أمير تبوك: تعزيز حماية المستهلك يحسّن الاستثمار    صدارة الهلال تصطدم بالفيصلي .. والشباب يلاقي الوحدة    إزالة 60 عقاراً ب «مدائن الفهد».. وأسوار ب «أم حبلين»    السديس يدشن مبادرات التقنية لمعهد وكلية المسجد الحرام    «هدف»: تحمل تكاليف توظيف الباحثين عن عمل في «المحاسبة»    توصيات لتذليل تحديات التجارة الخليجية    خامنئي واستمراء الطائفية الديمقراطيون ولدغة كوبرا الإرهاب    مؤامرة المالكي والحرس الثوري.. العودة من فناء الخلخلة الأمنية    بأمر الملك ضم «الإسكان» إلى «البلدية والقروية».. والحقيل وزيراً لها    4 أهداف قاتلة    الاستعانة بالطريفي وبيريز لتطوير التحكيم    الثقة بسيدات الشورى.. رئيسة لجنة و5 عضوات بمنصب نائبة    كوير والهطيلي يزفان محمد لعش الزوجية    المناع يودّع معشوقته ب«35 حلقة»    ولي العهد: غايتنا أن يكون وطننا رائد الحضارة الإنسانية الجديدة    عكاظ تنشر أبرز الملامح.. نظام جديد للأحوال الشخصية    «الصحة» ل عكاظ: «هيئة الدواء» مسؤولة عن تراخيص اللقاحات    مصر تتعادل مع سلوفينيا وتتأهل لدور الثمانية بمونديال العالم لليد "مصر 2021" meta itemprop="headtitle" content="مصر تتعادل مع سلوفينيا وتتأهل لدور الثمانية بمونديال العالم لليد "مصر 2021""/    مناع.. رحيل موشّى بالعتب    عبد الله مناع في ذمة الله    ما التحديات الأمنية التي تواجه دول الخليج بعد المصالحة ؟    نجح الهلال ورسب النصر    زواج التجربة في ميزان الشرع !    «التعليم عن بعد» بعد انتهاء الجائحة !    الكوري الجنوبي سون أفضل لاعب آسيوي خارج القارة    إيقاف مسؤول هلالي 4 مباريات بسبب الألفاظ «البذيئة»    إسرائيل تمنع ترميم مصلى قبة الصخرة    المعلمي يبحث مع المندوب الياباني تعزيز التعاون بين البلدين    في يناير وفي كل شهر اللهم احفظ مصر من كل شر!    لصوص.. لكن شرفاء!    نجل مدير تلفزيون المدينة    السلسل.. عاشق «المدينة»    اغلاق عدد ثلاثه مطاعم من ضمنها مطعم مشهور و مقهى لتقديم الشيشية بنجران    أميركا: سنساعد شريكتنا السعودية ضد من يستهدفون أمنها    "كفاءة" يوصي المواطنين والمقيمين بصيانة الأجهزة الكهربائية    الاقتصاد العالمي.. إلى أين؟    عادل إمام.. «شابه أبَه فما ظلم»!    وداع الأديب المناع    لماذا العزلة؟!    أمر_ملكي : ضم « #الإسكان » إلى #وزارة «الشؤون البلدية والقروية» .. والحقيل وزيراً لها    خالد الفيصل: الإنسان (1 - 2)    خروج 257 ألف وافد.. ودخول 82 ألف سعودي لسوق العمل    د. حسن سليمان من حقه علي أن أرثيه    «الفروسية» تقفز الحواجز بروح سعودية!!    السعودية.. الأولى عربيًا وال14 عالميًا    متى نصنع الدم البشري؟    إغلاق 28 منشأة غذائية مخالفة في مكة المكرمة    #أمير_الحدود_الشمالية يتفقد مركز طلعة التمياط ب #رفحاء    "الصحة": تسجيل 186 إصابة جديدة بفيروس "كورونا".. و 211 حالة تعافي    تعليم ينبع يشارك العالم الاحتفاء باليوم العالمي للتعليم    سمو أمير تبوك يستقبل مدير فرع وزارة التجارة بالمنطقة    وظائف قيادية شاغرة في الهيئة العامة للأوقاف    حملة لتعزيز الوعي البيئي ب #تعليم_عسير    هيئة جدة تبث رسائل حملة "الخوارج شرار الخلق" عبر شاشات جامعة الملك عبدالعزيز    الخطوط السعودية للتموين تعلن عن وظائف في 3 مدن    بعد اختفائه تماماً.. "كورونا" يظهر من جديد في هذه الدولة    اهتمامات الصحف العراقية    وفاة الإعلامي والأديب عبدالله مناع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا الأطفال يعملون.. والأم بالبيت ؟
نشر في عكاظ يوم 04 - 12 - 2020

من يطالع البرامج الوثائقية عن سلوك الحيوانات والحشرات يمكنه التعرف على الأنماط الفطرية «الفطرة السليمة» المشتركة بين كل الكائنات ومنها الإنسان، مثل نمط رعاية الوالدين للصغار وتوفير المأوى والطعام والحماية لهم، بينما يبقى الصغار آمنين في جحرهم حتى ترجع لهم الأم بالصيد، لكن بالنسبة للبشر فالثقافة السائدة قد تشوه الفطرة السليمة وتحرفها؛ فمؤخرا تكرر احتفاء الإعلام بأخبار عن أطفال سعوديين يبيعون المشروبات في بسطة بالشارع بعد أن شهرتهم تغطيات مشاهير مواقع التواصل، وهذه ظاهرة عامة توجد فقط في الشرق، حيث تبقى الأم الشابة المعافاة والقادرة على العمل في البيت، بينما ترسل أطفالها ليعملوا في الشارع طوال اليوم ليوفروا لها الدخل والطعام متعرضين بذلك لأخطار رهيبة ليس أقلها التحرش والاختطاف والاغتصاب والتعرض لحوادث السيارات وصحبة السوء التي تغريهم بالمخدرات والموبقات، ناهيك عن الحوادث الناتجة عن العمل نفسه كعملهم على النار لإعداد المشروبات الساخنة، وحاليا هناك خطر الإصابة بكورونا والأطفال لا يمكنهم الاحتياط من العدوى بنفس وعي الإنسان البالغ وهذا يضاعف عليهم خطر العدوى، هذا غير أن الأطفال وإن كانوا منتظمين بالدراسة فعدم تفرغهم للدراسة يعني أن مستواهم بالتحصيل الدراسي سيكون أقل من أقرانهم المتفرغين للدراسة، وبسبب خطورة عمل الأطفال على سلامتهم منعت المواثيق الدولية عمل الأطفال، فكم هو انحراف الثقافة السائدة بالشرق ليجعل نمط سلوك الأمهات يخالف الفطرة السليمة التي لدى الحيوانات؟! وتجعلهن يرسلن أطفالهن لهذا الخطر بالشوارع بينما هن مستريحات في البيوت؟ مع العلم أن الدولة تقدم دعماً مالياً للنساء والأسر لكي يمكن للمرأة مهما افتقرت للمؤهلات التعليمية والمهارات اللازمة للعمل بوظائف حكومية أو أهلية، فيبقى يمكنها العمل في الطبخ وما شابه للحصول على دخل ثابت، لكن للأسف إن الثقافة السائدة التقليدية أقنعت النساء بأنهن عالة وعاجزات عن فعل شيء لكسب دخل مالي لأنفسهن وعوائلهن وإن افتقرن للرجل المعيل، فالأطفال يحلون مكانه في إعالة المرأة، وهذا ظلم للأطفال يؤثر بشكل جذري على نوعية حياتهم طوال أعمارهم، فالطفل الذي تعثر في التحصيل الدراسي لأنه يعمل وغير متفرغ للدراسة سيعاني طوال حياته في العثور على عمل بدخل يمنحه حياة كريمة، وهذا سيجعله محتاجا للمساعدات المالية طوال حياته وقد يضعف ويلجأ لمكاسب المال الحرام، وكان يمكنه أن ينال الدكتوراه ومنصبا مرموقا لو أن والدته اتبعت الفطرة السليمة بأن تعمل وتوفر له الدخل وتتركه يتفرغ لدراسته محفوظا آمنا في بيته بعيدا عن أخطار الشارع.
كاتبة سعودية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.