حراك غير مسبوق    الخمعلي: الذكرى الرابعة نمو وازدهار    ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجل 68.32 دولار    «أمن الدولة»: التحذير من جهات خارجية مجهولة تدعو لجمع التبرعات    وزير الداخلية: بتوجيه ولي العهد نعمل على إعادة الصقور لأرضنا    الملك يتلقى التهنئة بالعيد من أمير الكويت    التعادل يحسم قمة الأهلي والزمالك    رقابة مكثفة على متاجر الحلويات استعداداً للعيد    نائب أمير القصيم يؤكد على أهمية أخذ لقاح كورونا    الاحتلال العثماني لعسير والريادة الثقافية    الحكمة في تحديد المسار    مصليات ومداخل خاصة لذوي الإعاقة في المسجد الحرام ليلة ختم القرآن    تطبيق إجراءات الحجر الصحي على جميع القادمين إلى المملكة    الاتفاق يستعد للشباب بعودة المصابين    المدير التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات بجمهورية العراق يزور المتحف الدولي للسيرة النبوية بالمدينة المنورة    "مدني جازان": سقوط مقذوف حوثي على قرية حدودية    ٣٨جامعًا تستقبل مصلين العيد في شرورة ومراكزها    مطالب تاليسكا للانضمام إلى الهلال    شهد: المستخلصات الطبيعية بديلا عن المبيدات الحشرية    الإسباني «خافيير كاباناس» مدربا ليد الخليج    النفيعي يبدأ عمله بترتيب الأهلي من الداخل    «السيتي» ينتظر هدية ليستر لحسم اللقب    الفتح يبقي كريستيان كويفا حتى 2023    موانئ السعودية تسجل نمواً لافتاً في أحجام المناولة بنسبة 8% خلال أبريل    استشهاد 20 فلسطينيا بينهم 9 أطفال وإصابة 95 آخرين    "التحالف": اعتراض وإسقاط طائرة دون طيار مفخخة أطلقت باتجاه مطار أبها    إيقاف 138 مواطنا ومقيما بتهمة فساد في 12 وزارة    "تنمية الرياض" تدرب وتؤهل أكثر من "600" من الأيتام المحتضنين وأسرهم الكافلة    خروج أميركا من أفغانستان ليس نهاية وإنما بداية    نجاح السعودية في التعامل مع «المثيرات»    واشنطن: نسعى لضمان عدم امتلاك طهران للسلاح النووي    «الروح والرية» دراما القضايا العائلية المعقدة    «رؤية 2030» تحوّل كبير في مسيرة المملكة    المعطاني يصدر «عروض نقدية في الأدب السعودي»    الجامعات السعودية عالمية    وزير الداخلية يواسي آل الزايدي    المملكة تزهو في ذكرى بيعة أمير الشباب    إصداران جديدان للظاهري    «أعلام من الحرمين».. يوثق سيرة عطرة وتاريخا لا يموت    بركات قراءة القرآن في رمضان ..!    «حساب المواطن» يوضح آلية احتساب قيمة الدعم واستحقاق التابعين    المدير التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات في جمهورية العراق يزور المسجد النبوي    محمد بن عبدالرحمن يرفع شكره وتقديره للقيادة على تعزيتهم ومواساتهم بوفاة والدته    توضيح من أمانة جدة بشأن مبادرة رسم وطن    الدفاع المدني يحذر من مخاطر الألعاب النارية ..    سفارة المملكة في جورجيا تكشف اشتراطات السفر إليها    "الصحة": تسجيل 13 وفاة و986 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 1076 حالة    رئيس الوزراء السوداني يلتقي بمسؤول أممي    "سبايس إكس" تطلق مهمة قمرية مدفوعة بواسطة عملة "دوج كوين" المشفرة    الخارجية الفلسطينية: جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع في القدس    أمر ملكي : تعيين معالي الأستاذ سهيل بن محمد بن عبدالعزيز أبانمي محافظاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك بمرتبة وزير    طريقة الاعتراض على المخالفات المرورية التي لا توجد صورة لها    حقيقة فرض رسوم جمركية على الأمتعة الشخصية الجديدة للمسافر    ارتفاع أسعار الذهب في السعودية.. وعيار 21 عند 193 ريال    "الأرصاد": هطول لسحب رعدية ممطرة على معظم مناطق المملكة    خبير أورام: علامة خارجية تدل على السرطان    ألمانيا تُقصر لقاح "جونسون أند جونسون" على من هم فوق الستين    في رحيل عادل التويجري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة


null
نشر في عكاظ يوم 17 - 01 - 2011

مجلات المرأة أو الأسرة العربية كما يسمونها أحيانا، أصبحت أقرب في شكلها ومحتواها لزميلاتها في الدول الغربية، والمنافسة حامية حاليا بين مطبوعتين في الخليج هما (سيدتي) و(زهرة الخليج)، وربما اقتربت منهما (لها)، و(سيدتي) أصدرت نسخة باللغة الإنجليزية، جمهورها الأول هم السعوديون والسعوديات ممن يقرأون بالإنجليزية أكثر من العربية، ومعهم الجاليات الأجنبية في الخليج وغيره، أو هكذا فهمت من رئيس تحرير المجلة الصديق محمد بن فهد الحارثي في مقابلة قديمة معه، ومن يتصفح هذه الإصدارت أو يمر عليها مرورا سريعا، يجد أنها تحرص بين فترة وأخرى، على مخاطبة شؤون وشجون الجيل الشاب في المجتمعات العربية وبحرفية ومسؤولية عالية، وأنها استفادت في بعض الحالات من أدوات الإعلام الجديد في الوصول إليه، لكنها تحتاج أيضا إلى تقديم المختلف والمغاير وتسجيل اعترافاته بلسانه أو بعينه، تماما مثلما استنطقت مجلات الأزياء والموضة الأفكار غير المألوفة للشابات والشبان في المملكة المتحدة، وتحديدا بعد مرحلة مارغريت ثاتشر (المحافظة)، وهؤلاء كانوا يسمونهم في بريطانيا (جانرايشن إكس) واقترح وصفا قريبا للشباب العرب بعد القاعدة والإرهاب وهو (جانرايشن واي).
الموجة البريطانية الرافضة للخط التقليدي، اتضحت ملامحها مع عارضة الأزياء المتقاعدة والمصورة الفوتوغرافية كورين داي، عندما قامت بتوثيق حياة أصدقائها، بدون رتوش أو افتعال أو مساحيق تجميل، ولدرجة أوصلت الواقعية والتلقائية في التصوير إلى حد الابتذال، تماما كما هو الخروج المتكرر عن النص والذوق في تلفزيون الواقع العربي، وكورين نشرت لفلسفتها العجائبية في كتاب صور حمل عنوان (يوميات كورين داي 2000) وفي الكتاب مثال جيد لما وصفته شارلوت كاتن (2000) ب(سحر الجمال الناقص)، أو بعبارتي، الجاذبية والإبهار المكثف في مشاهد القبح والعشوائية، وقد واجهت كورين رفضا حادا في البداية، واليوم تباع صورها بأسعار تتراوح بين خمسة وعشرة آلاف باوند، وتنشر لها مجلات موضة معروفة ك(فوغ) المجلة الأوسع انتشارا والأقوى تأثيرا في عالم الأزياء، وأذكر في هذا السياق، بتصرف، ما قاله بيتر كامبل، الناقد الفني في مجلة (لندن ريفيو أوف بوكس 2005) من أن صحافة الأزياء هذه الأيام لا تهتم بالأناقة والجمال الطبيعي المرتب أو المصنوع بالنفخ أو بالجراحة، وتركز بشكل أكبر على الغريب والطريف و(البشع) في الأشياء العادية، ثم تعمل على معالجته بأسلوب يلفت انتباه القارئ.
موضوع الجمال في الصورة، وبالذات في إعلام المشاهير، ومجرد التفكير في قياسه بالمسطرة والقلم فيه نوع من (السذاجة) أو (العبط) والمسألة ببساطة محكومة باهتمامات الجماهير وتتغير باستمرار، فلا يمكن مثلا مقارنة ما نشر بعد الحرب العالمية الثانية بالمنشورة قبلها، والاعتبارات الجمالية في الصورة الجادة للأمريكية دورثي لانج، والمعنونة ب(الأم المهاجرة 1936)، أو صورة أليس ليدل (1852/ 1934) بكاميرا لويس كارل، مؤلف (أليس في بلاد العجائب)، تفقد قيمتها كليا ولا تنسجم إذا ما قورنت بالصور المتداولة في إنجلترا للأمير ويليام وخطيبته كيت ميدلتون، وديفيد بيكام وزوجته فيكتوريا، وإنجلينا جولي وبراد بيت، والبريطانية كيت موس وزميلتها سيينا ميلر، والاستعراضية الأسترالية كيلي مينوغ، أو بالوزيرة والمسؤولة ولاعبة التنس والعداءة والدراجة الغربية، وفي السعودية انتقلت المرأة من عباءة الكتف إلى عباءة الرأس في زمن قياسي، والتغير في الزي صاحبه تغير موازٍ في الصورة وفي المفاهيم وفي النظرة للمرأة والرجل معا، وغابت صورة المرأة السعودية، من خارج الوسط الفني، لتحضر أخيرا في الإعلام، وبشرط التزامها بالحشمة أو بالتسريحة والطلة اللافتة، وفي التناقض السابق شرح موجز جدا لحالها المذبذب في مجتمعها، ويعتبر الزي وتصويره العارض في المجتمعات العربية بطاقة تعريف لصاحبه ومحددا معقولا لمكانته الاجتماعية وشخصيته وموقفه الديني، وما قيل لا يعني غياب التصوير المسؤول في الكوارث والحروب، ومن الشواهد الأزياء ب(البرقع العربي) بعد سبتمبر 2001!..
التصوير الصحافي غير المتكلف للمشاهير أو عامة الناس تجارة مربحة، ومن الأدلة قيام الفوتوغرافي الأسترالي دارين ليونز، بتأسيس شركة (بيغ بيكتشر) في عام 1993، والشركة تزود الإعلام بصور المشاهير المثيرة وغير المرتبة، وليونز عمل سابقا في جريدة (نيوز أوف ذي ورلد)، و(ديلي ميل)، وهو لم يوظف مصورين محترفين، إنما استعان بمواهب من الشارع أحدهم كان سائق شاحنة أو (تريلا) بالعامية السعودية، ودخل إلى دنيا المشاهير من أوسع الأبواب، فقد انتجت (بي بي سي) سلسلة وثائقيات في سنة 2005 تناولت صحافة البابارازي وتكلمت عنه، وله كذلك موقع على الإنترنت اسمه (مستر بابارازي)، والموقع يشترى المواد المصورة من الناس، ويبيعها لهم أو للإعلام، وفيه زوايا للإشاعات وأسرار النجوم، والعدوى انتقلت مثلما نعرف إلى بعض المنتديات العربية و(يوتيوب) والقائمة تطول، والآن أصبح التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني بالموبايل أو الكاميرا الشخصية متاحا لكل الناس، والإعلام الإنجليزي والأمريكي أو الغربي عموما، استثمر هذه المواهب في الأزمات والكوارث، ويجوز أن أقول بأن القيم والمعايير الاجتماعية والصحافية، وأيضا الإنجازات الجمالية والتوثيقية للمدرسة الكلاسيكية في التصوير الصحافي، اختلفت كثيرا ولم تعد كما كانت قبل سنوات قليلة، والمفروض الالتفات للمصورين الهواة وخصوصا الشباب فالمستقبل لهم، وبدونهم لن تكتمل المعادلة الصحافية في نسختها الجديدة، والالتفاتة فيها بالتأكيد، حل جزئي أو مؤقت لمشكلة البطالة بينهم!..
[email protected] yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 107 مسافة ثم الرسالة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.