إلى سعادة رئيس التحرير هناك في الشمال الشرقي لقرية الحليلة المحروسة تقع المدرسة الثانوية الأولى للبنات التي تضم في مبناها المرحلة المتوسطة بالمقدام. ونحن هنا لسنا في صدد الموقع الجغرافي لهذه المدرسة بل فيما تعانيه طالبات تلك المدرسة من معاكسات ومشاكسات من قبل شبان يفتقدون الوازع الديني والأخلاقي أثناء انصرافهن من المدرسة ولقد علمت من أولياء أمور وأقارب بعض الطالبات ان بناتهم يعانين أشد المعاناة من هذه الظاهرة التي ترفضها جميع القيم الدينية والمبادئ الانسانية ان هناك بعض الشبان يلاحقون الفتيات بسياراتهم ويلقون أرقام تليفوناتهم وجوالاتهم الخاصة بهم من خلال نوافذ سياراتهم بالاضافة الى ذلك يقومون بالتلفظ بألفاظ بذيئة ويطلقون أصواتا مقززة يرفضها كل انسان أبي غيور ينتمي لهذه الأرض الطيبة. ويقول: مازلت اتذكر يوما شاهدت بعض هؤلاء وهويحاول مضايقة بعض الطالبات اثناء خروجهن من المدرسة وهن يحاولن ان يلذن عنه عندها تحركت مشاعري على ان أردعه فلما احس بي لأذ بالفرار وبسرعة هائلة في احد الشوارع الضيقة من دون ان يضع حسبان اي شيء في ذلك الزقاق الضيق عندها رجعت ادراجا خوفا ان يتسبب بكارثة مرورية. كما تقدم الكثير من أهالي القرية بشكاوى لعدة جهات معنية وبالفعل تمت الاستجابة من بعض الجهات إلا أن كل ما في الأمر الجهود لم تعط ثمارها او لم تكن حسب ما نرتضيه نحن لأسباب تعود لعدم الاشراف المستمر لمراقبة الوضع مما أدى إلى رجوع المضايقات والمعاناة من جديد ويقول أهالي القرية ان لم تكن هناك جهود متواصلة وأشرف مستمر وانزال العقوبة لكل من تسول له نفسه القيام بمثل هذه الاعمال المشينة وحتى يكون عبرة لأمثاله من هؤلاء المفسدين والا سوف تتكرر هذه الظاهرة من جديد وسوف ترجع ريمة الى عادتها القديمة كما تقول الأمثال. وفي الختام يوجه أهالي الحليلة رسالة عبر جريدة (اليوم) الغراء خلاصتها اننا نطالب الجهات المختصة والمعنية بهذا الموضوع لوضع حد لهذه الظاهرة السيئة في مجتمعنا. @ اديب الذكرى