لم يعد سراً أن يغتاظ البعض من نجاحات المملكة العربية السعودية، بل وغير مستغرب أبداً أن نجد من ينعق بل يلهث -أجلكم الله- حول تشويه أي نجاحات تحققها مملكة العز، وتحديداً في رؤيتنا المباركة 2030. المملكة بفضل الله تعالى ثم بإيمان قيادتها الراسخ في شعب طويق وطموحاته، التي أضحت تعانق عنان السماء، وصلت لمستهدفات الرؤية المباركة قبل أوانها بخمسة أعوام في العديد من المجالات بكل جسارة، ولا عزاء للناعقين أينما حلوا! ولعل الأبرز حتى اللحظة خفض البطالة إلى 7 %، وهو الهدف النهائي المحدد لعام 2030. ولعل في هذا الجانب ما يبعث على الأريحية والاطمئنان للقادم الأجمل بحول الله وقوته. وبفضل المولى -عز وجل- تجاوزت نسبة مشاركة المرأة السعودية في إجمالي القوى العاملة 33.5 %، بنسبة تفوق المستهدف 1 ٪ ، وهذا مبشر بمستقبل واعد -بإذن الله- لشابات وطن العطاء. بالأمس أعلن عن أكثر من سبعمئة مقر رئيس وإقليمي لشركات عالمية عملاقة باتت في مملكة الشموخ، بينما تجاوزنا المستهدف منذ بداية 2025م، حيث أعلن حينها عن نقل واستقرار 571 شركة بالعاصمة الفتية الرياض وهو ما تجاوز المعلن كهدف كنا ننتظره في 2030، ولأن العجلة تمضي بوتيرة متزنة وبقيادة حكيمة كان النتاج ما نراه بأعيينا واقعاً اليوم. في السياحة (وهو العنصر الذي تحدثت فيه بإسهاب لقناة 24 السعودية) وصلنا لأكثر من 100 مليون سائح سنوياً فيما كان عدد المعتمرين يتجاوز 16.92 مليون معتمر، متخطياً مستهدف العام 2030، (11.3 مليون)! جودة الحياة والمجتمع، كان جانب التطوع الأبرز لدى شبان وشابات شعب طويق، حيث تجاوز عدد المتطوعين 1.2 مليون متطوع بداية 2025، متخطياً مستهدف 2030 المقدر ب(مليون متطوع). السكن، بتنا نتحدث عن ارتفاع نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن إلى 66 %، وما ذاك لعمري خافٍ عن كل رب أسرة في مملكتنا الحبيبة، وكل متبصر في إنجازات وزارة الإسكان وكيفية سهولة التملك بكل منتجات التملك التي وصلنا لمستهدفها المعلن قبيل الأوان بخمسة أعوام، ولله الحمد. تبقى الثقافة والرياضة ومنجزاتهما حديث الشارع السعودي، ولا يمكن تجاهل ما وصلنا إليه من سمعة ومتابعة، وكان للهيئة النشطة بنشاط شبابها ورأس هرمها عنواناً لنجاحات سبقت آوانها ولمس واقعها الجميع. الحكومة الرقمية والتحول الرقمي والوصول للمركز السادس عالمياً في مؤشر الأممالمتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية.، تعكس الإرادة والإدارة الاستراتيجية حين نجد اليوم ما نسبته 93 % من المؤشرات الرئيسة قد تحقق في أداء يفوق التوقعات. د. عبدالملك المالكي