أعلن الجيش الأميركي، اليوم السبت، عن بدء عملية إزالة الألغام من مضيق هرمز التي زرعها الحرس الثوري الإيراني سابقًا . وقالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم السبت، أن قواتها بدأت في تهيئة الظروف لإزالة الألغام في مضيق هرمز، وذلك من خلال المدمرتين "فرانك بيترسون" و"مايكل ميرفي"، اللتين عبرتا مضيق هرمز ونفذتا عمليات في الخليج للقوات البحرية. حيث قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان اليوم "بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في 11 أبريل/نيسان تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام من مضيق هرمز، حيث نفذت مدمرتان تابعتان للبحرية الأمريكية مزودتان بصواريخ موجهة عملياتٍ في المضيق". وأضافت "عبرت المدمرتان يو إس إس فرانك إي. بيترسون (DDG 121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG 112) مضيق هرمز، وعملتا في الخليج العربي ضمن مهمة أوسع نطاقًا لضمان خلو المضيق تمامًا من الألغام البحرية التي زرعها الحرس الثوري الإيراني سابقًا". وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: "بدأنا اليوم عملية إنشاء ممر جديد، وسنشارك هذا المسار الآمن مع قطاع النقل البحري قريبًا لتشجيع حرية حركة التجارة". وأضاف "يُعد مضيق هرمز ممرًا بحريًا دوليًا وممرًا تجاريًا حيويًا يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي والعالمي. وستنضم قوات أمريكية إضافية، بما في ذلك طائرات مسيرة تحت الماء، إلى جهود إزالة الألغام في الأيام المقبلة".