم "الأوزان الباكية". "الرياض" التي آلمها الخبر، تدعوا الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.