قفز المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية، أمس، إلى أعلى مستوى خلال 31 شهرا، مع ترقب قرار شركة «فوتسي راسل» بشأن ترقية مؤشر الأسهم السعودية إلى رتبة الأسواق الناشئة، ومن المرتقب صدور قرار المراجعة اليوم. وأغلق مؤشر الأسهم السعودية، مرتفعا بنسبة 1.08 %، وبمقدار 85 نقطة إلى مستوى 7942 نقطة. وللمرة الأولى منذ عامين ونصف العام، يقترب مؤشر سوق الأسهم السعودية من مستوى 8 آلاف نقطة، وهو مستوى مرتفع يأتي مدعوما بالثقة الكبيرة التي يكتسبها السوق من انضمامه إلى المؤشرات الناشئة، وما ستوفره من تدفقات أجنبية من الاستثمارات المباشرة في السوق. وقال مراقبون، إن ترقية السوق السعودي إلى الأسواق الناشئة بات مستحقا، وانعكس كثير من مؤشراته في السوق خلال الفترة الأخيرة، وبدأ المستثمرون الأجانب في ضخ استثمارات منذ فترة، مشيرين إلى أن الاستثمار الأجنبي سيكون مهما في دعم احتياجات السوق بعد ترقيته، باعتبار أن الترقية ستجلب فرصة تدفق استثمارات أجنبية مباشرة، بقيم تراوح بين 5 و8 مليارات دولار «30 مليار ريال» إصلاحات إيجابية يأتي ذلك، في وقت أعلنت شركة «فوتسي راسل» أن سوق الأسهم السعودية قريبة من الترقية والانضمام إلى مؤشرات الأسواق الناشئة، موضحة أنها ستقوم بتقييم ترقية السوق السعودي خلال مارس من العام الحالي. وتوقعت الشركة في بيان سابق لها، أن يتم ترقية سوق السعودية إلى مؤشر الأسواق الثانوية الناشئة، ابتداء من أوائل السنة المقبلة، واصفة الإصلاحات الأخيرة بأنها إيجابية في سوق الأسهم السعودية. وبني مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الذي تم إطلاقه عام 2000، على القيمة السوقية للشركات المدرجة ضمنه، مع تعديله احتساب نسبة الأسهم الحرة لهذه الشركات، ويهدف إلى قياس أداء الشركات ذات القيم السوقية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في دول الأسواق الناشئة حول العالم مع، التأكد أن هذه الشركات قابلة للتداول وعليها سيولة في أسواقها.