القوة في «مدرسة الحوكمة الديناميكية» ليست صفة تُمنح أو ميزة تُورث، بل هي «حالة تشغيلية» تُخلق وتفنى في أجزاء من الثانية. «معادلة القوة الديناميكية» (DPE) لم توجد لتشخيص الدول فحسب، بل لتكون ميزانًا كونيًا يقيس فاعلية كل فاعل دولي؛ فردًا كان، أو (...)
في قرن لا يعترف بالبطء، تخلت الدول العظمى عن مفهوم «الاقتصاد الساكن» لتتبنى «الاقتصاد السيال»؛ وهو النظام الذي لا يكتفي بجمع الموارد، بل يبرع في هندسة حركتها وتدفقها. واليوم، تبرز المملكة العربية السعودية مطلع عام 2026 كمهندس رئيس لهذه التدفقات، (...)
في عالم الإدارة التقليدي، كانت الدول تُشبّه بالسفن العملاقة؛ بطيئة الدوران، ثقيلة الحركة، وتحتاج لسنوات لتغيير مسارها ولو بدرجات بسيطة، لكن ما تفعله السعودية اليوم كسر هذه الصورة النمطية، حيث انتقلت أجهزة الدولة من عباءة البيروقراطية الرتيبة إلى (...)
الوعي ليس مجرّد لحظة إدراك فردي، بل هو حصيلة الثقافة التي ينشأ فيها الإنسان. فاللغة التي نتكلم بها ليست أداة للتواصل فقط، وإنما إطار للفكر ذاته، تحدّد حدود رؤيتنا للعالم وتضفي على تجاربنا معنى مشتركًا. ولعلّ هايدغر حين قال إن «اللغة بيت الوجود» كان (...)
منذ أن بدأ الإنسان يلتفت إلى ذاته ويسائل وجوده، ظلّ الوعي هو مرآته الأولى والأخيرة. ليس الوعي مجرد انعكاس للواقع، ولا مجرد حيلة دماغية لالتقاط الصور والأصوات، بل هو الشرارة التي تجعل الإنسان قادرًا على أن يرى نفسه وهو يرى، وأن يفكر في ذاته وهو يفكر. (...)
في لحظة تاريخية تحمل عبق الحضارة ونبض الأمل، أدى وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، صلاتي الظهر والعصر في الجامع الأموي بدمشق يوم 31 مايو 2025. هذه الزيارة، التي جاءت على رأس وفد دبلوماسي واقتصادي، لم تكن مجرد حدث (...)
في خضم التحديات الإقليمية والدولية، أثبتت السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان أنها ليست مجرد لاعب في ملعب السياسة، بل صانعة لموازين قوية قادرة على إعادة ترتيب المشهد بحسب مصالحها الوطنية والإقليمية، (...)
في خضم التحولات العالمية المتسارعة، تتألق المملكة العربية السعودية كمنارة طموح بفضل رؤية 2030، الخارطة الطموحة التي ترسم ملامح مستقبل مزدهر. هذه الرؤية ليست مجرد مشاريع ضخمة أو خطط حكومية، بل شراكة وطنية يقودها المواطن السعودي، القلب النابض لهذا (...)