تحكيم كرة القدم له عالمه ويخضع للاتحاد الدولي لكرة القدم فهو الذي يمنح الإشارة الدولية للحكم بعد أن يخوض الحكم جولات وجولات في التحكيم ودورات حتى يرتقي إلى منحه هذه الإشارة الدولية والحكم الذي يعيش في أوروبا أو أميركا الجنوبية وآسيا وإفريقيا وأوروبا هم أنفسهم متجانسين لأنهم جميعاً يخضعوا لأنظمة وقوانين الاتحاد الدولي فهي قائمة بذاتها. من الآخر الكل يخضع لنظام وقوانين التحكيم التي قد يطرأ عليها بعض التعديلات أما بزيادة فقرة أو إلغاء فقرة ويبلغ الاتحاد الدولي اتحادات العالم لكرة القدم بهذه التغيرات إذا حصلت ومن هذه الاتحادات الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي يبلغ حكامه عن طريق لجنة الحكام السعودية بهذه التعديلات إذا حصلت، لكن الملاحظ أن لجنة الحكام لدينا والمرتبطة واللجان الأخرى بالاتحاد السعودي لكرة القدم الذي لا نلمس له أي نشاط إلا بعض القرارات البسيطة التي تخص الغرامات فقط التي تمس الأندية كأنه يغرد خارج السرب دائما. لدينا حكام كثر وما أكثرهم سواء في الدرجة الممتاز (روشن) أو أندية (يلو) وأنا أعتقد أن هؤلاء الحاكم يتجاوز عددهم الثلاثين حكما ودائماً يخضعون لدورات تدريبية داخلية من حيث اللياقة وغيرها والبعض من هؤلاء الحكام وخاصة من يحكمون دوري (روشن) تسند إليهم أكثر من مباريات خلال شهر واحد ويقعون في أخطاء تحكيمية ومع ذلك تسند إدارة بعض المباريات فلماذا هذا الاحتكار على بعض الحكم المحليين مما يهبط حماس ومسؤولية الحكام الآخرين، وقد ينسون تطبيق بعض الأنظمة والقوانين، وهذا ينعكس على مهاراتهم في التحكيم وعلى لياقتهم، فإدارة المباريات تعطي الحكم الانفتاح والاطلاع على الأحداث التي تحصل على المستطيل الأخضر. قد يمل بعض الحكام في عدم إسناد أي مباريات له ثم أيضاً لماذا تسند إلى الحكم الأجنبي إدارة بعض المباريات أكثر من مرة نأمل من لجنة الحكام الذي يرأسها خواجة أن يجيب عن سؤالنا هذا. يقول أحد الحكماء: لا تفتخر بشكلك لأنك لم تخلقه، ولا بنسبك لأنك لم تختره، ولكن افتخر بأخلاقك لأنك أنت من يصنعها. *رياضي سابق عضو هيئة الصحفيين السعوديين. مندل عبدالله القباع - الرياض*