في خطوة مفاجئة، قرر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عرض قصره الفاخر في كِينتا دا مارينيا، كاشكايش، البرتغال للبيع. القصر، الذي بلغت تكلفته نحو 35 مليون يورو، كان حلمًا لعائلة قائد نادي النصر، مكانًا للراحة والهدوء بعد سنوات طويلة من الشهرة والضغط الإعلامي. ومع ذلك، أفادت المصادر أن رونالدو اتخذ القرار بسبب غياب الخصوصية التي كان يسعى إليها لعائلته. يتميز القصر بتصميم فاخر يضم غرف نوم متعددة، مسبح، سينما خاصة، مرآب للسيارات الفارهة وحديقة شاسعة، وعلى الرغم من هذه المزايا، لم يجد "الدون" العزلة التي كان يبحث عنها، إذ أن الجيران والمرافق المحيطة تتيح بعض الرؤية إلى داخل العقار، ما جعل الخصوصية أمرًا صعب التحقيق. وحاول رونالدو شراء الأراضي المحيطة بالقصر لتعزيز العزلة، لكن أصحابها رفضوا البيع، مما جعله أمام خيار صعب: التضحية بالخصوصية أو طرح القصر للبيع. وبحسب تقرير موقع "OK Diario"، كان الخيار الثاني هو الأنسب لحماية حياة عائلته وراحتها النفسية. الخصوصية أولًا.. ما وراء قرار بيع القصر تعكس هذه الخطوة حرص رونالدو على توفير مساحة شخصية لعائلته بعيدًا عن أعين الإعلام والجمهور. القصر، الذي كان رمزًا للترف والنجاح، أصبح درسًا عمليًا بأن الفخامة وحدها لا تضمن السعادة أو الطمأنينة. ويُنتظر أن يبحث رونالدو عن عقار جديد يوفر له خصوصية أكبر وعزلة مطلقة، ما يتيح لعائلته حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن أعين الجيران والمارة. القرار يظهر التوازن الدقيق الذي يحاول النجوم العالميون الحفاظ عليه بين الشهرة والراحة الشخصية. في النهاية، بيع قصر كاشكايش ليس مجرد عملية عقارية، بل رسالة إنسانية واضحة: حتى أعظم الرياضيين لا يمكنهم شراء الخصوصية، وأن العوامل العائلية والشخصية غالبًا ما تتجاوز أي اعتبار مادي أو استثماري، مهما بلغت ثروتهم أو شهرتهم.