الفريق الأزيمع يزور المصابين من أبطال القوات المسلحة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة ال90    تراجع النفط عند 41.6 دولارا    العثيمين: كلمة الملك سلمان أمام الأمم المتحدة رسمت مسار التعايش السلمي والعمل المشترك    الفراج: ألا يستحق الهلال مرونة أكثر من الاتحاد الآسيوي؟    شرطة الرياض : القبض على 8 أشخاص تورطوا بعدد من الجرائم تمثلت بالاعتداء والسلب والنشل وسرقة المركبات    اليوم الوطني السعودي.. مسيرة على خطى المؤسس تقودها مسك الخيرية    فنانو تبوك و"المصورين العرب" يحتفلون باليوم الوطني في معرض ضوئي غدا    تعليم جدة يطلق مبادرة "أحبك يا وطني"    المسحل: ذكرى اليوم الوطني هذا العام تأتي وسط سلسلة من الإنجازات    أفضل 10 لاعبين أوروبياً لموسم 2019 2020.. تعرّف عليهم    خادم الحرمين الشريفين: المملكة تؤكد أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في جائحة كورونا وأنها مستمرة في التعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها    النص الكامل لكلمة الملك سلمان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة    النائب العام يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة اليوم الوطني التسعين للمملكة    الرئيس المصري يلتقي رئيس مجلس النواب الليبي والمشير خليفة حفتر    مطار عرعر يحتفل باليوم الوطني ال90    عبارات قصيرة عن الحب    "الصحة": تسجيل 561 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 1102 ووفاة 27 حالة    سمو وزير الخارجية يُجري اتصالا هاتفيا بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الفيتنامي    البرهان يبحث مع وفد أمريكي مستقبل السلام العربي الإسرائيلي    السيسي يبحث مع حفتر وعقيلة صالح وقف النار في ليبيا    السلمي: تطوير نظم التعليم في الدول العربية أمر حتمي    محطات مضيئة في مسيرة الرياضة السعودية    أمير الباحة يرعى حفل الجامعة بمناسبة اليوم الوطني.. الأحد المقبل    خالد بن سلمان يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني ال90    "سوق الخضار" في الخبر يتحول إلى لوحة فنية جاذبة    كم ركعة تصلي المرأة صلاة ظهر الجمعة؟.. «المصلح» يجيب (فيديو)    كيف نكتب 90 عاما…؟!    محافظات عسير تحتفي باليوم الوطني التسعين    الإمارات تسجل 1083 إصابة جديدة بكورونا    شفاء 729 حالة من فيروس كورونا في الكويت    خادم الحرمين يوافق على منح الأنصاري والغبان والراشد وسام الملك خالد    #أمانة_الشرقية تنفذ (789) جولة رقابية وتطهر وتعقم (957) موقعا أمس #الثلاثاء    أمير عسير : يحق لنا أن نفخر بوطن نشاهد فيه منظومة هائلة من المنجزات    #عاجل .. آلية التسجيل في تطبيق اعتمرنا لأداء العمرة أو الصلاة في الحرمين الشريفين    جامعة المؤسس تسلم البطاقات الجامعية والبنكية ل 10 آلاف طالب وطالبة    المملكة تعلن دعمها لتأسيس مركز متخصص للأمن النووي    مؤسسة النقد تطلق تطبيق "العملة السعودية" للتعريف بالعلامات الأمنية في الأوراق النقدية    العثيمين يؤكد اهتمام المملكة بقضية مسلمي الروهينجيا    "شرح منظومة القواعد الفقهية" درس علمي بجمعية شرورة غداً    هايكنج الباحة النسائي ينهي كافة الترتيبات لفعالية الباحة بذكرى #اليوم_الوطني_90    " الأرصاد " : رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة المدينة المنورة    دام عزك يا وطن    الحرمان الشريفان.. عناية كبرى منذ عهد التأسيس    تسعين عام    «الزكاة»: ضبط 770 مخالفة ضريبية خلال أسبوع    منجزات فريدة وشواهد كبيرة    خدمة «الميل الأخير».. إيصال الأدوية لمرضى الطائف إلى منازلهم    المملكة إلى المرتبة 30 بمؤشر الأمن الغذائي العالمي    وتعلن عن الفائزين بأفضل عمل متميز باليوم الوطني في الدورة الثانية    الأحمد: متشوق لتمثيل الوطن في آسيا    صور خادم الحرمين وأكثر من 8000 علم وبنر تزيّن شوارع وميادين الشرقية    إيران تنتظر المرحلة "الأسوأ" من كورونا    سيميدو يعلن مغادرته لبرشلونة برسالة وداعية    واشنطن: يجب وقف هجمات الحوثي على السعودية    وطننا الغالي    أجمل التهاني للقيادة    السديس يؤكد استعداد رئاسة الحرمين لاستقبال المعتمرين والزائرين    الباطن يُجدد عقد مدربه جاريدو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يا عمر إنه شهد بدرا …!
نشر في عناوين يوم 15 - 08 - 2020

لا يحمل الإنسان قدرة الصواب دائماً، ولم يخلق بطبيعة الصواب بل بطبيعة الخطأ، وهذا ما لا نريد فهمه أو إدراكه !!
يقف المحامون أمام الذنوب لتفسيرها. هم في الحقيقة لا يعلمون من كان وراءها مجرم بطبعه أم إنسان بطبعه. كل ما يعرفونه أنهم أمام (إنسان) يريد فرصة أخرى في الحياة، ويحمل أمنية واحدة أن يعود للمنزل …
نحن نعلم أن هناك – حيث الحياة حيت الإنسان – من يحمل أماني مشابهة أن يعودوا لتلك المنازل بل الأوطان بل الأحضان. العودة لصديق ما .أخ ما .حبيب ما … لكن لا يقف أحد أمام ذنوبهم واقترافاتهم بحق علاقاتهم. كل ما يملكون هي تفسيراتهم وما تحمل من تبريرات لتطفئ حاجات النفس اللوامة..
يهربون من اشتياقهم بكلمات لم تخرج من أعماقهم بل من أعماق تجارب آخرين…فأصبحوا ممزوجين بنهايات وكلمات واعتقادات في العلاقات متشابهة!!
يتألمون بشكل فضيع… كل ذرة في جسدهم تأن!!
يهذون صباح مساء في تويتر عن التخلي بكلمات يحاولون أن يطعنوا بها قارئا معينا. يريدونه أن يتألم كما يتألمون، أن يحترق كما يحترقون، ثم تتساءل أين التخلي في هذا كله ؟؟!!
تردد: ربِ لا تذرني فردا… وامنحني سلاماً أمضي به ويمضي بي …
تتساءل: ألم تشهد تلك العلاقات بدرا ؟
ألا يحمل أصحابه شفاعة الموقف ؟
ولماذا يصغر كل شيء فجأة وكأنه لم يكن من قبل ؟
ألم يكونوا مستعدين للأخطاء التي نزلوا بها على الأرض…. ؟؟!!
أم هم من يختارون الشخص الخطأ ليتخلوا عنه دون ارتباك وليحملوا لأنفسهم طمأنينة دائمة (لم يكونوا مناسبين) ؟؟
أم هم من أولئك الذين يحملون كومة من القصص المربكة الساكنة في أقصى ذاكرتهم… تسيرهم دون أن يشعروا وتصدر أحكاماً عامة لترمى بها كل علاقة، قصص تفرش بساطا من الحذر والفزع … لا يمكن لأي جمال أن يمر من خلالها….
ما مصير أولئك الذين أفرغوا في أحضانهم وأيامهم كل حب يملكون…. ثم دفعوا خارج كل شيء !
وكأن أخطاءهم كانت منتظرة بفارغ الحمق والصبر !
لا تفتح ذراعيك وأنت لا تمتلك قوة غفران للإنسان…..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.