277 نوعاً من الطيور المهاجرة تعبر أراضي المملكة    أمانة الطائف والبلديات المرتبطة تدعم جهود تهيئة مصليات العيد    #وزير_الاستثمار: عدد الاستثمارات الباكستانية في المملكة بلغ 362 منشأة .. وحجم التبادل التجاري بلغ 33 مليار ريال    #وظائف هندسية وإدارية شاغرة بفروع شركة نوماك    وصول أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية إلى ميناء عدن في اليمن    المملكة وباكستان: تعزيز العلاقات الثنائية ودعم الحل السياسي باليمن    الرئاسة اليمنية تتهم الحوثيين بتصعيد القتال في مأرب    النفيسة: طالبت بالحسيني بعد إقالة رازفان    ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يعقدان جلسة مباحثات لتعزيز العلاقات الثنائية    «يويفا» يهدد بمعاقبة أندية مشروع "دوري السوبر الأوروبي"    بايرن ميونيخ بطلًا ل الدوري الألماني    اتحاد اليد ينظم دورة حكام للسيدات    ضبط منفذي عملية السطو على ناقلة أموال الدلم    توقعات حالة الطقس غدًا الأحد    460 مليون ريال تبرعات «فرجت»    أمر ملكي بترقية أعضاء في النيابة العامة    أمانة الطائف تنفذ عمليات رش وإصحاح بيئي في 160 موقعاً بالطائف    نهاية حافلة بالنجاح للعام الدراسي    تتضمن فنادق ودور سينما ومطاعم.. اعتماد 32 مشروعاً تنموياً استثمارياً سياحياً في الدمام    التجارة: الرقم المجاني الموحد "1900" يخدم كل عملاء الوزارة لقطاعي الأعمال والمستهلك    السودان والكنغو يعقدان مباحثات مشتركة    "واتساب" تؤجل تطبيق قواعدها بشأن الحفاظ على سرية البيانات    ساعات قليلة ويسقط الصاروخ التائه.. فأين؟    الشؤون الإسلامية بالجوف تجهز 354 مسجدا وجامعا لصلاة عيد الفطر    تعادل برشلونة وأتلتيكو يمنح الريال فرصة الصدارة    "الصحة": تسجيل 14 وفاة و997 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 1026 حالة    أمانة الشرقية تكثف أعمال النظافة ب"عريعرة".. وتطلق مبادرة "ممتثل" بالقطيف    شؤون الحرمين تكثف استعداداتها لاستقبال المصلين والمعتمرين لليلتي 27 و 29 من رمضان    وزير البلديات يوجه بإزالة الاسوار المحيطه بمقر الوزارة بالرياض    من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة.. مسجد أبي بكر الصديق في نجران    مصر تعلن إجراءات جديدة على المسافرين الوافدين لمواجهة فيروس كورونا    القبض على 41 حاولوا تهريب المخدرات    برنامج خدمة ضيوف الرحمن في 7 نقاط لجمعية هدية    بلدية الخبر: استمرار مبادرة "لسلامتنا نلتزم" مع فريق التطوع البلدي    رئيس وزراء باكستان يصل إلى المدينة المنورة    رسميًا .. نيمار باقٍ ب باريس سان جيرمان حتى 2025    رفع 20 طناً من النفايات يومياً بالمسجد الحرام    العثيمين: جامع الملك سلمان بباكستان امتداد لجهود المملكة في خدمة الإسلام    الخطوط السعودية تتصدر تصنيف مقدمى خدمات النقل الجوي    مصادر تكشف مدى إمكانية السفر بالهوية الوطنية لدول مجلس التعاون    إحالة 11 مصاباً بكورونا للنيابة العامة في حائل لمخالفتهم تعليمات الحجر الصحي    السفارة في مدريد تنبه المواطنين بشأن تمديد قيود الدخول ل«إسبانيا»    لليوم الثالث.. تركيا تقصف مناطق الأكراد ومخاوف من إصابة مدنيين    النفط يرتفع وبرنت عند 68.28 دولار للبرميل    اهتمامات الصحف اللبنانية    #أمير_منطقة_الرياض يرعي حفل ختام أعمال ملتقى خط الوحيين الشريفين    الملك يوافق على بناء جامع خادم الحرمين في باكستان    المرأة السعودية شريكا    سباق العالم نحو السعودية    الرؤية والرواية    الشؤون الإسلامية بحائل تنفذ برنامجاً توعوياً بأربع لغات عالمية للتوعية بخطر فيروس كورونا    «نسل الأغراب».. دراما الثأر والإثارة والتشويق    عرّب وليدك    مدرب الشباب: سنعوض في المباريات ال4 المتبقية    الفن يوثق مشاعر الوطن في ذكرى بيعة ولي العهد    الحثلان: أربع سنوات تسجل بمداد من ذهب    فقدهم في حريق بجدة..مقيم يودع أطفاله الخمسة برسالة مؤثرة    المملكة شهدت إنجازات قياسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حقوق الناس لا يكفّرها شيء
تأملاتي
نشر في عكاظ يوم 02 - 06 - 2017

صدقت الحكمة القائلة «نصف العلم أخطر من الجهل»، فنصف العلم يجعل الجاهل يتصرف بأهوائه التي يسوغها بنصف العلم الذي لديه، وعندما نرى قدر مظاهر التدين والوعظ الديني لكن لا نرى لها أثرا في أخلاق وسلوك المسلمين يتأكد لنا أن المسلمين واقعون في نصف العلم، وعلى سبيل المثال من أكثر المعلومات الدينية تداولا وبخاصة في رمضان هي عن سهولة مغفرة الله للذنوب ولو كانت مثل زبد البحر بما لا يزيد عن ترديد جملة استغفار، لكن لا يتداول إجماع الفقهاء بأن هذا فقط في جانب حقوق الله، أما حقوق الخلق بين بعضهم فالله لا يغفرها للجاني ولا يتحلل منها الجاني إلا بعفو صاحب الحق بالآخرة وقيامه في الدنيا برد المظالم لأهلها مادية ومعنوية ومعالجة وتصحيح تبعاتها، ولا يوجد أي عمل يمكن أن يكفر خطايا الاعتداء على الحدود والحقوق المادية والمعنوية للآخرين أقارب وغرباء ولا حتى الحج والعمرة والاستغفار والذكر والصدقة وبناء مسجد وأنواع العبادات ولا حتى الجهاد والشهادة في سبيل الله بحرب مشروعة ولا حتى أن كانت مع النبي، روى البخاري؛ لما قتل رجل اسمه «مدعم» أثناء خدمته للنبي في عودتهم من غزوة خيبر (فقال الناس هنيئا له الشهادة فقال النبي: كلا، والذي نفس محمد بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا). فبالصحيح (يغفر للشهيد كل شىء إلا الدَّيْن)، قال النووي «شرح صحيح مسلم ج 13/ص 29»: «قوله»إلا الدين«فيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة وغيرهما من أعمال البر لا يكفر حقوق الآدميين، وإنما يكفر حقوق الله». وبالصحيح (المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته..أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار). وقال (الدواوين عند الله ثلاثة) منها ما يغفره ومنها ما لا يغفره وذكر منها (الديوان الذي لا يترك الله عز وجل منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا) أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد. ويشمل التعدي على غير المسلمين (من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة) البخاري. (ألا من ظلم معاهدا، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة) أبو داود.
[email protected]

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.