أطلق صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، جائزة فيصل بن مشعل للتوطين، بحضور عددٍ من المسؤولين. جاء ذلك في إطار دعم الجهود الرامية إلى تعزيز التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات. وبارك سموه انطلاقة الجائزة، مشيراً إلى أن القصيم أولت جانب التوطين والتمكين اهتماماً كبيراً، أسهم في تحقيق معدلات عالية في نسب التوطين، مؤكداً أن الجائزة تهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية، وتشجيع الجهات والشركات على تبنّي أفضل الممارسات، وتحفيز القطاعين الخاص وغير الربحي على رفع نسب التوطين وتعزيز الابتكار. واطلع أمير القصيم على مسارات الجائزة، التي تشمل مسار التوطين الوظيفي لتحقيق أعلى نسبة من المستهدفات، ومسار التوطين النوعي عبر استقطاب الكفاءات الوطنية في المناصب القيادية، إضافة إلى مسار التطوير والتمكين من خلال التدريب، والإعداد المهني، وتطبيق الممارسات المبتكرة. وأكد سموه أن إطلاق الجائزة يأتي امتداداً لحرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على دعم أبناء وبنات الوطن، وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبناء سوق عمل مستدام يقوم على الكفاءة والابتكار. من جهة ثانية، رعى أمير القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد نائب أمير منطقة القصيم، بمكتبه توقيع مذكرة تعاون بين إمارة القصيم، ممثلةً بمركز إدارة الأزمات والكوارث، وشركة هندسية وذلك لتعزيز منظومة الاستعداد والاستجابة للحالات الطارئة بالمنطقة وتهدف المذكرة إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات الفنية والاستشارية، والاستفادة من الإمكانات المتخصصة للشركة في مجال الطوارئ والأزمات، بما يُسهم -بإذن الله- في رفع كفاءة التنسيق الحكومي، وتعزيز سرعة وفاعلية الاستجابة، وتحقيق أفضل الممارسات في إدارة الأزمات والكوارث بما يخدم مصلحة منطقة القصيم. وبارك سموه توقيع مذكرة التعاون، مبيناً أهميتها في رفع كفاءة مركز إدارة الأزمات والكوارث بإمارة منطقة القصيم، وتعزيز جاهزيته للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، بما يُسهم في حماية الأرواح والممتلكات ويحقق أعلى مستويات السلامة، في ظل ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من الاهتمام الكبير بتطوير منظومات الطوارئ والأزمات بالمناطق. من جهة أخرى، تسلّم أمير القصيم تقرير دورة "إرشاد تعاف" التي نفذتها جمعية وعي للوقاية من المخدرات بالقصيم، خلال الفترة بين 30 سبتمبر وحتى ال30 ديسمبر من عام 2025م. وقد جاء ذلك خلال استقبال سموه، بمكتبه رئيس مجلس إدارة جمعية "وعي" بالقصيم اللواء المتقاعد أحمد الهدية. واطّلع أمير منطقة القصيم على ما تضمنه التقرير من البرامج والمخرجات النوعية، وعدد المستفيدين من الدورة البالغ عددهم (30) متعافياً من الإدمان، خضعوا للبرامج التدريبية والتأهيلية المتخصصة التي امتدت لثلاثة أشهر؛ بهدف إعدادهم وتمكينهم ليكونوا مرشدي تعاف يعملون في المواقع والبرامج التأهيلية، ويُسهمون في دعم المتعافين ومساندتهم نفسياً وسلوكياً. وأشاد سموه بجهود جمعية "وعي" والقائمين على الدورة، ودورها في دعم المتعافين، مشيراً إلى أهمية مثل هذه البرامج في تعزيز مسارات التعافي المستدام، وتحويل التجربة العلاجية إلى طاقة إيجابية فاعلة تُسهم في خدمة المجتمع، والوقاية من الانتكاس، ودعم منظومة التأهيل والعلاج. وأكد أمير القصيم أن مثل هذه المبادرات تعكس حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على صحة الإنسان ووقايته، وتعزيز جودة حياته، مثمنًا الدور الوطني الذي تؤديه الجمعيات الأهلية المتخصصة في الوقاية والعلاج والتأهيل من الإدمان، مبدياً استعداد إمارة المنطقة دعم كل ما من شأنه حماية المجتمع وتعزيز استقراره. من جانب آخر، دشن الأمير د. فيصل بن مشعل، بحضور الأمير فهد بن سعد، ورئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبدالعزيز الشهراني، ومدير فرع وزارة الرياضة بالقصيم هدلق الهدلق، بطولة آسيا للدراجات على الطريق، التي تستضيفها منطقة القصيم، وتُنظّمها المملكة للمرة الأولى. وأشاد أمير القصيم بما تشهده المملكة من نموٍّ متسارع في مختلف الرياضات، مؤكداً أن استضافة مثل هذه البطولات القارية تأتي امتداداً للدعم السخي الذي يحظى به القطاع الرياضي من القيادة الرشيدة -أيدها الله- وحرصها على تمكين المواهب، وتعزيز حضور المملكة محطةً رئيسةً لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.