الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
المملكة تدين الاعتداء الإسرائيلي السافر على سوريا
أمطار غزيرة ورياح نشطة وتحذير من السيول في عدة مناطق بالمملكة
صندوق روح العطاء يقيم حفل معايدة عيد الفطر بقرية جحيش الحوامظة
من يكره الكويت
وزير الداخلية ونظيره الفلسطيني يستعرضان تطورات الأوضاع في المنطقة
العرضة الجنوبية تُنعش عيد الباحة
احتفالات عيد الفطر في وادي الدواسر تبدع البلدية في تنظيمها وتفاعل واسع من الأهالي
تطور التقنية المالية
سعود عبد الحميد.. بذرة الاحتراف السعودي في أوروبا
رينارد يجتمع مع لاعبي الأخضر في جدة
بيعةٌ نُقشت على الأبدانِ
تمور الأحساء.. من الواحة للعالم
حكاية البرج الثالث عشر
القبض على شخص في عسير لترويجه (13) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
ماذا يحدث عندما تقطع الرأس؟
مجلس التعاون واحة أمن في وجه العواصف
«موسم الدرعية».. قدم برامج ثقافية في عيد الفطر
الحقيل يشكر «MBC الأمل» لدورها في حملة «الجود منّا وفينا»
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
فيصل بن خالد يتبادل التهاني مع المسؤولين والأهالي
الذهب يسجل أسوأ خسائر أسبوعية منذ أربعة عقود مع تشدد «الفائدة» وقوة الدولار
نائب أمير منطقة جازان يعايد منسوبي ونزلاء مركز التأهيل الشامل بالمنطقة
جازان تحتفل بعيد الفطر بفعاليات متنوعة
ابن وريك يعايد المنومين بمستشفى الدرب العام
نائب أمير منطقة مكة يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك
المملكة تدين الاعتداءات الإسرائيلية السافرة في جنوب سوريا
المياه الوطنية: وزعنا نحو 41 مليون م3 من المياه في الحرمين الشريفين خلال رمضان 1447
السعودية تعلن مبادرة لدعم السفن في الخليج بالاحتياجات الأساسية
بدءا من الأحد.. إطلاق رحلات لطيران الخليج والجزيرة والخطوط الكويتية عبر مطار الدمام
ليالي الفوتوغرافيين الرمضانية 10 تحتفي بروح رمضان في عسير وتعلن الفائزين
ولي العهد والرئيس المصري يناقشان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
اعتزازاً بشهداء القرية اهالي السبخة يهنؤن القيادة الرشيدة بمناسبة العيد
السعودية تدمّر 69 مسيرة معادية استهدفت الشرقية
الرئيس المصري يصل إلى السعودية ضمن جولة خليجية
كوالالمبور تحتضن قرعة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة "جدة 2026" الأربعاء المقبل
سعود عبد الحميد يتألق في ليلة خماسية لانس.. صناعة هدف وصدارة مؤقتة للدوري الفرنسي
ثنائي الهلال يقترب من معسكر الأخضر B
فعاليات "أمانة الطائف" بالعيد تجذب 100 ألف زائر في يومها الأول
نجاح خطة «أضواء الخير» التشغيلية في رمضان
الصين: علماء يزرعون جزيرات البنكرياس المستخلصة من الخلايا الجذعية
وادي الدواسر تشهد أجواء احتفالية بعيد الفطر وتفعيل مبادرات إنسانية لخدمة المجتمع
خالد بن سلمان: أسأل الله أن يحفظ وطننا ويوفقنا جميعًا للدفاع عنه
القيادة تشيد ببطولات القوات المسلحة السعودية أمام العدوان الإيراني
رئيس مركز العالية المكلف بمحافظة صبيا يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1447 ه
ماذا تعني ساعة البكور في أعياد السعوديين؟
الترفيه تطلق دليل فعاليات عيد الفطر في مختلف مناطق المملكة
عيد الدرب مطر.. ومبادرات للفرح.. وورود
أمراء المناطق يتقدمون المصلين في صلاة العيد
إمام الحرم: العيد ثمرة للطاعة ومناسبة للتسامح وصلة الأرحام
103 مواقع لاحتفالات عيد الفطر في منطقة الرياض
النهج المبارك
أكثر من 184 ألف خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن طوال شهر رمضان
تعزيز انسيابية الحشود بالمسجد الحرام.. نجاح الخطة التشغيلية في رمضان
الدفاعات السعودية تعترض صواريخ ومسيرات بالشرقية والرياض
المسجد الحرام يحتضن جموع المصلين ليلة الثلاثين وسط أجواء روحانية
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
التوقف عن أوزيمبيك لا يعيد الوزن
استخراج آلاف الدولارات من الهواتف القديمة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تَدليس بلا حدُود في رُومَانسيّة الورُود ..!
احمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 08 - 02 - 2012
هُناك ثَقافة تَكون وَليدة البِيئَة، ومُنتَجة مِن الطَّبيعة، بمَعنَى أنَّها مِن طَبخ البَيت، وهَذه مَقبولة، ولَكن مَا لا يُقبل؛ هو تِلك الثَّقافة التي تَأتي عَبر الكَفيل الحضَاري.. وثَقافة الوَرد في السّعوديّة هي مِن الثَّقافة التي تُستورد مِن الخَارج، ولا تَنبع - كَما أشيَاء كَثيرة - مِن الدَّاخِل..!
والوَرد في تَكوينه هو عَلامة جَمَال، يَفتن النَّاظرين، ويَتحدَّى العَاشقين، لذلك يَقول الشَّاعر بَدوي الجبَل:
تَفَنَّنَ الوَرْدُ أَلْوَانًا لِيَفْتِنَنَا
أَيَحْلِفُ الوَرْدُ أَنَّا مَا فَتَنَّاهُ
وأتذكَّر أن أوّل قَصيدة كَتبتُها في حيَاتي؛ كَانت عبَارة عَن طيش شِعري وعُمري سَبع عَشَرة سَنَة، تَحت عنوَان: «أنَا الجَريح بوَردتي»، فكُنتُ أفتَخر بهَا بَين أقرَاني وأصحَابي، حتَّى قَبَض عَليَّ مُدرّس مَادة الدِّين، وأخبَرني أنَّ التَّهادي بالورُود مِن عَادة النَّصارَى، لذلك هي دَخيلة دِينيًّا، بَعد أن تَأكَّدنا أنَّها دَخيلة ثَقافيًّا وبِيئيًّا..!
والوَرد عِندَما دَخَل في الثَّقافة العَربيّة، تَمسّح بتَشاؤمها وتَحريضها عَلى الشرِّ، فهُناك قَصيدة لا تَمدح الوَرد، ولَكن تُعاتبه وتُوبّخه، ومَن مِنَّا لَم يَسمع أُغنية تَقول: يَا وَرد مِين عَلّمك تجرَح، ومَن مِنَّا لَم يَسمع تَوبيخ الوَرد في أُغنية: يَا مَا جَرَح الوَرد أيادِي حتَّى الجَنينيّة..!
ونَاقدنا الكَبير «مارون عبود» لَه كِتَاب في النَّقد اسمه «أشوَاك وورُود»، ونَظرًا لأنَّ العَربي بَخيل، فهو في تَعامله مَع الوَرد يَمتصّه ويَستغلّه مَثنَى وثُلاث ورُباع، فهو يَشتريه ويُقدّمه لزَوجته أو خَطيبته؛ حتَّى يَبدو أمَام النَّاس – مَا شَاء الله تَبارك الله - رُومانسيًّا، يَسرُّ السَّامعين، وإذَا ذَبل الوَرد جَفّفه ورَمَاه عَلى السّرير، حتَّى يَظهر أكثَر رُومانسيّة، وإذَا تَناثر في السّرير لبضعةِ أيَّام، جَمَعهُ وعَبَّأ حوض السّباحة – أو البَانيو - مَاءً، ثُمَّ رَمَى الوَرد فيهِ، وهَذه آخر دَرجات الرُّومانسيّة.. إنَّه امتصاصٌ للوَردَة، واستغلالهَا بالطُّولِ والعَرض..!
وقَطْف الورُود في نَهاية الأمر هو اعتدَاء عَلى الطَّبيعة، لذلك يَقول الإنجليز في أمثَالهم: عُمر الوَردة أطوَل مِن التي قُطفت، ولَو تُركت الوَردة، لطَال عُمرها..!
ومِن أقبَح العَادَات المستورَدة شرَاء الوَرد وتَقديمه للمَريض، لذلك تَجد أنَّ المَحلَّات التي تَقع بجوَار أي مُستشفى عَامرة بمحلَّات الزّهور، بَاهظة الثَّمن، وفي ذَلك إرهَاق عَلى المُهدِي والمُهدَى إليه، فالأوّل يُرهَق بدَفع المَبلغ، والثَّاني يُعاني في البَحث عَن طَريقة للتَّخلُّص بهَا مِن هَذا الوَرد..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: نَظرًا لأنَّ الإنسّان ابن بيئته، ووَلد ثَقافته، فيَجب أن تَكون هَدايانا نَابعة مِن ثَقافتنا، التي تُنتج البقُول وبَعض المَحاصيل الخَفيفة، فمَثلا لمَاذا لا يُهدي الرَّجُل لزَوجته «حزمة كراث»، أو «رَبطة فجل»، أو «صرّة جرجير»، أو «خيشة بَصل»، وإذَا أرَاد أن يَكون في مُنتهى الرُّومانسيّة، فليُهدها «شكّة نعناع»، كَما فَعل الفُضلاء مِن قَبل، لتَكون فعلا هَدايانا مِنَّا وفِينا، وعَطايَانا مِن تُراثنا وسَجايانا..!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
التَّواصي بفسحة أبي سُفيان العَاصي ..!
نَصيحة لأصدقَائي بالتَّطبُّب الوقَائي
كُلْ وبَحَلِقْ عِينيكْ.. أَكْلَة وانْحَسَبَتْ عَلَيْكْ..!
الصَمتْ ... العِلمْ المَهجُورْ
آخر حَلاوة وشَكْشَكَة مِن وجوهنا المُتحرِّكة ..!
أبلغ عن إشهار غير لائق