قرر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عرض قصره الفاخر، الذي انتهى للتو من تجهيزه في البرتغال للبيع، وذلك ما قد يشير إلى رغبته في الاستقرار بالسعودية، خصوصًا أنه اشترى الشهر الماضي فيلاتين في منتجع البحر الأحمر. وبحسب صحيفة (موندو ديبورتيفو) الكاتالونية؛ فإن رونالدو وزوجته جورجينا رودريغيز قررا طرح العقار الموجود في منطقة كاشكايش السياحية في البرتغال، للبيع مقابل نحو 35 مليون يورو. وكان الزوجان قد اشتريا الأرض حوالى عام 2020 في مشروع "كوينتا دا مارينيا" السكني الفاخر، ومن هناك انطلق مشروع بناء ضخم وطموح، يهدف إلى تشييد منزلهما المثالي على قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 12 ألف متر مربع. وخلال السنوات الماضية، واجه المشروع مشاكل عدة؛ منها تأخيرات في أعمال البناء وتغييرات في الفريق الفني وانتكاسات قانونية مختلفة، ما اضطرهما إلى إعادة النظر في بعض تفاصيل التصميم. وعلى رغم ذلك، تجاوزت تكلفة المشروع التوقعات الأولية بشكل كبير. ومع ذلك، لم تكن التكاليف الزائدة السبب الرئيسي خلف قرار بيع المنزل بعد اكتماله، بل كان الموقع نفسه هو نقطة التحوّل، فعلى عكس ما كانا يعتقدان في البداية، أدرك الزوجان أنهما لن يحصلا على مستوى الخصوصية، الذي كانا يطمحان إليه. ويضم المشروع ملاعب غولف ومراكز للفروسية ومجموعة واسعة من المرافق الفاخرة، ما يجعله منطقة حيوية تشهد نشاطاً دائماً من السكان. وفي المقابل، أعلنت مجموعة البحر الأحمر الدولية الشهر الماضي، أنه بعد سنوات من زيارات متكررة للنجم البرتغالي وعائلته إلى المنطقة، قرر شراء وحدتين؛ إحداهما في منتجع "نجومه" المعزول على جزيرة في البحر الأحمر، والذي لا يمكن الوصول إليه إلا بالقوارب أو الطائرات المائية، حيث يقع المنتجع داخل مشروع "ريتز-كارلتون ريزيرف" وهو واحد من 8 فقط حول العالم تحمل العلامة التجارية. ويضمن المنتجع خصوصية عالية، ويحتوي على 19 فيلا مستقلة فقط، محاطة برمال بيضاء ومياه صافية، واشترى رونالدو وزوجته فيلا بثلاث غرف نوم للعائلة، وأخرى بغرفتين للرحلات الخاصة. وفي تصريح سابق، قال رونالدو معبرًا عن حماسه للانتقال من الزيارة إلى الملكية:"منذ زيارتنا الأولى، شعرنا برابط عميق مع هذه الجزيرة وجمالها الطبيعي… إنها المكان الذي نجد فيه السلام والهدوء".