الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
محترف القادسية يتألق في دوري روشن
إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة: استدامة الطاعة بعد رمضان من علامات القبول
أمير تبوك يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين
أمير القصيم يستقبل المهنئين بالعيد ويشارك أهالي حي النخيل احتفالات العيد
وزير الدفاع يؤدي صلاة عيد الفطر مع منسوبي وزارة الدفاع
أمطار رعدية غزيرة ورياح نشطة على عدة مناطق بالمملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكاً للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الدين الإسلامي
إمام الحرم: العيد ثمرة للطاعة ومناسبة للتسامح وصلة الأرحام
103 مواقع لاحتفالات عيد الفطر في منطقة الرياض
ولي العهد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام
الكويت: اندلاع حريق في وحدات بمصفاة ميناء الأحمدي بعد هجمات بمسيرات
أداء صلاة عيد الفطر في مختلف مناطق المملكة
"بسطة خير" تختتم فعالياتها في الشرقية وتدعم 320 بائع
السهلي ترفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر
انطلاق فعاليات عيد الفطر في الجبيل الصناعية ببرامج ترفيهية متنوعة
سقوط مسيّرة في مصفاة سامرف والتصدي لصاروخ باليستي ومسيرات
12 دولة عربية وإسلامية تدين الاعتداءات الإيرانية وتطالب بوقفها فوراً
القصيم تتجمل للعيد
ختام حملة "الجود منا وفينا" بتوفير أكثر من 8000 وحدة سكنية للأسر المستحقة
الدفاع المدني يواصل نشر الوعي بالعواصف الترابية ضمن برنامج "مهم تدري"
هيئة الترفيه تطلق دليل فعاليات العيد
دوري روشن العالمي
العلا.. أجواء احتفالية
العيد أجواء تفيض بالسكينة والفرح
حائل موروث وموائد تعيد سيرة الكرم
السامبا السعودية
يايسله: فخور باللاعبين رغم مرارة الخسارة
النهج المبارك
السنغال تتحول إلى المحكمة الرياضية بعد تجريده من لقب كأس إفريقيا
رينارد يُعلن قائمة السعودية لمواجهتي مصر وصربيا الوديتين
أمير تبوك يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر المبارك
بلدية وادي الدواسر توزّع أكثر من 1500 هدية ووردة في المواقع العامة والأسواق احتفاءً بعيد الفطر المبارك
نائب أمير تبوك يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
معسكر الخدمة العامة بمكة المكرمة يسجل أكثر من 90 ألف ساعة تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن خلال رمضان 1447ه
دعوات دولية لوقف استهداف البنية التحتية.. وأسلحة أمريكية جديدة تشارك في القتال
القبض على (3) باكستانيين في الشرقية لترويجهم (الشبو)
أكثر من 184 ألف خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن طوال شهر رمضان
«سلمان للإغاثة» يوزّع (260) سلة غذائية في منطقة ساغالو بمحافظة تجورة في جمهورية جيبوتي
إفطار جمعية رفاق
وسط تصاعد النزاع مع حزب الله.. إسرائيل تقصف لبنان وتلوح بضرب جسور الليطاني
بركلات الحظ الترجيحية.. الهلال يقصي الأهلي ويتأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين
أمير الرياض يعزي أسرة الجميح
صعود النفط
355.2 مليار استثمارات الأجانب بالسوق السعودية
بلدية السليل تدعو الاهالي للاحتفال بعيد الفطر المبارك 1447
جامعة الأعمال تحصد ذهبية الاختراعات بمعرض جنيف
الدفاعات السعودية تعترض صواريخ ومسيرات بالشرقية والرياض
أعلنت مقتل وزير الاستخبارات الإيراني.. إسرائيل تستهدف منشآت الغاز بحقل «بارس»
المسجد الحرام يحتضن جموع المصلين ليلة الثلاثين وسط أجواء روحانية
تعزيز انسيابية الحشود بالمسجد الحرام.. نجاح الخطة التشغيلية في رمضان
أمسية رمضانية لتكريم بن جمعان
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
التوقف عن أوزيمبيك لا يعيد الوزن
استخراج آلاف الدولارات من الهواتف القديمة
حكمة القيادة السعودية تجنب الإقليم الانزلاق إلى صراعات واسعة
العربية هوية وطن ولسان حضارة
لا أريد العيش في الماضي لكني لا أريد أن أنساه
«الحناء» في حياة المرأة السعودية.. رمز للجمال عبر الأجيال
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تَزيين البَرَاويز لحمولة المَطَازيز ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 22 - 02 - 2012
مَرَّة بَعد مَرَّة أفشل في تَقليد الإطرَاق الذي يُمارسه سدَنَة طَائفة - غير سويّة - مِن الشُّعراء، ممَّن يدّعون التَّماهي مع هنّات أو قَبسات، تُغري الإبداع بالتَّحرُّش بهم، لتَخرجَ القَصائد مِن أجوَافهم، زَاعمين أنَّ النّصوص هي التي "تكتُبهم"، دون أن يَفطنَ أحدٌ مِنهم إلى ضَرورة تَغيير هَذا التَّشبيه المَمجوج بفعل التِّكرَار..!
لَكن المُضحك في الأمر أنَّ آخر مُحاولاتي "الإطراقيّة" لَم تُغرِ حتَّى القَواعد مِن الهمَزَات بمُراودتي عَن نَفسي، بَل شَعرتُ رويدًا رويدًا ب"التَّنبلة"، وأصبح رَأسي ثَقيلاً مطأطًا، مِثل رؤوس لاعبي المُنتخب السّعودي، حِين يَتلقّون تَعنيفًا شَديدًا مِن أحد المَسؤولين الإدَاريين في غُرف المَلابس، بَعد كُل خسارة ثَقيلة يَتعرَّض لَها المُنتخب، أو بَعد خسارة نُقطتين مِن تَعادل - كَما حَدَث أمَام المُنتخب العُماني؛ في التصفيات الأخيرة المؤهلة للمونديال -، وجَلستُ أُفكِّر كَيف أنَّني قَد أكون أوّل مَن اكتَشف اختفَاء جُملة "كَبوة جَوَاد" مِن قَاموسنا الرّياضي، بَعد أن استنفَذَت مَفعولها التَّبريري، وبَعد أن "تَمْسَحَت" جلودُنا مِن الخَمسات المُتلاحقة، لنَكتشف أنَّ طَفرتنا الكُرويّة في الثَّمانينات؛ كَانت مُجرَّد "صَبوة فُؤاد".. ثُمَّ زَادت المَرارة في حَلقي، حتَّى كدتُ أن أقول: "طُزّ" بالإفَاضة في حَسرات الرياضة، مَالي وللدّموع، سأستسلم- مِثل كُلّ اللاعبين والمُشجّعين - للخنُوع..!
وهُنا استعذتُ مِن التَّنبلة، وقَرَّرتُ أن أُوظّف كَلِمَة "طُزّ"- والتي تَناولتها سَابقًا - في مَقال لا يطزّ لَه غُبار، فأزعجني في البَدء تَذكُّري لعبارة الرئيس المقتول "معمّر القذافي" في آخر خطاباته، حين رَدّد: "طُزّ مَرَّة ثَانية في أمريكا وبريطانيا"، ومِن بَعده ابنه "سيف" الذي كَان قَد سَخر؛ مِن إصدَار مَحكمة الجنَايات الدوليّة مُذكّرات اعتقَال بحقّه ووالده والسّنوسي رَئيس المُخابرات، حيثُ قال الابن الذي أضلّه الله عَلى عِلْم - حَسب وَصف الصَّحفي الليبي المُتمرّس "سليمان دوغة" آنذاك -: "طُزّ في مَحكمة الجنَايات، وطُزّ في الأُمَم المُتّحدة، وطُزّ في مَجلس الأمن"، ليُصبح "طز" سياسة إعلاميّة للتّلفزيون الرَّسمي الليبي، قَبل أن يَلفظ أنفَاسه الأخيرة..!
لَكن لحُسن الحَظ اكتشفتُ أن الإمام اللغوي الشَّيخ "أحمد الغزّاوي"- رَحمه الله - حيّرته كَلِمَة "طُزّ" قَبلي، فكَفَاني عَناء البَحث، حِين نَقل مَا ذَكره عَنها "الجوهري" في "الصّحاح" بقوله: (الطَّنَز.. السّخرية، طَنَزَ يَطْنُز فهو طَنّاز، وأظنّه مولّدًا أو معرّبًا)، ثم يُعلّق "الغزّاوي" قَائلاً: (لعلّ الطَّنَز هو أصل هَذه الكَلِمة لاشترَاكها في اللَّفظ والمَعنَى، ثُمَّ حُرِّفت وحُذِفت مِنها النُّون ظُلمًا)..!
وقَد رَوى لَنا الفَيلسوف اللمّاح "أبوبندر - عبدالرحمن المعمر"، أنَّ الشَّاعر الكَبير "طاهر زمخشري"- رَحمه الله - ذَهب لزيارة رَئيس
تونس
الأسبق "الحبيب بورقيبة"، وكَانت بَينهما عَلاقة لا تَخلو مِن المزَاح والقَفشَات، وحِين سَألته سكرتيرة الرَّئيس عَن اسمه قَال لَها: اسمي "طُزّ"، فأبلغت "بورقيبة" وأمَارات التَّعجُّب بَادية عَلى جبينها، فمَا كَان مِن الرَّئيس التُّونسي إلَّا أن أطلَق ضحكة مدوية، ثُمَّ قَال لَها: أدخليه عَلى الفَور، إنَّه الشَّاعر الكَبير "طاهر زمخشري"..!
وممَّا يُعضِّد مَا ذَهب إليه وَاضع "الصّحاح"؛ مِن أنَّ كَلِمَة "طُزّ" قَد تَدحرجت للغة العَربية - في غَفلة مِن الضَّاد كغَيرها مِن الكَلِمَات الأعجميّة -، أنَّ بَعض المَراجع تُنسبها للغة التُّركيّة، حيثُ تَزعم أنَّها كَلِمَة تُركيّة تَعني "المِلْح"، ولتَذكير القُرَّاء الأعزَّاء- بمَا شَرحته سَابقًا عَن هَذا المُصطلح - يُروى أنَّ الحكُومَة العُثمانيّة كَانت تَفرض ضَرائب على التُجَّار في كُل البَضائع مَا عَدا "المِلْح"، فكَان التُجّار العَرب إذا مَرّوا بالمُفتِّشين الأترَاك يَقولون: "طُزّ"، أي أنَّهم لا يَحملون إلَّا المِلْح فَقط، الأمر الذي يَعفيهم مِن الضَّرائب، وشَيئًا فشَيئًا أصبح التُجَّار يَستخدمونها للسّخرية مِن المُفتّشين الأترَاك، لتَحمل بَعد ذَلك مَعنىً سيّئًا..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إن هَذه حَصيلة "طُزّ" ممّا وَقَع تَحت العَين، وعَلَى القَارئ - الفطِن - الاختيار بَين مَذاهب أهل اللغة وأهل التَّاريخ، أو التَّوفيق بَينهما -إن استطَاع إلى ذَلك سَبيلاً - لكن لا أنصحه بالاستعَانة بأحدٍ مِن حمولة المَطازيز، فقد يَدفعه السُّؤال إلى التقيّؤ، حتَّى ليَكاد أن يُقسم بأن غَداءه لَم يَكن "مَطازيز"، بَل وَجبة مِن "الكَراتين"..!!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تُونس والهَوى يُؤنس..!
آخر دَفاتري البَريئة ..!
كركتر
عَلَّمَتْنِي الحَيَاةْ
أبلغ عن إشهار غير لائق