وصلت إلى مملكة البحرين يوم أمس الأحد طلائع القوات الأمنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي ستشارك في التمرين الأمني المشترك " أمن الخليج العربي1"، الذي سيجري تنفيذه أواخر شهر أكتوبر الجاري للمرة الأولى في قرية نموذجية تابعة لقوة دفاع البحرين صممت لأداء هذا النوع من التمارين التي تأتي من أجل تبادل الخبرات وتوحيد الجهود في مواجهة الأخطار المحلية والإقليمية وفي مقدمتها محاربة الإرهاب. وكان قائد قوات الأمن الخاصة اللواء الركن مفلح بن سليم العتيبي قد تفقد يوم أمس الأحد الوحدات والفرق المشاركة من قوات الأمن السعودية الخاصة والمزمع مشاركتها في تمرين " أمن الخليج العربي1"، واطمأن على جاهزية امكاناتها البشرية والآلية والتسليح التي تم اعدادها للمشاركة في التمرين الذي يهدف إلى رفع كفاءة الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وزيادة قدرتها على مكافحة الأعمال الارهابية، اضافة إلى تبادل الخبرات بين منسوبي تلك الأجهزة في كافة المجالات الأمنية. يذكر أن اللجنة العليا للتمرين الأمني المشترك للأجهزة الأمنية لدول التعاون الخليجي "أمن الخليج العربي 1" قد اطمأنت في اجتماعٍها الأخير الذي عقد الأسبوع الماضي برئاسة رئيس الأمن العام بمملكة البحرين رئيس هيئة السيطرة للتمرين اللواء طارق بن حسن الحسن على كافة الترتيبات والإنشاءات والتجهيزات المطلوبة، استعدادًا لإجراء التمرين الذي يعد تنفيذه جزءا من الاتفاقيات بين وزارات الداخلية لدول التعاون، وفرصةً كبيرةً للتدريب وتبادل الخبرات بين قوات الأمن في دول مجلس التعاون الخليجي في مجال التخطيط والتنفيذ المشترك وتبادل المعلومات الأمنية واتخاذ القرارات المناسبة في حالات الأزمات والكوارث والطوارئ. وكان مساعد رئيس الأمن العام لشؤون العمليات والتدريب في مملكة البحرين العميد الركن حمد بن محمد آل خليفة قد أكد في حوار أجرته معه مجلة "الأمن" التي تصدرها وزارة الداخلية البحريني، على أن التمرين الأمني المشترك يحظى باهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ونتيجة أفكارٍ كانت تساور وزراء الداخلية في دول المجلس، قبل أن تطرح في اجتماع الدوحة في شهر ابريل من العام 2015م، والذي جرى فيه اعتماد تنظيم التمرين والذي يعد الأول من نوعه في مملكة البحرين. وقال إن التمرين الذي جرى الإعداد له على مدار 16 شهراً سيتم فيه التدريب على التعامل مع جميع الأحداث الأمنية، وفي مقدمتها مكافحة الأعمال الإرهابية، مؤكداً على أن هذا التمرين سينقل التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون بصورةٍ نوعية تسهم في تعزيز المساعي الحثيثة والجهود البناءة التي يضطلع بها وزراء الداخلية في دول التعاون، من أجل توحيد المفاهيم في العمل الأمني المستقبلي المشترك، خاصةً وأن دول التعاون الخليجي مقبلةً على إنشاء الشرطة الخليجية لحماية الحدود ومنع التهريب ومكافحة الإرهاب، في ظل المتغيرات المتلاحقة العابرة للحدود التي تستجد فيها الجرائم وتتنوع على مستوى الكم والكيف الأمر الذي يتطلب أهمية الاستعداد له. قوات خليجية مشاركة وصلت للبحرين اللواء طارق الحسن