استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية رائد لتمكين القيادات الشبابية الأستاذ عبدالعزيز بن صالح المطوع، يرافقه عدد من أعضاء المجلس. وقدّم المطوع لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن جهود الجمعية وبرامجها الهادفة إلى تنمية القيادات الشبابية، وما تتضمنه من مبادرات توعوية وتدريبية تسهم في إثراء المعرفة وبناء القدرات، بما يعزز من دور الشباب في مختلف المجالات. ورفع المطوع الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، مؤكداً استمرار الجمعية في تطوير برامجها وتعزيز شراكاتها مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق مستهدفاتها في تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم. من جهة أخرى رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، حفل تكريم الطلبة المتميزين الفائزين بجائزة "منافس" لعام 2025م، الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، بحضور عددٍ من القيادات التعليمية وأولياء أمور الطلبة. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما يحظى به قطاع التعليم من دعمٍ كريم من القيادة الرشيدة "أيدها الله" يعكس اهتمامها بالاستثمار في الأجيال وتعزيز قدراتهم، بما يسهم في إعداد جيلٍ مؤهلٍ للمشاركة في مسيرة التنمية، مشيراً سموه إلى أن تميز الطلبة يعكس تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة، والدور المحوري للمعلمين والمعلمات في تنمية القدرات، وأن الجوائز التحفيزية تسهم في ترسيخ ثقافة التميز والتنافس الإيجابي، وتعزز من اكتشاف المواهب ورعايتها، مهنئاً سموه الطلاب والطالبات على ما حققوه من إنجازات. وألقت مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير كلمةً أكدت فيها أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية تعكس ما يحظى به قطاع التعليم بالمنطقة من دعمٍ واهتمامٍ متواصل من سموه، وحرصه على تنمية قدرات الطلاب والطالبات وتحفيزهم نحو التميز والإبداع، إيمانًا بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء وطنٍ مزدهر وتنافسي. وأوضحت المهاشير أن جائزة "منافس" تأتي ضمن جهود وزارة التعليم لبناء منظومة تعليمية متكاملة تُعنى بتنمية المهارات واكتشاف المواهب وصقل الطاقات، عبر برامج نوعية ومبادرات تطويرية تُسهم في إعداد جيلٍ قادرٍ على المنافسة عالميًا، ومؤهلٍ للإسهام في مسيرة التنمية. وأضافت أن ما تحقق من إنجازات يعكس تكامل الجهود بين المدرسة والأسرة، والدور المحوري للمعلمين والمعلمات في توجيه الطلبة وبناء قدراتهم، مؤكدةً أن الطلبة الفائزين قدموا نماذج مشرّفة في الإصرار والاجتهاد، وأن هذا التكريم يمثل حافزًا لمواصلة العطاء وبدايةً لمسيرةٍ حافلةٍ بالإنجازات المستقبلية. وشهد الحفل تكريم 121 طالبًا وطالبة من مختلف المراحل التعليمية بمدارس المنطقة الشرقية، توزعت على خمسة مسارات رئيسية، مسار الاختبارات الدولية، مسار التحصيل المعرفي، مسار العمل التطوعي، مسار الابتكار والموهبة العلمية، ومسار مهارات المستقبل وريادة الأعمال. وقدمت المهاشير الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل واهتمامه الدائم بأبنائه الطلاب والطالبات، سائلةً الله أن يديم على الوطن أمنه وازدهاره، وأن يبارك في جهود أبنائه وبناته نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وتميّزًا.