المسؤولية الوظيفية في الأزمات    فيصل بن بندر يطلع على التقارير الأمنية والرقابية في الرياض    شكراً أبطال الصحة    الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير عبدالرحمن بن سعد    أمير جازان يشيد بجهود القطاعات الأمنية في حماية حدود الوطن    المسؤولية الاجتماعية في زمن كورونا    في العزل المنزلي.. ماذا فعلت Netflix لخفض استهلاك الإنترنت؟    «الراجحي» يلغي جميع رسوم الحوالات المحلية والدولية    «أوبك+» تؤكد خفض 10 ملايين برميل يومياً في مايو ويونيو    الرأسمالية ووجهها البشع    كورونا: كيف سنربح معركتنا الاتصالية؟    6 احتياطات.. للعمل «عن بُعد» بأمان    مصر تُرحب بإعلان تحالف دعم الشرعية وقف إطلاق النار في اليمن    واشنطن تحض الحوثيين على التجاوب    نقوش أثرية    الوحدة «تحلم» بالآسيوية    هل يوافق اللاعبون على تخفيض رواتبهم؟    «جامعة الملك خالد» تقر آليات الاختبارات للفصل الدراسي الحالي    جدة: رصد 609 مخالفات متعلقة ب«كورونا»    أيادي المعتدين .. مقيّدة    الداخلية: السماح لمندوبي «التوصيل الذكي» بالعمل على مدار 24 ساعة    موثقو "العدل" ينفذون 12 ألف عملية بإجراءات احترازية آمنة    داء.. ت ن م ي ط    الجمال جرح.. موتى يديرون لعبة الحياة    لماذا الهوية الثقافية «2-2»    خطوات عملية ليوميات كورونية!    بل نخاف عليكم!    حالة غريبة!    الكبار يغضون الطرف دائما    الفوزان يناشد المسلمين بالتوجه إلى الله بالدعاء والصدقات لرفع وباء كورونا    واشنطن: تهديد إيران لقواتنا في العراق ما زال كبيرا    تمديد مهلة استلام طلبات عودة المواطنين إلى السعودية حتى الثلاثاء    إطلاق مبادرة والله جعل لكم من بيوتكم سكنا    شاهد.. عاصفة رملية وسُحب رعدية بمحافظة حفر الباطن    الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير عبدالرحمن بن سعد “الثاني” بن عبدالرحمن    الأهلي يعلق عقود المدربين والعاملين بسبب فيروس كورونا    السديس يناقش خطة المسجد النبوي في رمضان.. ويوجه بتطوير إدارتي العمليات والطوارئ    تعليم الرياض يطلق 5 مسابقات تنافسية عن بُعد    آل جابر: المملكة دعمت اليمن ب 25 مليون دولار لمواجهة جائحة كورونا    أمانة عسير تشدد إجراءاتها الوقاية بسوق الانعام عبر نقاط الفرز البصرية    الجيش الباكستاني يسقط طائرة هندية دون طيار اخترقت المجال الجوي في منطقة كشمير    " منصة التطوع الصحي " تستقبل أكثر من 79 ألف متطوع لخدمة الوطن    إجراءات استثنائية بجامعة الملك خالد لمعالجة أوضاع مبتعثيها خلال أزمة كورونا    إطلاق النسخة الأولى من القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية لقطاع الدواء والمستحضرات الطبية    عبر مبادرة "تعلّم أكثر".. منصة جامعة الملك خالد KKUx تُتيح جميع مقرراتها المهارية مجانًا للجميع    الأكثر تداولاً.. موطان يروي تجربته في «ختم القرآن» خلال 19 ساعة فقط    وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي آخر مستجدات كورونا    ماني يتحدث عن مفاوضاته مع مانشستر يونايتد    بالصور .. إغلاق منزل شعبي حولته عمالة لمستودع ومعمل لتصنيع الجراك والمعسل    المؤسسة العامة للحبوب تطرح مناقصة لاستيراد 600 ألف طن شعير    خُصم منه 150 ريالاً في حساب المواطن والبرنامج يوضح    الزمازمة الموحد: نعمل على اتباع الإجراءات الاحترازية والحفاظ على أعلى درجات التعقيم    "هدف" يعلن التحاق 25 ألف مواطن ومواطنة بمبادرة دعم التوظيف للعاملين في القطاع الخاص بنسبة تصل إلى 50%    صحة الطائف تفحص درجات حرارة سكان عدد من الأحياء للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا    دراسة : الميكرويف يمحي أثر فيتامين С عند تسخين الأطعمة ويحول الطعام إلى سموم    إدارة الأزمات..موسوعة شرعية بقضايا وطنية    وصول عدد من المواطنين الذين كانوا في البحرين الراغبين في العودة إلى المملكة عبر جسر الملك فهد عن طريق حافلات خاصة    انطلاق قافلة المواد الغذائية بعتيبية مكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يا ويلك من الله
نشر في عكاظ يوم 21 - 02 - 2020

ليس من إنسان إلا ولديه فطرة الخشية من الله. الضمير الحي لا يقبل التجاوز على أحد وتعريضه نفسه للتهديد. تهديد أمن إنسان بسيط عبر التاريخ، ناجم عن تحالفات ظاهرة وخفية بين القياصرة ورجال الدين لتطويع وإذلال وتبديد قدرات المسؤول عن عمارة الكون بالتخويف.
إذا كان الله في جميع الأديان والشرائع (محبة) فكيف تحوّل على أيدي الحركيين والحزبيين إلى فوبيا جاثمة على الصدور تدفع الإنسان إلى التمرد وربما الرفض المطلق للحقائق واستبدالها باللاأدري واللاجدوى.
الخائف لا يبدع. يعمل ويده ترتعد، وقلبه يخفق، وعرقه يتصبب، وجهده ينضب سريعا وأمله وعلاقته بما يعمل واهية ومتهالكة كونه مكرها على سير في طريق لا اختيار له بالسير فيه.
سيطرت الكهنوتية وهيمنت بما ضمته تحت أجنحتها من السحرة والدجالين والنفعيين، فكرست الجهل ووضعت الآدمي الضعيف في مواجهة غير متكافئة مع العقاب الذي ينفذونه باعتبارهم قائمين مقام الله وظله في أرضه، بتهديده بعذاب القبر والبرزخ وليس انتهاءً بالجحيم وأهوالها.
عندما يتأمل العقل السوي هذه الرحلة الشاقة التي تسومه فيها السياط سوء العذاب والعقاب من المهد إلى اللحد يتساءل بكل عفوية ما الذي اقترفته من جرم لأكون عرضة لكل هذا الشقاء.
عندما حلّت عصور العلم والكشوفات اتسعت مساحة حرية الإنسان بقدر ما تضاءلت سلطة الظلاميين، وها نحن نقول لكل من كان يصحّر المشاعر، ويجمّد الألباب ما كان يقوله بالأمس لنا «ويلك من الله» كونك فوّت علينا فرص البناء باشتغالك على الهدم وزرعت فينا من الأحقاد والضغائن ما شوهت به فطرتنا المسكونة بالجمال والمفتتنة بالحب.
من شوّه صورة الرحمة واستبدلها بالسخط كان يريد المجتمع مسخاً من الأدوات البالية التي ينقلها من مستودع لخرابة لنفق، ليفخخها بما يشاء وينسف بها مقومات الحياة الكريمة والعيش الرغيد. فيا ويل من غرس فينا الوحشة والكآبة من الله.
الخوف يضع بينك وبين من تخافه حاجزاً وربما نفوراً وعدم استجابة، وأبشع خطاب هو من يسخّر النص المقدّس لقمع أنبل طموح وهو الطموح إلى المعرفة.
نبينا عليه السلام أوصلنا إلى معرفة الله بالحُبِّ (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.