حصد المنتدى السعودى للإعلام 2026 شهادة موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية كأكبر حدث إعلامي في العالم من حيث عدد الحضور، مما يعكس القوة الناعمة المتنامية للمملكة وقدرتها على تنظيم الفعاليات الكبرى التي تجذب أنظار العالم. ويأتي نجاح المنتدى السعودى للإعلام 2026 متسقا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولى قطاع الإعلام اهتماماً بالغا باعتباره رافداً أساسيا للاقتصاد وأداة فعالة لنقل الصورة الحقيقية عن التحولات التنموية في المملكة. وقد اختتم المنتدى السعودي للإعلام 2026 أعماله في العاصمة الرياض، الأربعاء، بعد أيام من الجلسات والحوارات الاستراتيجية التي أُقيمت تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –وناقشت تحولات القطاع الإعلامي، واستشرفت مستقبله في ظل المتغيرات التقنية المتسارعة، ودور الإعلام في دعم التنمية الوطنية وبناء الوعي المجتمعي، بحضور كثيف من الإعلاميين المحليين والدوليين. وسجل المنتدى حضورًا لافتًا على المستويين المهني والرقمي، حيث تجاوزت الظهورات الإعلامية 25 مليون ظهور، فيما بلغ الانتشار الرقمي أكثر من 18 مليون ظهور، إلى جانب أكثر من 6 ملايين مشاهدة للبث المباشر، كما استقبل المنتدى أكثر من 65 ألف زائر من أكثر من 40 دولة، ما يعكس مكانته المتنامية كمنصة دولية للحوار الإعلامي وتبادل الخبرات. ويأتي اختتام المنتدى ليؤكد مكانته بوصفه منصة وطنية تجمع الفكر، والتقنية، والاستثمار، وتعيد صياغة مفاهيم الصناعة الإعلامية، في إطار رؤية تؤمن بأن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للخبر، بل شريكًا فاعلًا في التنمية، وصناعة الوعي، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.