الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
تعادل الرياض والنجمة إيجابياً في دوري روشن للمحترفين
«أسواق عبدالله العثيم» تحصد المركز الأول في التوطين بقطاع التجزئة
إطلاق حزمة من المبادرات من جامعة ومؤسسة محمد بن فهد كإرثٌ إنسانيٌ مستمر
إيفان توني ينتزع صدارة هدافي «دوري روشن»
تعليم الطائف ينفذ فعاليات "العربة العلمية المتنقلة" تزامنًا مع اليوم الدولي للتعليم
السعودية في مواجهة الإرهاب رد بالوقائع لا بالشعارات
"عليه العلم" يحسم الشوط الرئيسي ويحقق كأس الحفل الثالث عشر
سدايا الدولي.. منصة المملكة لبناء المستقبل الرقمي والذكاء الاصطناعي
ولي العهد يستقبل البروفيسور عمر ياغي
توقيع برنامج تنفيذي سعودي-صومالي لتفعيل التعاون في المجالات الإسلامية
الأمير فهد بن جلوي يتوج أبطال "الجذاع" في مهرجان خادم الحرمين الشريفين
أمير حائل يُرحِّب بضيوف رالي باها حائل تويوتا الدولي 2026 من مختلف دول العالم
إحباط تهريب (187,830) قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي و(9,617) قرص إمفيتامين في عسير
جمعية الإعلام السياحي تنظم لقاءً حواريًا حول تسويق الوجهات السياحية
سعود بن نهار يرعى حفل رواد التفوق العلمي بتعليم الطائف
المملكة تقدّم 10 ملايين دولار لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان
ما هو مضيق هرمز ولماذا هو مهم جداً للنفط؟
فيصل بن خالد يكرّم روّاد المعايير لجائزة الملك خالد 2025
إطلاق بوابة "السجل العقاري - أعمال" لتمكين القطاع الخاص من إدارة الثروة العقارية
نائب أمير منطقة مكة يطلق عدة مشاريع تطويرية بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية
إطلاق برنامج «نور» وتكريم 95 دارساً.. الأحساء تحتفي بمحو الأمية
ترقية 1031 فردا في مديرية مكافحة المخدرات بمختلف الرتب
الشؤون الإسلامية بجازان تُهيّئ جوامع ومساجد محافظة ضمد لاستقبال شهر رمضان المبارك 1447ه
جامعة أمِّ القُرى شريك معرفي في ملتقى المهن الموسميَّة لخدمة ضيوف الرحمن
ارتفاع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى له
فيصل بن مشعل يرعى مهرجان مسرح الطفل بالقصيم
نتنياهو: المرحلة التالية نزع سلاح حماس لإعادة الإعمار
إطلاق 75 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
مستشفى أحد.. 1.4 مليون خدمة طبية في 2025
مجلس الوزراء: المملكة ملتزمة بدعم مهمة مجلس السلام في غزة
عدّاؤو العالم يختتمون رحلة سباق درب العُلا
الوطن العربي والحاجة للسلام والتنمية
بين التزام اللاعب وتسيّب الطبيب
البكور
تغييرات واسعة في الهلال.. هداف الخليج يقترب.. وكيل نيفيش: التجديد لعام والإدارة ترفض.. وإعارة كايو والبليهي والقحطاني
صعود النفط
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع بدولة الكويت
من عوائق القراءة «1»
حديث الستين دقيقة
نزوح الروح !
انطلاق منتدى التمكين الرقمي للمنظمات غير الربحية
البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
المبرور
برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على نظام حقوق المؤلف
خطأ يجعل الحصان الباكي «دمية شهيرة»
الجيش الروسي يقترب من زاباروجيا ويهاجم خاركيف
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول ثلاثة توائم ملتصقة إلى الرياض
7 أطعمة صحية تدمر جودة النوم ليلاً
غيابات الهلال في مواجهة القادسية
نحن شعب طويق
12 محاضرة بمؤتمر السلامة المرورية
متقاعدو قوز الجعافرة ينظّمون أمسية ثقافية ورياضية على كورنيش جازان
العون الخيرية تُطلق حملة بكرة رمضان 2 استعدادًا لشهر الخير
هندي يقتل ابنته الطالبة ضرباً بالعصا
الربيعة يدشن مركز التحكم بالمسجد النبوي
النسيان.. الوجه الآخر للرحمة
نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة
بعد الرحيل يبقى الأثر!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تَزيين البَرَاويز لحمولة المَطَازيز ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 22 - 02 - 2012
مَرَّة بَعد مَرَّة أفشل في تَقليد الإطرَاق الذي يُمارسه سدَنَة طَائفة - غير سويّة - مِن الشُّعراء، ممَّن يدّعون التَّماهي مع هنّات أو قَبسات، تُغري الإبداع بالتَّحرُّش بهم، لتَخرجَ القَصائد مِن أجوَافهم، زَاعمين أنَّ النّصوص هي التي "تكتُبهم"، دون أن يَفطنَ أحدٌ مِنهم إلى ضَرورة تَغيير هَذا التَّشبيه المَمجوج بفعل التِّكرَار..!
لَكن المُضحك في الأمر أنَّ آخر مُحاولاتي "الإطراقيّة" لَم تُغرِ حتَّى القَواعد مِن الهمَزَات بمُراودتي عَن نَفسي، بَل شَعرتُ رويدًا رويدًا ب"التَّنبلة"، وأصبح رَأسي ثَقيلاً مطأطًا، مِثل رؤوس لاعبي المُنتخب السّعودي، حِين يَتلقّون تَعنيفًا شَديدًا مِن أحد المَسؤولين الإدَاريين في غُرف المَلابس، بَعد كُل خسارة ثَقيلة يَتعرَّض لَها المُنتخب، أو بَعد خسارة نُقطتين مِن تَعادل - كَما حَدَث أمَام المُنتخب العُماني؛ في التصفيات الأخيرة المؤهلة للمونديال -، وجَلستُ أُفكِّر كَيف أنَّني قَد أكون أوّل مَن اكتَشف اختفَاء جُملة "كَبوة جَوَاد" مِن قَاموسنا الرّياضي، بَعد أن استنفَذَت مَفعولها التَّبريري، وبَعد أن "تَمْسَحَت" جلودُنا مِن الخَمسات المُتلاحقة، لنَكتشف أنَّ طَفرتنا الكُرويّة في الثَّمانينات؛ كَانت مُجرَّد "صَبوة فُؤاد".. ثُمَّ زَادت المَرارة في حَلقي، حتَّى كدتُ أن أقول: "طُزّ" بالإفَاضة في حَسرات الرياضة، مَالي وللدّموع، سأستسلم- مِثل كُلّ اللاعبين والمُشجّعين - للخنُوع..!
وهُنا استعذتُ مِن التَّنبلة، وقَرَّرتُ أن أُوظّف كَلِمَة "طُزّ"- والتي تَناولتها سَابقًا - في مَقال لا يطزّ لَه غُبار، فأزعجني في البَدء تَذكُّري لعبارة الرئيس المقتول "معمّر القذافي" في آخر خطاباته، حين رَدّد: "طُزّ مَرَّة ثَانية في أمريكا وبريطانيا"، ومِن بَعده ابنه "سيف" الذي كَان قَد سَخر؛ مِن إصدَار مَحكمة الجنَايات الدوليّة مُذكّرات اعتقَال بحقّه ووالده والسّنوسي رَئيس المُخابرات، حيثُ قال الابن الذي أضلّه الله عَلى عِلْم - حَسب وَصف الصَّحفي الليبي المُتمرّس "سليمان دوغة" آنذاك -: "طُزّ في مَحكمة الجنَايات، وطُزّ في الأُمَم المُتّحدة، وطُزّ في مَجلس الأمن"، ليُصبح "طز" سياسة إعلاميّة للتّلفزيون الرَّسمي الليبي، قَبل أن يَلفظ أنفَاسه الأخيرة..!
لَكن لحُسن الحَظ اكتشفتُ أن الإمام اللغوي الشَّيخ "أحمد الغزّاوي"- رَحمه الله - حيّرته كَلِمَة "طُزّ" قَبلي، فكَفَاني عَناء البَحث، حِين نَقل مَا ذَكره عَنها "الجوهري" في "الصّحاح" بقوله: (الطَّنَز.. السّخرية، طَنَزَ يَطْنُز فهو طَنّاز، وأظنّه مولّدًا أو معرّبًا)، ثم يُعلّق "الغزّاوي" قَائلاً: (لعلّ الطَّنَز هو أصل هَذه الكَلِمة لاشترَاكها في اللَّفظ والمَعنَى، ثُمَّ حُرِّفت وحُذِفت مِنها النُّون ظُلمًا)..!
وقَد رَوى لَنا الفَيلسوف اللمّاح "أبوبندر - عبدالرحمن المعمر"، أنَّ الشَّاعر الكَبير "طاهر زمخشري"- رَحمه الله - ذَهب لزيارة رَئيس
تونس
الأسبق "الحبيب بورقيبة"، وكَانت بَينهما عَلاقة لا تَخلو مِن المزَاح والقَفشَات، وحِين سَألته سكرتيرة الرَّئيس عَن اسمه قَال لَها: اسمي "طُزّ"، فأبلغت "بورقيبة" وأمَارات التَّعجُّب بَادية عَلى جبينها، فمَا كَان مِن الرَّئيس التُّونسي إلَّا أن أطلَق ضحكة مدوية، ثُمَّ قَال لَها: أدخليه عَلى الفَور، إنَّه الشَّاعر الكَبير "طاهر زمخشري"..!
وممَّا يُعضِّد مَا ذَهب إليه وَاضع "الصّحاح"؛ مِن أنَّ كَلِمَة "طُزّ" قَد تَدحرجت للغة العَربية - في غَفلة مِن الضَّاد كغَيرها مِن الكَلِمَات الأعجميّة -، أنَّ بَعض المَراجع تُنسبها للغة التُّركيّة، حيثُ تَزعم أنَّها كَلِمَة تُركيّة تَعني "المِلْح"، ولتَذكير القُرَّاء الأعزَّاء- بمَا شَرحته سَابقًا عَن هَذا المُصطلح - يُروى أنَّ الحكُومَة العُثمانيّة كَانت تَفرض ضَرائب على التُجَّار في كُل البَضائع مَا عَدا "المِلْح"، فكَان التُجّار العَرب إذا مَرّوا بالمُفتِّشين الأترَاك يَقولون: "طُزّ"، أي أنَّهم لا يَحملون إلَّا المِلْح فَقط، الأمر الذي يَعفيهم مِن الضَّرائب، وشَيئًا فشَيئًا أصبح التُجَّار يَستخدمونها للسّخرية مِن المُفتّشين الأترَاك، لتَحمل بَعد ذَلك مَعنىً سيّئًا..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إن هَذه حَصيلة "طُزّ" ممّا وَقَع تَحت العَين، وعَلَى القَارئ - الفطِن - الاختيار بَين مَذاهب أهل اللغة وأهل التَّاريخ، أو التَّوفيق بَينهما -إن استطَاع إلى ذَلك سَبيلاً - لكن لا أنصحه بالاستعَانة بأحدٍ مِن حمولة المَطازيز، فقد يَدفعه السُّؤال إلى التقيّؤ، حتَّى ليَكاد أن يُقسم بأن غَداءه لَم يَكن "مَطازيز"، بَل وَجبة مِن "الكَراتين"..!!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تُونس والهَوى يُؤنس..!
آخر دَفاتري البَريئة ..!
كركتر
عَلَّمَتْنِي الحَيَاةْ
أبلغ عن إشهار غير لائق