أمير القصيم يوجه باستمرار العمل خلال العيد        محافط الطائف يفتتح معرض البهيتة الأمني        476 مليار ريال قروض عقارية للأفراد    «السعودية الزرقاء».. طموحات وجهود المملكة لحماية البحار        11% زيادة الحوالات المالية للخارج                            الاتحاد السعودي لألعاب القوى يحدد موعد جمعيته العمومية    الفرس "نوتيشن " تتوج بطلة لكأس جامعة أم القرى    التعاون يعسكر في هولندا ويخوض ست مباريات ودية    ديوان المظالم يصدر قراراً باعتماد ضوابط العمل القضائي عن بُعد    جائزة البليهد للتميز العلمي.. مشروع وطني لاكتشاف المواهب                    توقيع عقد تصميم «قطار العلا» بطول 50 كيلومتراً            معرض عمارة المسجد النبوي يثري تجربة ضيوف الرحمن ويُعرفهم بتاريخ عمارة المسجد النبوي    مسار خاص لدعم المؤسسات الوقفية الناشئة والصغيرة    وكالة المسجد النبوي: ترجمة محتوى الحج بعشر لغات    نائب وزير الحج والعمرة يدشن معرض "مكة .. والحج"    وزير الحج والعمرة يفتتح فعاليات ندوة الحج الكبرى في نسختها السادسة والأربعين    «د.سليمان الحبيب» يحصل على الاعتماد الدولي لجمعية القلب الأمريكية    محاضرة لتحسين الجودة ب«صحة الرياض»    استشاري: المسنّون بحاجة للرعاية النفسية            الصحة : 1383 ممرضا وممرضة لخدمة الحجاج في المشاعر المقدسة    الصواريخ.. رسائل روسية تطلب تراجع الغرب    اختفاء إدارة النفيعي وترقب لجمعية عمومية    بالفيديو.. القبض على 10 أشخاص لدخولهم إحدى الفعاليات العامة بجدة دون الالتزام بإجراءات التنظيم    تحذيرات فلسطينية من نية متطرفين يهود اقتحام الأقصى    في وداع العبودي.. الذاكرة التي لا تصدأ    مالك إلا خشمك ولو هو أعوج    خطة عربية موحدة لدعم لبنان وفلسطين    البرامجُ الهندسيةُ في المملكة تحصلُ على عضوية اتفاقية واشنطن    «سلمان للإغاثة» يدشن مشروع التدخلات الطارئة لإنقاذ حياة المتضررين من الجفاف في صوماليلاند    القيادة تهنئ بيلاروس بذكرى الاستقلال    «إيجار»: لا يحق للمؤجر أخذ نسخة من مفتاح الشقة بعد تأجيرها    الهلال الأحمر ينفذ فرضية حدوث تدافع في مسجد نمرة بعرفات    رياح نشطة وأتربة مثارة على جازان    وزير الخارجية التونسي يلتقي بنظيره اللبناني    مكتبة الملك عبدالعزيز تقيم جلسة "الترجمة مابين القيمة والمتعة"    نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين.. نائب وزير الخارجية يشارك في مراسم احتفال بوروندي بالذكرى الستين لاستقلال الجمهورية    وزارةُ الداخليةِ تستعرضُ مبادرةَ طريق مكة وخِدْمَاتِ المركز الوطني للعمليات الأمنية بمعرض في العاصمة المقدسة بمركز مكة مول    الأميرة ريما بنت بندر تدشّن كتاب "النمر العربي"    سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس النيابة العامة بالمحافظة    التعاون الإسلامي تشيد بإعلان المملكة عن حزمة من المشاريع التنموية باليمن    أمير تبوك يوجّه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدرعية.. من دولة المدينة إلى منطلق الدولة العظمى
نشر في عكاظ يوم 27 - 01 - 2022

كتب التاريخ للدرعية، عمراً متجدداً، وإنجازاً مجيداً، لتتجاوز حقبة ضعف بسبب الانقسامات، قبل مجيء الإمام محمد بن سعود، ليمنحها من إشراقة روحه، وبسالة وجدانه، وشجاعة أفكاره حصانةً، عززت ماضيها التليد، وهيأت لحاضر انطلقت منه الدولة السعودية، ونشرت ضياءً عمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية، لتغدو الدرعية منارة الإرث المشرّف للأسرة السعودية المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها، لتغدو منطلق الدولة في ظل تمدين الدولة.
ويذهب المؤرخ الأكاديمي الدكتور خالد كريري إلى أن الحالة السياسية في نجد قبل عهد الإمام محمد بن سعود كانت مضطربة، ولا رابطة تجمع أقاليمها، ولا قوة في نواحيها، إذ كانت مفككة الأواصر، وعلى كل مدينة حاكم، وحكامها مختلفو الكلمة، متباينو النزعات، والفتنة ضاربة بأطنابها في كافة المدن النجدية، ويرى أن ذلك دافعاً إلى فكرة ترسيخ مفهوم أو نظام دولة المدينة، وعزا للإمام محمد بن سعود الفضل، في تأسيس الدولة السعودية في الثلاثين من جمادى الآخرة لعام 1139 ه، ما أدى إلى استقرار تام، توحّدت به المنطقة، وتمتعت الدرعية بنفوذها الداخلي، فلم تخضع لأي قوة خارجية. ولفت إلى بدء الإمام محمد في تعزيز القوة العسكرية للدرعية، وبناء علاقة ودية مع المدن النجدية المجاورة، والحفاظ على استقرارها السياسي، وتوفير الموارد المالية اللازمة، وتقوية المجتمع، وتوحيد أفراده تحت مظلة سلطة سياسية على رأسها الإمام محمد، مشيراً إلى أن أهل الدرعية وقفوا مع إمام الدولة موقف الولاء.
وأضاف: كان الإمام ابن سعود يراقب الأوضاع السياسية المحيطة به، وإثر تجربة سياسية أدرك أنه من الضرروة قيام مشروع الدولة القطرية، والقضاء على ما يسمى بدولة المدينة، التي كانت سمة أغلبية المدن النجدية.
وعدّ اليوم الوطني الموافق 23 سبتمبر امتداداً ليوم التأسيس، كون الملك عبدالعزيز بإقامته وتوحيده لكيان المملكة العربية السعودية، وطّد الوحدة التي أقامها جده الثاني الإمام تركي بن عبدالله، وكرّس للوحدة السياسية التي أقامها جده الرابع الإمام محمد بن سعود، ويرى أن غاية يوم التأسيس، التعريف ببداية تاريخ الدولة السعودية الذي بدأ في يوم 30 / 6/ 1139 ه، على يد الإمام محمد بن سعود، وليس يوم التأسيس بديلا عن اليوم الوطني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.