توج وزير الإعلام سلمان الدوسري أمس (الأربعاء)، الفائزين بجائزة السعودية للإعلام في نسختها الجديدة، في ختام أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026 بالرياض، الذي أكد مكانته بوصفه أكبر تجمع إعلامي في المنطقة، ومنصة دولية رائدة، تستقطب كبار صُنّاع القرار والخبراء والمبدعين في صناعة الإعلام محليًا وعالميًا. وحققت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) إنجازًا جديدًا بحصولها على جائزتين، ضمن مسارات الجائزة المختلفة، حيث نال الصحفي عبدالهادي حبتور من صحيفة الشرق الأوسط جائزة مسار الحوار الصحفي، فيما فاز الصحفي خالد البدر من صحيفة الاقتصادية بجائزة مسار التقرير الصحفي، في تأكيد على تميّز المحتوى المهني، الذي تقدمه المجموعة وريادتها في المشهد الإعلامي. وشهد المنتدى مشاركة واسعة لنحو 300 متحدث من عدة دول حول العالم، في حضور نوعي عكس حجم الحدث وتأثيره. كما حصد المنتدى شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية؛ كأكبر حدث إعلامي في العالم من حيث عدد الحضور، في إنجاز يعكس الثقة الدولية بالمملكة؛ كمركز مؤثر في صناعة الإعلام. وفي هذا السياق، أوضح رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد الحارثي أن المنتدى يسعى إلى التحول من فعالية موسمية إلى عمل مؤسسي مستدام على مدار العام، يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، ويعزز تبادل الخبرات وبناء الشراكات الإستراتيجية. وشملت الجوائز تكريم عدد من الأعمال الإعلامية البارزة، حيث فاز"فيلم العوجا" لوزارة الدفاع بجائزة أفضل عمل إعلامي ليوم التأسيس السعودي، فيما نال عمل "وش سمعت عن السعودية" لصندوق التنمية السياحي جائزة أفضل عمل إعلامي لليوم الوطني السعودي، تقديرًا لدورهما في تعزيز الهوية الوطنية وصناعة المحتوى المؤثر. كما توّج بودكاست"1949″ بجائزة مسار البودكاست والبرامج الإذاعية الحوارية، وفاز برنامج "رشيد شو" بجائزة مسار البرامج الحوارية الاجتماعية، إلى جانب فوز الصحفي محمد الرميحي بجائزة العمود الصحفي. وفي مجال الابتكار والتقنيات الحديثة، حصلت شركة LUMA AI على جائزة مسار المحتوى الإعلامي المولّد بالذكاء الاصطناعي، فيما نالت لمى السهلي جائزة مسار البحث الأكاديمي في المجالات الإعلامية، بما يعكس اهتمام المنتدى بدعم البحث العلمي والتحول الرقمي في الإعلام. كما مُنحت جائزة "المنافس العالمي" للمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، تقديرًا لمسيرته الإنسانية التي جعلت من العمل الإغاثي السعودي نموذجًا عالميًا يتجاوز الحدود الجغرافية. وأصبح المنتدى، بما شهده من جلسات حوارية وورش عمل وتكريمات، فرصة حقيقية لاستشراف مستقبل الإعلام، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الإعلامية، ومناقشة أبرز التحديات والفرص، خصوصًا في ظل تنامي دور التقنيات الحديثة، وتأثير الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي. وشهدت فعاليات المنتدى حضور نخبة من أبرز القيادات الإعلامية وصنّاع القرار، ما يعزز من مكانته كمنصة دولية للحوار والتعاون، ويؤكد الدور المتنامي للسعودية في قيادة التحول الإعلامي إقليميًا وعالميًا.