تعود بنا الذاكرة إلى سنواتٍ مضت، فنستحضر كيف كان عبدالله الدعيع وشقيقه محمد الدعيع يذودان عن مرمى منتخبنا بكل بسالة، بل ويقاتلان قتالًا عظيمًا من أجل أن تبقى شباك الأخضر نظيفة، عصيّة على الاختراق، دون أهداف تُذكر. ومع اعتزالهما، عانت شباك المنتخب كثيرًا من تتابع الحراس وتعدد الأسماء دون ثبات أو جودة، فلم يأتِ من يوازي أبناء الدعيع مستوىً أو حضورًا، بل أصبحت مرمى المنتخب هدفًا سهلًا، وضحية متكررة لأخطاء حراسة المرمى. اليوم، تعيش شباك الأخضر خطرًا داهمًا مع اقتراب كأس العالم 2026، وكأن نتيجة الثمانية أمام ألمانيا تلوح في الأفق من جديد، فحراس المرمى الحاليون لا يُعوَّل عليهم كثيرًا في حماية مرمى المنتخب والذود عنه. فها هو الحارس نواف العقيدي يرتكب أخطاء أقل ما يُقال عنها إنها عادية، وللأسف يستمر في تكرارها دون تصحيح يُذكر، وها هو محمد الربيعي يضع المشجع السعودي، والهلالي على وجه الخصوص، في حيرة دائمة، بل ويجعل يده على قلبه خوفًا من الهفوات التي قد تهدم إنجازات تحققت مع النادي والمنتخب. كما أن الحارس عبدالرحمن الصانبي يسير على النهج ذاته، ويقتفي الأثر نفسه، الأمر الذي يجعل الجميع يتساءل عن الحل العاجل والضروري لإنقاذ شباك الأخضر، التي باتت صيدًا سهلًا لمعظم المنتخبات المنافسة. ختامًا: أخشى أننا سندخل أبواب موسوعة غينيس بعدد الأهداف المستقبَلة في كأس العالم 2026، إذا استمر هذا الثلاثي على ما يقدمونه حاليًا مع أنديتهم. خالد عكاش خالد عكاش - الخرج