* يصنف الراقي بطل النخبة والسوبر الأهلي بأنه قادم بقوة للمنافسة على لقب بطل دوري روشن بعد فوزه على التعاون! * فوز الأهلي جعله يقف صفا إلى صف مع النصر والتعاون والقادسية في الوصافة التي يحتفظ النصر بفارق الأهداف حتى مباراته مع الشباب! * الأهلي ووفقا لمستوياته ونتائجه هذا الموسم سواء في دوري روشن أو النخبة الآسيوية هو فريق اللحظات والثواني الأخيرة التي لا يأمنه فيها أي فريق تعادل معه أو تقدم عليه بالنتيجة! * الأهلي فعلها كثيرا، إذ لا تعمل محركات قوته الهجومية التدميريه لأي فريق إلا عندما يتأخر بالنتيجة، ولعل الأبرز تعادله المثير مع الهلال بعد أن كان خاسرا بثلاثة أهداف وقلبه لخسارته بهدف من التعاون إلى فوز مثير بهدفين! * الأهلي إن استمر نجومه على هذا الأداء وهذه الروح سيكون منافسا قويا وشرسا على اللقب، ويحققه بعد طول غياب كما فعل مع البطولة الآسيوية! * مدربا التعاون ونيوم شنا هجوما كبيرا على التحكيم المحلي تحديدا، وأكدا أن عدالة المنافسة تتطلب من اتحاد الكرة دراسة الوضع الخطير للتحكيم المحلي وإعادة النظر في تكلفة الحكام المالية التعجيزية التي منعت التعاون تحديدا من جلب طواقم أجنبية! * مشكلة التحكيم السعودي تبدو أزلية وزادت سوءا باختيار خبراء ورؤساء للجنة والدائرة غير مؤهلين، ولم يطوروا التحكيم أو يسهموا في أسماء شابة، بل ظلت الأسماء كما هي لا يُقيم أداؤها ولا تحاسب، بل إن الحكم الذي يخطئ يكافأ بقيادة مباراة أكبر وأهم! * إذا كان اتحاد الكرة هذا الموسم اتخذ قراره بزيادة قيمة تكلفة جلب الطواقم الأجنبية من أجل دعم الحكم المحلي وتطويره، ولكي يشاهد في المحافل الكروية العالمية فقد أخفق وخذل من قبل الحكم المحلي الذي ظل «مكانك راوح» ولم يقدر ثقة اتحاد اللعبة ورسب في الاختبار! * أساس المشكلة فيمن يدير لجنة الحكام والدائرة والحال تبدل بعد القرار الخاطئ بالاستغناء عن الخبير الإنجليزي كلاتنبيرغ الذي يعد التحكيم في عهده الأفضل لكن تم إقصاؤه بطريقة غريبة وغامضة! * مدربا التعاون ونيوم ليسا أول من اشتكى ولن يكونا الأخيرين، والمشكلة أن تعليقاتهما وأحاديثهما في المؤتمرات الصحفية تنقل للخارج ويتدوالها الإعلام الأجنبي ويعلق عليها بشكل سلبي، يؤثر على المشروع السعودي الكروي! * الليلة نهائي كأس أمم أفريقيا الذي سيجمع منتخب المغرب بنظيره السنغالي، وهناك مباراة أخرى ستجمع حارس الهلال ياسين بونو بمهاجم النصر ساديو ماني وكلاهما قادا منتخبي بلادهما للنهائي، فماني سجل في مرمى مصر وبونو صد ركلتي جزاء أمام نيجيريا، ويا ترى من سيفرح في الملعب ويحظى باحتفالية خاصة في الرياض!؟ «صياد»