• أظهرت دراسة أن القيلولة النهارية تسهم في مساعدة الدماغ على التعافي من الإجهاد العصبي الناتج عن النشاط الذهني اليومي، وتعيد له قدرته على معالجة المعلومات بكفاءة أعلى. • شملت الدراسة 20 شابًا يتمتعون بصحة جسدية ونفسية جيدة، حيث قورنت استجابات الدماغ لدى من أخذوا قيلولة قصيرة خلال النهار مع آخرين بقوا مستيقظين. • كشفت النتائج أن القيلولة تؤدي إلى انخفاض مؤقت في الترابط العصبي العام، وهو انخفاض إيجابي يتيح للدماغ فرصة إعادة تنظيم شبكاته العصبية والتخلص من حالة التشبّع التي تعيق التعلم. • أوضح الباحثون أن النوم لمدة تتراوح بين 40 و50 دقيقة كافٍ لتخفيف الحمل الزائد على الوصلات العصبية، الذي يتراكم نتيجة التركيز المستمر والجهد الذهني الطويل. • خلال فترات اليقظة الطويلة، تزداد قوة الروابط العصبية تدريجيًا لدعم التعلم، إلا أن استمرار هذا الوضع دون راحة يؤدي إلى تراجع القدرة على استيعاب معلومات جديدة. • أثناء القيلولة، ينشط ما يُعرف بعملية التنظيف المشبكي، حيث يعيد الدماغ ضبط قوة الوصلات العصبية، ما يعزز كفاءته ويهيئه لاستقبال معلومات جديدة. • تفسر هذه النتائج شعور كثيرين بارتفاع مستوى التركيز وسهولة الفهم بعد القيلولة، خصوصاً لدى الطلاب والعاملين في وظائف تتطلب دقة ذهنية عالية، إضافة إلى الرياضيين.