ولدت ثريا قابل في حارة المظلوم في جدة القديمة وارتبط اسمها بأحد أعرق الشوارع التجارية القديمة في العروس .. شارع قابل. ثريا كاتبة وشاعرة شعبية وتم اختيارها من خلال موقع «اريبيان بزنس» ضمن 30 امرأة سعودية قوية ومؤثرة.. فقدت قابل والدها مبكراً فتولت عمتها تربيتها ورعايتها فأكملت تعليمها حتى حصلت على شهادة الكلية الأهلية من بيروت وشغلت العديد من المواقع في الصحافة المحلية بدءا من محررة في «عكاظ» و«الرياض» ثم كاتبة عمود في عدد من الصحف.. ثم رأست تحرير مجلة زينة وكتبت مقالات في صحف عربية كما عملت أستاذة في الجامعة من خلال منصب معيدة. اشتهرت بكتابة الشعر الشعبي حتى لقبت بلقب صوت جدة إذ كونت مع الراحل فوزي محسون عمودا أساسيا في حقبة الشعر الغنائي. وهي أول صاحبة ديوان شعري فصيح نسائي مطبوع حمل عنوان (وادي الأوزان الباكية). حصلت على عدد من الجوائز في هذا الديوان من دول عربية.. ومع أن أكثر من غنى من أشعارها هو الراحل فوزي محسون إلا أنه جمعها تعاون كبير مع الراحل طلال مداح ومحمد عبده وغنى لها عبادي الجوهر أغنية واحدة. لم تستخدم اسما مستعارا ولها جملة اشتهرت بها وهي «الكتابة مسؤولية» وواجهت انتقادات لجرأتها في التعبير إلا أنها ظلت صامدة، تميزت بكتابة الشعر الفصيح وبالشعر العامي وأبدعت فيهما وتعد القصائد الغنائية من أفضل ما قدمت إذ امتازت بإبداع ونضج ورقة وعذوبة والأسلوب الكلاسيكي القائم على الوزن والقافية والتقسيم إلى مذهب وكوبليهات وفي أشعارها نكهة حجازية وجداوية تتبدى في المفردات المحلية وتراكيب الشعر وروحه العامة.