ذكرت صحيفة كورييري ديلا سيرا أن إيطاليا قررت عدم المشاركة في مبادرة مجلس السلام التي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشيرة إلى مخاوف من أن الانضمام إلى هذا الكيان، الذي يُنتظر أن يترأسه ترمب، قد يتعارض مع الدستور الإيطالي الذي يقيد مشاركة الدولة في منظمات دولية بقيادة طرف واحد.  وأفاد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون بأن السويد لن تشارك في المبادرة بالشكل الحالي، معربة عن تحفظها على مضمون الدعوة وطبيعة الهيكل المقترح.  من جانبها، أكدت النرويج، عبر تصريح نائب وزير خارجيتها أندرياس موتزفيلد كرافيك، أنها لن تشارك في مجلس السلام وفق ما عرضه الرئيس الأمريكي حتى الآن، لافتة إلى اعتراضها على طريقة تقديم الخطة ومضمونها.  وتأتي هذه المواقف في وقت أثارت فيه المبادرة ردود فعل حذرة من عدد من الحلفاء الغربيين، الذين يرون أن مثل هذا المجلس قد يقوض دور الأممالمتحدة في جهود حفظ السلام، خصوصًا إذا توسّع نطاق عمله ليشمل صراعات أخرى غير النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.  ومن المتوقع أن يعلن ترمب تفاصيل المبادرة خلال فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا.