أولويات في إدارة بايدن.. وزير دفاع أسود وامرأة تتولى «الخزانة»    سي إن إن: إيفانكا ترمب وزوجها من البيت الأبيض إلى شقة بالإيجار!    فرنسا تفوز على أيسلندا في بطولة العالم لليد "مصر 2021"    محمد بن عبدالعزيز يعزي بوفاة شيخ آل وبران بمحافظة الريث    بالصور.. الفغم يُتوج الفائزين في بطولة الطائرات اللاسلكية    الجزائر: 272 إصابة جديدة بفيروس كورونا    رابطة العالم الإسلامي ترحب بالمشروع الأممي المعزز لثقافة السلام والتسامح الذي دعت إليه عدد من الدول العربية والإسلامية    نيوم تعلن عن مجموعة من الدورات التدريبية للباحثين عن عمل ولمن هم على رأس العمل    أنقرة تحذر الاتحاد الأوروبي من المضي في سياسة العقوبات    "النيابة" تحدد القضايا الجزائية التي تحال لها عند انتهاك حقوق الملكية الفكرية    الأمين العام للجامعة العربية يرحب بدخول معاهدة حظر الأسلحة النووية حيز النفاذ    القبض على 6 سوريين اقتحموا مقار شركات ومتاجر معدات وسرقتها بالرياض    سمو نائب أمير منطقة الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    أشادت بدورهن الكبير والمؤثر.. شدن الصقري تكرم مدربات "وقت اللياقة"        القيادة تهنئ رئيس أفريقيا الوسطى بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة    لجنة التنمية الاجتماعية بعرعر تنظم سباقاً للخيل    أمانة العاصمة المقدسة تغلق أكثر من 40 عربة للفود ترك بالشرائع والعزيزية    خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة    الأمن العراقي تطلق عملية واسعة للقضاء على بقايا تنظيم "داعش" الإرهابي    من بينها استثناء حالات قسمة الورثة وتقديم العقار كهبة للأقارب… تعديل اللائحة التنفيذية لضريبة التصرفات العقارية    انفجار في محطة بجنورد للبتروكيماويات شمال شرق إيران    "ساما" و"الموارد البشرية" توقعان مذكرة تعاون لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب    انخفاض معدل البطالة بين السعوديين 14.9%    "الصحة": تسجيل 213 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 188 ووفاة 4 حالات    العراق يسجل 685 إصابة جديدة بفيروس كورونا    النائب العام يزور دوائر النيابة العامة في الليث والقنفذة والجموم ويفتتح دائرة خليص        المركز الوطني للأرصاد: رياح نشطة وأتربة مثارة على محافظتي الوجه وأملج        "التجارة" تعزز منظومة التشريعات بإصدار ودراسة أكثر من 20 نظاما خلال 2020    خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي    رسمياً.. إعلان موعد سحب قرعة مجموعات دوري أبطال آسيا 2021    هل ينجح الحوار الليبي في حل معضلة المناصب السيادية؟    "التجارة" تعزز منظومة التشريعات بإصدار ودراسة أكثر من 20 نظاما خلال 2020    ليبيا تسجل 794 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»    رابطة العالم الإسلامي تدين التفجير الانتحاري الإرهابي المزدوج في بغداد    اهتمامات الصحف المغربية    "برنت" ينخفض 1.28%    جامعة #الأميرة_نورة تنفذ برامج متنوعة علمية وتقنية    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة الشماسية تُنفذ أكثر من 3 آلاف منشط في حملة " الخوارج شرار الخلق "    «تاريخ الرواية النسائية السعودية».. كتاب جديد للمؤلف منيف الضوي    نظام «مكافحة التحرش».. القانون يردع ويحفظ حقوق الآخرين    أخطاء الحكام تعمد أم جزء من اللعبة ؟    «أغنية لهذا المأتم»: الحب والصداقة وجهان لدافع واحد    أمير الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    رودريغيز ينعش تدريبات النمور.. والحائلي يعد بالمكآفات    الخوارج شرار الخلق    يا تطلقني يا تطلقها !    لماذا تعمل النساء غير المحتاجات مادياً ؟    الترفيه: حفلات أسبوعية في «أوايسس الرياض»    رسالة عيد ميلاد من أحلام لأنغام    خرافة الإنسان    حول المسؤولية الوطنية للمبتعث    تأجيل موعد جرعة لقاح كورونا الأولى لمن لديهم موعد مسبق    #أمير_تبوك يستقبل مدير فرع #وزارة_العدل بالمنطقة    أمانة جدة تنجز 6 مشروعات لتصريف مياه الأمطار خلال 2020    لحظة وداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





14 تصرفاً تنهش جدار الطفولة !
نشر في عكاظ يوم 19 - 07 - 2020

يعول كثير من الاستشاريين القانونيين والاجتماعيين على نظام حماية الطفل في السعودية، باعتباره جدار حماية لكل طفل لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، من الإيذاء وكل أشكال الإساءة للطفل أو استغلاله أو التهديد بذلك. وتشمل الإساءة للطفل: الإساءة الجسدية وهي تعرض الطفل لضرر أو إيذاء جسدي، الإساءة النفسية من خلال تعرض الطفل لسوء التعامل الذي قد يسبب له أضراراً نفسية أو صحية، الإساءة الجنسية وهي تعرض الطفل لأي نوعٍ من الاعتداء أو الأذى أو الاستغلال الجنسي، والتي انحصرت في 14 سلوكاً قد ينتهك جدار حماية الأطفال ويقع فيها الوالدان دون علمهما. ويؤكد استشاريون ل «عكاظ» أن نظام حماية الأطفال لم يغفل تضمين الإهمال ضمن بنود الايذاء، ومنها عدم توفير حاجات الطفل الأساسية أو التقصير في ذلك، وتشمل الحاجات الجسدية، والصحية، والعاطفية، والنفسية، والتربوية، والتعليمية، والفكرية، والاجتماعية، والثقافية، والأمنية.
يقول المحامي ماجد بن فتن، إن نظام حماية الأطفال ضد الإيذاء يهدف إلى التأكيد على ما قررته الشريعة الإسلامية، والأنظمة والاتفاقيات الدولية التي تكون المملكة طرفاً فيها والتي تحفظ حقوق الطفل وتحميه من كل أشكال الإيذاء والإهمال، ومظاهرهما التي قد يتعرض لها في البيئة المحيطة به (المنزل أو المدرسة أو الحي أو الأماكن العامة أو دور الرعاية والتربية أو الأسرة البديلة أو المؤسسات الحكومية والأهلية أو ما في حكمها)، سواء وقع ذلك من شخصٍ له ولاية على الطفل أو سلطة أو مسؤولية أو له به علاقة بأي شكل كان، أو من غيره.
وأوضح أن النظام يعتبر ضماناً لحقوق الطفل الذي تعرض للإيذاء والإهمال؛ بتوفير الرعاية اللازمة له، ونشر الوعي بحقوق الطفل وتعريفه بها، وخصوصاً ما يرتبط بحمايته من الإيذاء والإهمال. وحصر بن فتن، 14 ممارسة خاطئة تعرض الطفل لإيذاء أو الاهمال هي: إبقاؤه دون سند عائلي، عدم استخراج وثائقه الثبوتية، أو حجبها، أو عدم المحافظة عليها، عدم استكمال تطعيماته الصحية الواجبة، التسبب في انقطاعه عن التعليم، وجوده في بيئة قد يتعرض فيها للخطر، سوء معاملته، التحرش به جنسياً، أو تعريضه للاستغلال الجنسي، استغلاله مادياً، أو في الإجرام، أو في التسول، استخدام الكلمات المسيئة التي تحط من كرامته أو تؤدي إلى تحقيره، تعريضه لمشاهد مخلة بالأدب، أو إجرامية، أو غير مناسبة لسنه، التمييز ضده لأي سبب عرقي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، التقصير البيّن المتواصل في تربيته ورعايته، السماح له بقيادة المركبة دون السن النظامية، كل ما يهدد سلامته أو صحته الجسدية أو النفسية. وحذر المستشار القانوني من 6 ممارسات تعرض الطفل لخطر الانحراف وهي ممارسة التسول أو أي عملٍ غير مشروع، خروجه عن سلطة الأبوين أو من يقوم على رعايته، اعتياده على الهرب من البيت أو من المؤسسات التربوية أو الإيوائية، اعتياده على النوم في أماكن غير معدة للإقامة أو المبيت، تردده على الأماكن المشبوهة أخلاقياً أو اجتماعياً، أو الأماكن غير المناسبة لسنه، أو مخالطته المتشردين أو الفاسدين، قيامه بأعمال تتصل بالدعارة أو الفسق أو القمار أو المخدرات أو نحوها، أو قيامه بخدمة من يقومون بها.
وبين أنه يحق للطفل الذي لا تتوافر له بيئة عائلية مناسبة، قد يتعرض فيها للإيذاء أو الإهمال، الحق في الرعاية البديلة من خلال الأسرة الحاضنة التي تتولى كفالته ورعايته، مؤسسات الرعاية الاجتماعية الحكومية أو الأهلية أو الخيرية، إذا لم تتوافر أسرة حاضنة.
مواد وفق الشريعة
من جهته، قال المحامي مطلق النجراني، يجب على الجهات ذات العلاقة اتخاذ جميع التدابير المناسبة من أجل القيام بدورٍ بنّاءٍ وفاعلٍ في مجال الوقاية والإرشاد الصحي والتوعية بحقوق الطفل، وخصوصاً في ما يتعلق بصحته وتغذيته ومزايا الرضاعة الطبيعية وسلامة فكره ووقايته من الحوادث وضرر التدخين وبيان خطورته أثناء الحمل وتوضيح ما للطفل من حقوق، وذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وأكد أنه يجب كذلك دعم نظام الصحة المدرسية ليقوم بدوره الكامل في مجال الوقاية والإرشاد الصحي، وضمان حق الطفل في الحصول على التعليم المناسب لسنه، والوقاية من إصابة الطفل بالأمراض المعدية والخطيرة، وتأمين الطفل من الإصابات الناتجة من حوادث المركبات وغيرها، ووقاية الطفل من خطر التلوث البيئي، ورفع معاناة الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة، كالأطفال المتنازع عليهم.
وأشار إلى أهمية وضع برامج صحية وتربوية وتعليمية ونفسية واجتماعية لإعادة تأهيل الطفل الذي تعرض لإحدى حالات الإيذاء أو الإهمال، ووضع معايير جودة شاملة لألعاب الأطفال المصنعة محلياً أو المستوردة، بحيث تكون مطابقة للمواصفات والمعايير الصحية والبيئية والثقافية، ووسائل السلامة، وغير مخالفة للضوابط الشرعية.
من جهته، قال المستشار القانوني فهد محبوب، إن نظام حماية الأطفال يُحظر تشغيل الطفل قبل بلوغه سن الخامسة عشرة، كما يحظر تكليفه بأعمال قد تضر بسلامته أو بصحته البدنية أو النفسية، أو استخدامه في الأعمال العسكرية أو النزاعات المسلحة، يحظر استغلال الطفل جنسياً، أو تعريضه لأشكال الاستغلال الجنسي، أو المتاجرة به في الإجرام أو التسول.
ولفت إلى أنه يحظر استخدام الطفل في أماكن إنتاج المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية أو تداولها بأي شكل من الأشكال، ويحظر أن يباع للطفل التبغ ومشتقاته وغيره من المواد التي تضر بسلامته، وكذلك يحظر أن يستخدم في شرائها أو أماكن إنتاجها أو بيعها أو الدعاية لها، ويحظر استيراد وبيع ألعاب الطفل أو الحلوى المصنعة على هيئة سجائر أو أي أداة من أدوات التدخين، ويحظر عرض المشاهد التي تشجع الطفل على التدخين، ويحظر كذلك التدخين أثناء وجوده.
وأضاف محبوب، أن النظام يحظر أيضا إنتاج ونشر وعرض وتداول وحيازة أي مصنف مطبوع أو مرئي أو مسموع موجه للطفل يخاطب غريزته أو يثيرها بما يزين له سلوكاً مخالفاً لأحكام الشريعة الإسلامية أو النظام العام أو الآداب العامة، أو يكون من شأنه تشجيعه على الانحراف، أو مشاركة الطفل في السباقات والنشاطات الرياضية أو الترفيهية التي تعرض سلامته أو صحته للخطر.
وأشار إلى أنه يعد والدا الطفل أو أحدهما، أو من يقوم على رعايته مسؤولين في حدود إمكاناتهما المالية وقدراتهما عن تربيته وضمان حقوقه، والعمل على توفير الرعاية له، وحمايته من الإيذاء والإهمال، كما تتخذ الجهات ذات العلاقة التدابير اللازمة لضمان التزام والدي الطفل أو من يقوم على رعايته بتحمل مسؤولياتهما تجاهه، وحفظ حقوقه، وحمايته من الإيذاء والإهمال، وفي حالة انفصال الوالدين، يضمن للطفل حق الزيارة والاتصال بأي منهما، ما لم تقتضِ مصلحته غير ذلك.
ونبه محبوب إلى أنه على جميع الجهات مراعاة مصلحة الطفل في جميع الإجراءات التي تتخذ في شأنه والإسراع في إنجازها، ومراعاة حاجاته العقلية، والنفسية، والجسدية، والتربوية، والتعليمية، بما يتفق مع سنه وصحته ونحوهما.
وتضمن نظام حماية الطفل أن تقوم الجهات ذات العلاقة بسرعة اتخاذ تدابير الرعاية والإصلاح المناسبة إذا كان الطفل في بيئة تعرض سلامته العقلية أو النفسية أو الجسدية أو التربوية لخطر الانحراف.
نظام حماية الطفل
إعادة التأهيل
ممارسات وراء انحراف الطفل:
ممارسة التسول
خروجه عن سلطة الأبوين
اعتياده على الهرب من البيت
تردده على الأماكن المشبوهة
مخالطته المتشردين أو الفاسدين
قيامه بأعمال تتصل بالدعارة أو المخدرات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.