عزيزي رئيس التحرير نشرت يومنا الغراء في عددها رقم 11449 الصادر يوم الثلاثاء 1425/9/5ه، وفي صفحة احوال الناس موضوعا بعنوان: (الحليلة) والبحث عن حل دائم بقلم الأخ/ أديب الزكري والذي جاء في مضمونه ما تعانيه طالبات الثانوية اللاتي يدرسن في مبنى مشترك مع متوسطة قرية المقدام من معاكسات ومضايقات يومية من ضعاف النفوس الذين لم يجدوا وللاسف الشديد من يردعهم عن تلك الممارسات التي لا يقرها عقل ولا دين. ليس هذا الموضوع فحسب هو مجال تعليقنا بل هناك أمور اخرى من الواجب ذكرها هنا نوردها في الاتي: ان قرية الحليلة معروفة لدى المسئولين في ادارة التربية والتعليم بالاحساء بانها تضم كثافة سكانية كبيرة فلماذا تضم معها مدارس اخرى؟ ان هذا المبنى الحالي والذي تشترك فيه مدرستان (ثانوية الحليلة ومتوسطة المقدام) لا يكاد يكفي لبنات الحليلة بوحدها فكيف بالمدرستين تشتركان فيه؟ ام ان المعاناة للطالبات شيء يرضى من يهمهم الامر؟ وهذا مستبعد كليا لعلمنا ان من على رأس الهرم الاداري حاليا هو من اكفأ واجدر المسؤولين في هذه المحافظة. كذلك المعاناة التي تعانيها الطالبات تكمن في خطورة عبور الطريق للوصول الى هذه المدرسة حيث موقعها المجاور للشارع الرئيسي الذي تعبره مئات السيارات يوميا والذي يخلو من المطبات الاصطناعية وعدم وجود سيارات الامن الخاصة بتنظيم وصول الطالبات لهذه المدرسة بامان من الحوادث والمعاكسات وان تواجدت فهي لفترة الشكوى فقط ثم تختفي. كذلك وجود حافلتين فقط لنقل العدد الكبير من الطالبات فيه اجحاف بحقهن فاتمنى من المسؤولين الوقوف على حالة الطالبات وهن واقفات في الحافلات وتحت تصرف السائقين متى شاءوا في تحريك حافلاتهم او تركوا الطالبات فترة ليست قصيرة تحت اشعة الشمس المحرقة داخل الحافلات ولذلك تضطر الكثيرات من الطالبات للمشي على اقدامهن خشية الازدحام والحرارة الشديدة داخل هذه الحافلات. ان من الامور الكفيلة بانهاء هذه المعاناة بناء مدرسة خاصة لطالبات المرحلة الثانوية بالحليلة لاسيما ان المخططات الحديثة تضم اكثر من ارض خاصة بذلك وترك هذا المبنى المشترك لطالبات قرية المقدام لتضم بين جنباتها طالبات المرحلتين الثانوية والمتوسطة. كذلك تكثيف الرقابة الامنية اثناء دخول وخروج الطالبات واتخاذ اقسى العقوبات تجاه من تسول له نفسه الاخلال بالامن والنظام وعدم المجاملة او التهاون ولو طبق على المستهترين بذلك كما طبق في اماكن اخرى لاصبح ذلك عبرة لمن لا يعتبر كجلد احد المعاكسين امام هذه المدرسة او غيرها. نحن واثقون بان ما يحدث في هذه المدرسة وغيرها من المدارس الاخرى بمثل هذه التصرفات المرفوضة لا يرضى عنه كل من يحمل عقلانية ووعيا ولكن يجب ان يواجه بكل حزم وشدة لكي تصل بناتنا واخواتنا الى هذه المدارس وهن في طمأنينة وراحة بال فهل يحصل ذلك سريعا ام تبقى بناتنا في قلق دائم ويبقى العابثون على حالهم؟ لا اعتقد ذلك يرضى ذوي الشان لاننا مدركون انهم اهل للمسئولية واهل لتلقى هذه الملاحظات برحابة صدر وسعة بال. @@ طاهر محمد العيثان