انخفاض أسعار المستهلك في اليابان    جامعة الأميرة نورة تنفذ برامج متنوعة علمية وتقنية    اهتمامات الصحف الليبية    "المركز الوطني للأرصاد": رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة المدينة المنورة    توجهات إستراتيجية جديدة لجامعة نورة    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة الشماسية تُنفذ أكثر من 3 آلاف منشط في حملة " الخوارج شرار الخلق "    وفيات كورونا في أمريكا تتجاوز 409 آلاف    داعش الإرهابي يتبنى التفجير الانتحاري المزدوج ببغداد    ولي العهد يهنئ الرئيس عبدالمجيد تبون بنجاح العملية الجراحية    «تاريخ الرواية النسائية السعودية».. كتاب جديد للمؤلف منيف الضوي    «قِوام».. أول حاضنة أعمال رقمية مرخصة في المملكة من منشآت    الكونغو الديمقراطية تكسب أنجولا في بطولة العالم لكرة اليد    أخطاء الحكام تعمد أم جزء من اللعبة ؟    حقبة بايدن.. معانقة الحلفاء .. أم العودة للأعداء !؟    نظام «مكافحة التحرش».. القانون يردع ويحفظ حقوق الآخرين    التعامل مع شخصية المدمن    أمير الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    ربط نسب توطين الطيران المدني بحجم الشركات    فيفا يحذر اللاعبين والأندية من المشاركة في «الدوري السوبر الأوروبي»    خروج الريال «المذل» من الكأس يهدد مستقبل زيدان    مصر تخطو بقوة نحو التأهل لربع نهائي مونديال اليد    حكم أجنبي للسوبر.. يا حيف    العلا.. عروس الجبال وحاضنة التاريخ والحضارات والآثار    «تحليل ملامح» لضمان مصداقية طالبي القروض    بأول إحاطة للبيت الأبيض: سنعزز القيود النووية على إيران    مليون ريال لإنشاء 7 مراكز صحية بالمدينة    بدء تسجيل الطلاب المستجدين بعد غد    وزير التعليم يدشن «ثانية التمكين الرقمي»    بكين تهنئ.. وتدعو إلى «الوحدة»    الرحيل بهدوء !    الترفيه: حفلات أسبوعية في «أوايسس الرياض»    رسالة عيد ميلاد من أحلام لأنغام    خرافة الإنسان    حول المسؤولية الوطنية للمبتعث    الصورة وانعكاسها الثقافي !        الخوارج شرار الخلق    يا تطلقني يا تطلقها !    لماذا تعمل النساء غير المحتاجات مادياً ؟    «المساهمة المليونية».. «سندات مرفوضة» وأرامل ومطلقات ضمن المتضررين    تأجيل موعد جرعة لقاح كورونا الأولى لمن لديهم موعد مسبق    فحوصات وكشف عن بعد للمرضى بالمناطق النائية    فيصل بن سلمان يثمن تحويل «مجمع المستشفيات» إلى «مدينة طبية»    مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يُنفذ مبادرة الحوار الرقمي " المعارف الرقمية وتأثيرها على المجتمع "    " فيفا " تُغرم " النصر " بسبب " مايكون "    غرامة تفرض عند إصدار بطاقة هوية بدل تالف للمرة الثانية    "النمر": 4 أسباب وراء انقطاع النفس الليلي يجب الحذر منها    #تعليم_سراة_عبيدة يُدشن حملة ” الصلاة نور”    #أمير_تبوك يستقبل مدير فرع #وزارة_العدل بالمنطقة    العواد يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته على المرتبة الممتازة لمدة أربع سنوات    توجه لتعديل عدد ساعات العمل وإقرار إجازة اليومين خلال أيام    "المياه الوطنية" تدعو المتضررين من ارتفاع الفواتير لإجراء هام    في مبادرة تطوعية أبطال الصحة بعفيف ينظمون مبادرة " لشتاء دافئ "    أمانة جدة تنجز 6 مشروعات لتصريف مياه الأمطار خلال 2020    أمير تبوك يرأس اجتماع لجنة الدفاع المدني الرئيسية    احذر صيد الحيوانات المهددة بالانقراض.. عقوبات صارمة تنتظرك    5 ملايين غرامة لرمي ودفن النفايات بالمناطق المحمية    لحظة وداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لواء مرتزقة «زينبيون» قصم ظهر «الإرهابي قاني»
نشر في عكاظ يوم 27 - 11 - 2020

غذى النظام الإيراني النزاعات الطائفية في منطقة جنوب آسيا وتحديدا في الباكستان وأفغانستان؛ لتحقيق التمدد الإرهابي الطائفي وإحداث حالة عدم استقرار داخلي وتوسيع دائرة الأزمات الطائفية من المحيط العربي إلى العمق الإسلامي.. وتشهد باكستان بين حين وآخر اندلاع شرارة صراع طائفي تدعمه المليشيات الإيرانية. واعتمد نظام خامنئي على مليشيات ومرتزقة معروفة بكثرة أعداد مقاتليها، تحت مسمى لواء «فاطميون» الأفغاني، ولواء «زينبيون» الباكستاني، الذي يعتقد أن عدد مقاتليه يتراوح بالآلاف ينتشرون في مناطق عدة في سورية.. ولم تمض أيام على استهداف غارات جوية لمعسكرات ومواقع مليشيات إيرانية في البوكمال حتى تلقى لواء «زينبيون» الباكستاني صفعة جديدة أدت لمقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً في صفوفه، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتثير شبكة العلاقات الواسعة لقائد فيلق القدس الإرهابي الإيراني قاني في منطقة جنوب آسيا قلقا واسعا في أوساط الدول الآسيوية، خصوصا أن النظام الإيراني يمكن أن يستخدم هؤلاء المرتزقة في أيّ صراع طائفي محتمل قد يحدث في باكستان أو أفغانستان على غرار لبنان وسورية والعراق واليمن.
وقاني يعتبر المسؤول لعدة سنوات عن تجنيد مرتزقة للفيلق من أفغانستان وباكستان واهتمامه بشكل خاص بإرسالهم إلى إيران وتدريبهم هناك.
وتشير المصادر إلى أن النظام الإيراني سيتمتع بنفوذ أكبر من شأنه تغيير الموازين العسكرية في المنطقة عقب انسحاب الجيش الأمريكي المتوقع من أفغانستان. وعمل الحرس الثوري الإيراني، الذي يعد اليد الطولى لنظام علي خامنئي في الداخل والخارج، على تأسيس مليشيات من المرتزقة لخدمة أهداف النظام وحلفائه في سورية والعراق واليمن ومناطق أخرى. وكان لواء «زينبيون» من أبرز المليشيات التي تأسست بحجة حماية بعض المواقع الدينية في العاصمة السورية دمشق منذ اندلاع الأحداث في 2011. وتحوّل لواء «زينبيون»، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 2012، إلى أكثر من أداة لتعزيز نفوذ طهران في سورية ومناطق أخرى في منطقة الشرق الأوسط، بل جعلته إيران «قنبلة موقوتة» قابلة للانفجار في قلب الجارة باكستان متعددة الطوائف التي لا ترتبط بعلاقات وثيقة مع النظام الإيراني. ولا يتوانى النظام الإيراني عن استخدام مليشياته في زعزعة استقرار بلدان مجاورة لتحقيق أهداف إستراتيجية وأيديولوجية، وتحوّل لواء «زينبيون»، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 2012 من مقاتلين باكستانيين في سورية إلى ورقة ضغط مباشرة على السلطات الباكستانية بعد انتهاء دورهم وعودة عدد كبير منهم إلى بلدهم. لواء مرتزقة «زينبيون» يتقهقر.. قصم ظهر «الإرهابي قاني».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.