(1)
لن أتحدث عن خطورة التسول الذي يُتخذ كمهنة في الأغلب، سواء كان عبر السوشيال ميديا، أو في الشوارع، سيما في رمضان، فلا شك أنه معلوم للجميع، أو يُفترض به ذلك، بيد أن المتسولين ما زالوا يظهرون لنا هنا وهناك بالرغم من التشديد على منع هذه الظاهرة، (...)
(1)
أشقى الناس.. من يقوده بطنه وفرْجه!
(2)
هناك «سلبية» يتداولها الناس بخصوص العمل في رمضان، ومبالغات، وتأزيم لا مبرر له، رغم قصر النهار، ولطف المناخ، وحاجتنا الماسة للتوقف عن «الأكل».
(3)
مارك ماتسون، كبير الباحثين في المعهد الوطني للشيخوخة، التابع (...)
(1)
كنت أتجول في سوق شعبي في عاصمة عربية فسألني شاب عن وضع المساجين في السعودية من باب الاطمئنان على صديقه، فأخبرته عن البرامج التي توفر للسجناء من برامج تأهيلية، ورياضية، وثقافية، وصحية، وأسرية، فقال: ممكن تشوف لنا فرصة سجن عندكم؟
(2)
«الاستثمار في (...)
(1)
لأنها تروم العلياء تتخلص «السعودية» بشكل مستمر من أحقاد الماضي، ولا تفتأ تفتح صفحة جديدة، في عبقرية سياسية منطقية، وبراغماتية واقعية، فمن عاش على الأحقاد عاش أبد الدهر بين «الحفر»!
(2)
حفل «Joy Awards» المفعم بالحب، والحياة، الذي أقيم في (...)
(1)
لا شك أن الغش حرام، وعيب، وخلل عقلي، وظلم عظيم، وخيانة، وتكون معائبه أعظم، ومصائبه أدهى؛ عندما يكون أثناء رحلة طلب العلم، حيث أشرف المسارات وأجلها.
(2)
«الغشاش» فاسد، وفي المستقبل قد تحتل هذه الروح الشريرة مكانا وضع لخدمة الناس والأمة فيتمادى، (...)
(1)
دخل 2025 والجسد العربي في حالة تعاف بعد التخلص من آخر سرطانات «البعث» في سوريا، ثم حكومة لبنانية جديدة، ثم وقف الحرب الشرسة في غزة، ثم تنصيب ترمب، ثم تعيين الشرع رئيسا لسوريا، ثم استعادة العلاقات الدبلوماسية بين قطبي العالم أمريكا وروسيا. كان (...)
(1)
يبدأ معرض جدة الدولي للكتاب 12 ديسمبر الجاري بعد 60 يومًا من معرض الكتاب الدولي في الرياض الذي جاء بمشاركة أكثر من ألفي دار من 25 دولة، وزاره أكثر من مليون وثلاثمائة ألف زائر، ولكن أحدًا لم يلحظ تحولًا في المشهد الثقافي!
(2)
الجهد الخرافي (...)
(1)
خلصت دراسة أجراها علماء في جامعة نورث كارولاينا الأمريكية إلى أن قدرة الرجل على رواية أي قصة سبب كاف للفت انتباه «النساء». شخصيًا - ويشاركني كثر - أعتقد أن النساء يتشابهن عالميًا في عالم «الرغي»!، حكايات، طويلة، مملة، تافهة، حتى أن أغلب النساء (...)
(1)
من أولى خطوات العدو- أي عدو- للنيل من «كيان» ما؛ هو «التحريش»! وهذا النوع من «الإغراء» و«الاغواء» إما أن يكون داخليا أو خارجيا، ويجد العدو في «الجهلة» فرصته، وبطبيعة الحال لن يكون «التحريش» مباشرا، بل خبيثا ماكرا، حين يلبس «الذئب» صوف «الخراف»، (...)
(1)
يتداول الناس مقطع فيديو لشاعر يروي قصة «غيرة» زوجته من اهتمامه بشقيقته، ثم يقول شعرا «نبطيا» بكل زهو وفخر وحماس:
هي غالية.. واحتلت الرقم الأول
وأنتِ مجرد زوجةٍ جابت عيال!
الجميع هلل، وصفّق، وبارك و«صح لسانك»، في مشهد ملؤه التطرف، والغلظة، وعدم (...)
(1)
«انظر!، تكلفة الرحلة 35 ريالا، نصيبي منها 17 ريالا» هكذا قال «كابتن» شركة التوصيل وهو يودعني في المطار، أخذتني الطائرة إلى مدينة أخرى، وطلبت «رحلة» من شركة توصيل أخرى، لأفاجأ بأن «الكابتن» يخبرني أنهم يجوبون الشوارع ليجمعوا المال «للشركة»، (...)
(1)
ضاقتْ ذرعا بالأرصفة الباردة في العاصمة «البعيدة»، والفقر المدقع، حتى أصبح الحال مع الدنيا بحاجة لمغامرة جريئة، استجابة لمرئيات العمة «هيلين كيلر» التي ترى أن «الحياة إما مغامرة جريئة أو لا شيء»، لتحزم أمتعتها وتغادر إلى «السعودية»!
(2)
السعوديون (...)
(1)
ألم يأتك نبأ أولئك الذين قضوا ليلتهم بالاحتفال بحصولهم على درجة علمية رفيعة، ثم تأبطوا ملفاتهم صباحا، وطرقوا الباب يحدوهم الأمل الجميل بقطف الثمار، وكل باب لا يفتح تركوه إلى الباب الآخر، وهكذا حتى تسللت الحيرة والقلق إلى «أفئدتهم»، وتحولت (...)
(1)
من «السرطان» إلى «الإنفلونزا الموسمية» مرورًا ب«السكري»، و«الضغط»، و«العقم»، و«ألزهايمر»، وما إلى ذلك، يقف الطب موقف «المتعايش» التوعوي، لا يملك وسيلة تشافي منهية للمرض!
(2)
هذه هي الحقيقة. يمنح الطب أدوية تبقى مع المريض حتى الهلاك، بل قد تؤدي (...)
(1)
نشرت المجلة الدولية لنشر البحوث والدراسات دراسة بعنوان: «المشكلات الأسرية المتكررة وكيفية الحد منها، دراسة مطبقة على ممارسي الإرشاد الأسري بمركز الاستشارات الأسرية بجمعية المودة بجدة»، وخلصت الدراسة إلى أن المشكلات الزوجية تتكرر عند حديثي الزواج (...)
(1)
تستيقظ صباحًا، لتجد «أطفال» العائلة قد اختاروا أن يتخلصوا من «القطة»، وأن يشنوا حملة إعلامية ضد القطط، وضد كل من يقتنيها، أو يطعمها، أو ينظر بعين مشفقة، والويل والثبور لكل من لا يشارك.
(2)
الحملة الإعلامية الشرسة ضد «القطط» يكفيها عامل الوقت فقط (...)
(1)
عندما قدّر الله على السعودية أن تكون مسؤولة عن الحرمين الشريفين، تكليفا، وتشريفا، استشعرتْ بلادي المسؤولية، وقامت بما هو أعظم من واجباتها، ونهضت بما هو أكبر من مسؤولياتها، ولم تسل عن حدود طاقتها، لم تنتظر المدح، ولم تهتم للقدح، فبذلت الأغلى (...)
(1)
تدريب الأولاد - الذكور والإناث - على «التحدث» فرضٌ لا يجوز التهاون به، وينقسم إلى قسمين:
الأول: التدريب على التحدث.
الثاني: التدريب على التحدث بصياغة سليمة.
(2)
المراهقون - غالبًا - إما أنهم لا يستطيعون التعبير، أو يتحدثون بطريقة ركيكة «أعجمية»، (...)
(1)
من المفارقات العجيبة في رحلة العمر أنني أفنيتُ 11 عاماً من العمر بحثاً عن «مولود»، بينما أرى الناس، والأصدقاء، والأقارب، في حال يرثى لها وهم «يكابدون» الحياة ومتطلباتها، والتربية ومستلزماتها!
هناك أصدقاء يقاربونني في العمر، يبدون في السبعين من (...)
(1)
كنت أعشق قلم «خالد القشطيني»، وتمنيتُ لقاءه لولا أن القدَر سبق في يونيو 2023، أهملتُ، ونسيت أنه «عراقي»، سيموت في أي لحظة! أحب أن أكتب عنه، وله، ولكن «مجال» المقال لا يتيح، ومقال المجال لا يبيح، فنبشوا يرحمكم الله عن مقالاته وكتبه، (...)
(1)
رمضان هذا العام «استثنائي»، بدأ في الإجازة الأسبوعية، وبالجزء الأخير من الشتاء حيث الطقس اللطيف والأمطار، وسنصوم في طقس لطيف لعشر سنوات مقبلة إن شاء الله. وفي هذا الشهر الكريم، انتصر «قروب الأمهات» في ال«واتس آب» على وزارة التعليم. هذا «القروب» (...)
(1)
مدة الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي (2024 - 2025) هي 84 يومًا بعد خصم إجازتي العيدين و«المطولة»، بيد أن وزارة التعليم ارتأت أن يبدأ الفصل الأخير من العام في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك، ولمدة 18 يومًا، بالرغم من أن ثمة 60 يومًا (...)
(1)
حتى لا تذهب الجهود سدى، ولمحاولة التميز عن الأعمال المنافسة، تخرج بعض الأعمال الدرامية الرمضانية عن النص، وتتجاوز حدود اللباقة والأدب، وتخدش فضيلة الشهر، وتتمرد على العادات، وتنتهك التقاليد، وتضرب الأعراف، وتهدد المبادئ، وتخالف القيم، وتخرق (...)
(1)
بعد أكثر من 300 يوم من «البلع»، والنظام الغذائي «الملخبط»، هلّ علينا هلال رمضان المبارك ليعلن الهدنة بين «المناعة» في الجسم، والنظام الغذائي المضطرب حد التهلكة، مما يجعل «الشهر الرمضاني» هبة ربانية، ورحمة إلهية، تُحرر الجسم من عبودية الطعام، في (...)
(1)
لا أعرف أين سأكون في العام 2034 حيث للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، الذي يمتد لقرن من الزمان، ستستضيف السعودية بمفردها النسخة ال23 التي تعد الأكبر بين بطولات كأس العالم، إذ ستشهد مشاركة 48 منتخبًا في 5 مدن.
(2)
ولكن ما أعرفه أن الأمر ليس (...)