الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
أمانة تبوك في المركز الأول على مستوى الأمانات في نتائج تقييم مؤشر "صمود"
مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية يزور قيادة القوات الخاصة للأمن البيئي
نائب أمير المدينة يطلع على أعمال فرع الديوان العام للمحاسبة
94 % من مستخدمي الإنترنت في المملكة يتبنون الحلول الرقمية لحفظ بياناتهم الحساسة
11 مايو بدء الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة مع روسيا
أمير حائل يطّلع على منجزات الدفاع المدني ويبحث تطوير التعليم بالمنطقة
الدفاع المدني يؤكد أهمية الالتزام بالتعليمات المعلنة بعد ورود تنبيهات باستمرار الأمطار
أمير الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
فرع وزارة الشؤون الإسلامية في منطقة جازان يُنفّذ عدد من الفعاليات والمنجزات والبرامج الدعوية خلال شهر رمضان المبارك للعام الجاري 1447 هجرية
مدينة الملك فهد الطبية والإسعاف الجوي ينقذان حياة مريض تعرض لجلطة قلبية
سر الاجتماع بين انزاغي ولاعبي الهلال
جولة منتظرة في دوري يلو.. 3 قمم بين أصحاب الصدارة
الموارد البشرية تعلن عن تحديث قرار توطين المهن الإدارية المساندة بإضافة 69 مهنة
محافظة صوير تسدل الستار على مهرجان شتاء الجوف الثاني
استقرار أسعار النفط
اكسيوس: مفاوضات دولية لبحث هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران
الاتفاق يتغلب على القادسية بثلاثية
أبو زهرة بالعناية المركزة
الكم الكيفي ياجمعياتنا الأهلية
شروط جديدة تعيد تشكيل زواجات جدة
أفلام الأكشن تستهوي محبي السينما
اللثة تؤثر على مرضى الكلى
أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويضع حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية بالجامعة
الهلال يشعل الإعلام العالمي.. هدف برازيلي وتألق فرنسي وغضب برتغالي
الإعلام والأزمات المنسية في الحرب الأميركية - الإيرانية
التقرير السنوي للتجارة على طاولة الشورى
غالتييه: نقاط الفيحاء تعزز ثقافة الانتصار
المملكة تدين محاولة تخريب سفارة الإمارات في دمشق
تقرير «مدني الرياض» على طاولة فيصل بن بندر
ولادة أول وعل بمحمية الوعول في 2026
حين يتحول الفراغ إلى إساءة
اختفت وهي طفلة وظهرت بعد 32 عاماً
بدء تسجيل الطلبة المستجدين للعام الدراسي المقبل
دعماً لاستقرار السوق.. 206 آلاف برميل زيادة إنتاج «أوبك+» خلال مايو
بالتعاون مع كبرى الشركات الوطنية.. إطلاق إستراتيجية مجلس تنسيق المحتوى المحلي المحدثة
طائرة تقتحم مطعماً في البرازيل وتخلف 4 قتلى
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء تايلند بإعادة انتخابه
بقيادة فتحي الجبال.. الأخدود يحقق فوزاً ثميناً على الفتح
التعليق الذي أزعجك…قد يكون أهم ما قيل لك
البرستيج القاتل
«موهبة» تطلق برنامجها الإثرائي المهاري في 3 مدن
كندا تستثمر فشل منتخب إيطاليا بطريقة ذكية
عبر فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران.. تحذير أمريكي من محاولات اغتيال دبلوماسيين بالعراق
راحة البال
توقيع 5 آلاف اتفاقية بمنتدى العمرة والزيارة
غارات على بيروت ونزوح واسع للسكان بالجنوب.. عون: رضا ليس سفيراً ويعمل دون مهمة رسمية
ميناء جازان للصناعات الأساسية.. تعزيز الاستثمارات والقدرات اللوجستية
طيور تحمي أعشاشها بسموم السجائر
دراسة: لقاح الإنفلونزا يمنح مناعة تمتد لعقود
زيلينسكي في دمشق.. حضور أوكراني وتراجع روسي
زلزال كابول يقتل 12 شخصا
اختتام فعاليات المؤتمر العشرون للجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب
مهرجان الزهور وجهة سياحية تنعش ينبع الصناعية
5 آلاف اتفاقية بمنتدى العمرة
نائب أمير نجران يطَّلِع على مشروعات شركة المياه الوطنية بالمنطقة
استعرضا العلاقات الثنائية وناقشا تداعيات التصعيد العسكري.. ولي العهد ورئيسة وزراء إيطاليا يبحثان المستجدات الإقليمية
رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا تغادر جدة
رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا تصل إلى جدة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
عَلَّمَتْنِي الحَيَاةْ
نبيه بن مراد العطرجي
نشر في
البلاد
يوم 16 - 06 - 2011
***
الحيَاة مدرَسة الولُوج فِيها لَا يكُون برغبتنَا ، فنَحن نُرزق لآبائِنا أطفَالا ، فيفْرحون بمقدمنَا كمَا فَرح آباؤهم بهِم ، وَتمر الأيَام وَنكْبر كغَيرنا مِن الأطفَال حتَى نُصبح مِن المكلفِين الراشدِين فنتسَاوى مَع منْ سبقنَا مِن العُمر فِي التكْليف والمتطلبَات ، وَتبدأ رحى الأيام تأخُذ دَورانهَا وَنحنُ نعمَل فِيها عمَلنا الدنيوِي والأخروِي ، فَكل يَوم تغِيب شمسُه نتعَلم مِنه أشيَاء وَأشياءْ ، وَرغم مرُور الأيَام وَالأعوَام ، وَحتى نبلُغ مِن العُمر مَا نبلُغ نجِد أنفُسنا لَا زِلنا نتعَلم مِنها ، فَمدرسَة الحيَاة لَا نِهاية لهَا ، وَلا تمنَح شِهادة نتوَج بِها لِنفرح بِالحصُول عَليهَا ، وَبأننَا قَد حصلنَا عَلى المرَام ، تِلك هِي الحيَاة تُعلمنا كُل يَوم مَا لمْ نتعَلمه فِي اليَوم الذِي سَبقه ، وَالفطِن مَن يَستفِيد مِن تِلك الدرُوس وَالتجَارب وَالعِبر ، فَإن كَانت خَيرا استزَاد مِنها ، وَإنْ كَانت شَرا تجنَب الوقُوع فِيها مَرة أخْرى ، فَالكثِير يحصلُون عَلى النصِيحة ممنْ حولهُم ، وَلكن القلِيل مَن يستَفيد مِنها ، فمَا أتعَلمه أنَا يتعلمَه غيِري بِاختِلاف الوقَائع وَالصُور ، وَالنتِيجة فِي النِهاية وَاحدة لَا تختلِف ، فمَدرسة الحيَاة الجَامعية منهَجها عَكس المدارِس والجَامعات ، فِي الحيَاة نُواجه أوَلاً الامتحَانات ثُم نتعَلم الدرُوس ، وَفِي التعْليم الأكادِيمي نتعلم الدرُوس ثُم نُمتَحن فيهَا ، فَالحوَار فِيها مَع حكِيم أوْ رجُل دِين لمدَة وَجيزة مِن الزَمن يعُود عَليك بِالنفع الوفِير الذِي لَا يُمكن أن ْتتَعلُمه بِالدراسة إلَا بعْد زَمن طوِيل ، علمتْني الحيَاة بأَن المرءْ لَا ينتهِي عِندما يخسَر أمْرا مَا ، بَل ينتهِي عِندما ينسَحب مِن السَاحة ، فَالخسارة ليسَت نهَاية المطَاف ، وَعليه المحَاولة مَرة ثانِية وَثالثة وَمرَات أخْرى حتَى يكسَب مَا يبحَث عنْه ، فمَن يَكسب هُو مَن يمتَلك الوَقت والقُدرة عَلى الصَبر وَتحمُل المشَاق ، فهُناك فَرق كبِير بَين التَراجع والهرُوب ، فَالتراجُع فَترة إسْتراحة وَجيزة نستَطيع مِن خِلالها إعَادة الحسَابات ، وَتنظِيم الأمُور ، وَترتِيب الأوْراق بمَا يتَوافق مَع الحَال الكائِن ، ومِن ثَم الخَوض مِن جدِيد مَرة أخْرى فيمَا نُريد الحصُول عَليه ، أمَا الهرُوب فَهو مِن الخِصال اللَا حمِيدة التِي تجعَلنا نختَفي خَلف الحجَاب خَوفاً مِن الهزِيمة فَنصبِح مِن الجبنَاء ، تعَلمت مِن الحيَاة أَن كُل مَا نرَاه مِن إنجَازات عَلى أرض الوَاقع كَان فِكرة لمْ يعرِف صاحِبها المستَحيل أوْ الخَوف مِن المستَقبل ، عَلمتني الحيَاة بِأن لَا أهدِي قلبِي لمنْ أحُبه لأننِي أعْرف قَدره فِي قَلبي وَمقدَار حُبه ، وَلكن مِن الوَاجب عَليّ أنْ أهدِيه لمنْ يحبنِي ، فَلربما كَان الشَخص الوحِيد الذِي يحبَني فِي دُنيا الزوَال ، عَلمتني الحيَاة أن مَن أحبَبته وَتمرَد فِي يَوم مِن الأيَام اتْركه لِلزمان ، فَالوقت سَيخبره بِأن تَكبره لَيس مِن أفعَال الكِرام ، عَلمتني الحيَاة أنْ أحْزن كثِيراً عِند لحظَة الوِداع ، فَقد يكُون ذَلك الودَاع هُو الودَاع الأخِير الذِي لَا لقَاء بَعده ، عَلمتني الحيَاة فِيما مضَى مِن عُمري أمُورا جَمة منهَا الجمِيل ، وَمنهَا الحزِين ، وفِي كلَا الحَالتِين يَصعُب حَصرُها فِي هَذا المقَال .
هَمْسَة : مَن شَاور عَاقلاً أخَذ نِصف عَقله .
وَمَنْ أصْدَق مِنْ الله قِيلاً {لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أُمَّك ثُمَّ أُمَّك ثُمَّ أُمَّك ..!
لِنَغْتَنِمْ العَشرْ
مَاضِينَا .. وَالحَاضِرْ
الصَمتْ ... العِلمْ المَهجُورْ
حتى لايبسط السواد رداءه
أبلغ عن إشهار غير لائق