في رأي أبداه القارئ أبو أيمن على مقالي " الحق على صحيفة المدينة " المنشور في هذه الصحيفة ( 4 صفر 1434ه ص 11 ) قال:" إنّ مَنْ يرى واقع الحال، في الكثير من المؤسسات، لا يستغربُ ما يحدث. الكثيرُ منها يُصَرِّحُ أمام منسوبيها، والمتعاملين معها، أنّ أبوابَ مكاتبهم مفتوحةٌ على مِصْراعيْها، ولكنّ الحقيقة أنّ بعض المكاتب مفتوحةٌ، لكنّ القلوبَ مُقْفَلةٌ، ومُغْلَقَةٌ!!. تَرَى مدير المكتب يجعل أبواب مكتب بعض المديرين والمسؤولين مفتوحةً، ليؤكدَ للمراجعين أنّ صاحبَ الأمْرِ ليس موجوداً، وأنه في حال وجوده، فإنّ كُلَّ العراقيل ستُذَلّلُ، والمشكلاتِ ستُحَلُّ. ويستغربُ الناس من أنّ التعاملَ والتجاوب، لا يرتفعان إلى مستوى التوقعات، والتطلعات. ليس غريباً هذا التجاهُل، وعدمُ التجاوب مع الإعلام، لأنّ ما يلاقيه المراجعون يفوقُ ذلك. ليس أدل عليه من: التجاذبات حول المستشفى الخاص، وإغلاقه، والعاملين الذين أصبحوا من رُوّادِ الشوارع أُسْوَةً بمن سبَقَهم، والمرضى الذين لم يجدوا البديل لاستقبالهم. إنها مشكلة حقيقية، وعصيّة. هذه النداءات والمقالات التي تحمل عناوين مباشِرة، لمخاطبة بعض المسؤولين، ولا تجد التجاوب المأمول. إن التعاون بين الإعلام والمسؤول، يصب أولاً وأخيراً في مصلحة الوطن، والمواطن، للارتفاع بمستوى الأداء إلى ما يطمح إليه الجميع". ورأى قارئ رمز لنفسه بواحد من الجمهور " أنّ الحقّ يقع على اللُّحُف!! ابنةِ أُخْتِ البطانيات!! وصِهْرِ المَخَدّات!!. فاللوم يقع عليها، ويقع على مَنْ وزّعَهَا، ولَحَّفَ بها بعض المسؤولين، الذين نامُوا وهم متدثرون بِلُحُفٍ ناعمةٍ، وتَمَخْدَدُوا بِمَخَدَّات وثيرة!! فلا مَنْ كُلِّفَ بالأعمال عَمِلَ، ولا مَنْ كُلِّفَ بالإشراف والمتابعة أشرفَ وتابعَ، ولا مَنْ كُلِّفَ بالعقاب عاقبَ. الكل يغطُّ في نوم عميق، تسمعُ سيمفونيةَ شخيرهم.!! فلماذا تلومُ صحيفة المدينةالمنورة، التي نَشِفَ ريقُهَا وريقُ كتابها، وَدَعْ النائمين المتلحفين ينعمُوا بِنَوْمِهم.!! أما الباحثون عن عمل والمتقاعدون، بل معظم المواطنين، فيعانون مع فواتير تتابعَ عليهم من: مؤجري البيوت، وشركات هاتف نَهِمَة، وكهرباء متقطّعة، وطُرُق هلكت السياراتُ فيها، وأسعارِ غذاءٍ وطعام مرتفِعة، يواصلها بعض التجار الجشعين، الذين لا رقابة عليهم، ولا ضابط لرفع أسعارهم بِتَغَوُّلٍ رهيب، على حساب المواطن المسكين الذي يعاني، ومَنْ أشرتُ إليهم تحت اللحف. اللهم اجعلنا مع العدل، وانصر العادلين ". [email protected]