اطّلع صاحب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينةالمنورة، على عرضٍ لمنجزات أعمال تفعيل المخطط الإستراتيجي الشامل لإدارة النفايات. وخلال اللقاء، قدم الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة النفايات د. عبدالله بن فيصل السباعي ملمحاً على مستوى التقدم المُنجز في تفعيل المخطط الإستراتيجي الشامل لمنطقة المدينةالمنورة، واستعرض خطة العمل لتحقيق مستهدفات التحول في قطاع إدارة النفايات بالمنطقة. وتناول اللقاء ما أُنجز مؤخرًا من ترسية أربعة مرافق بنية تحتية كبرى، والإطلاق الفعلي لنظام "وثيقة النقل الإلكترونية"، بما يسهم في ضمان وصول الكميات المنتجة إلى محطات المعالجة، إلى جانب تفعيل برامج الرقابة والامتثال، وإطلاق برامج التوعية وبناء القدرات. من جانب آخر، رعى الأمير سلمان بن سلطان، ملتقى جمعيات التوحد على مستوى المملكة في نسخته الثالثة، وذلك بمقر مركز الأمير فيصل بن سلمان للتوحد بالمدينةالمنورة. وخلال الحفل، ألقى الرئيس الفخري للجنة التنسيقية لجمعيات التوحد، الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان آل سعود، كلمة أكد فيها أن الملتقى يتزامن مع قرار مجلس الوزراء بتشكيل لجنة وزارية دائمة تُعنى بتنسيق ومواءمة الجهود والخدمات المقدمة لذوي اضطراب طيف التوحد، ودراسة التحديات التي تواجههم وأسرهم، وإيجاد الحلول اللازمة لمعالجتها. ثم شاهد الحضور عرضاً مرئياً استعرض الخدمات التأهيلية المقدمة من الجمعيات المتخصصة، وجهود اللجنة التنسيقية لجمعيات التوحد في تعزيز التكامل عبر التنسيق الممنهج وإطلاق المبادرات المشتركة. إثر ذلك، دشّن أمير المدينةالمنورة، المرحلة الثانية من مركز الأمير فيصل بن سلمان للتوحد، والتي تمثل خطوة تطويرية تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمركز والارتقاء بجودة خدمات التأهيل، بما يواكب أفضل الممارسات المتخصصة في رعاية وتأهيل ذوي اضطراب طيف التوحد. كما دشّن الأمير سلمان بن سلطان، الذراع الاستثمارية لجمعية تمكُّن "تمكن كير"، بهدف دعم الاستدامة المالية للجمعية وتعزيز قدرتها على تطوير وتوسيع خدماتها التأهيلية، بما يسهم في استمرارية الأثر ورفع جودة البرامج المقدمة للمستفيدين وأسرهم، كما دشّن سموه مبادرة جمعية أسر التوحد للزراعة البيئية الدامجة لذوي التوحد، كما افتتح سموه مبادرة جمعية أسر التوحد للزراعة البيئية الدامجة لذوي التوحد. وفي ذات السياق رعى أمير المدينةالمنورة، توقيع ثلاث مذكرات تفاهم؛ الأولى بين اللجنة التنسيقية لجمعيات التوحد وشركة تنمية الإنسان (عبور)، وتهدف إلى تبادل الخبرات والمعلومات، وتنسيق الجهود لتنفيذ البرامج والمبادرات الداعمة لدمج ذوي اضطراب طيف التوحد في المجتمع، إلى جانب التعاون في تنظيم الأنشطة المشتركة وتطوير الخدمات التأهيلية والتوعوية، وتقديم منح ومقاعد مجانية أو مدعومة للأطفال وأسرهم. وفي ختام الحفل كرّم سموه الشركاء والداعمين لأعمال الملتقى.