سوق الأسهم الأمريكية يغلق على انخفاض    ضحايا أكبر محتال عرفه التاريخ يستعيدون 568 مليون دولار    جماهير الأهلي تنتقد عمر السومة    «النقطة» تطارد الأهلي    الجوامع بالمملكة توحد خطبها للتذكير بنعمة توحيد المملكة تزامنا مع اليوم الوطني ال ٩١    فيصل بن فرحان يبحث مع وزير الخارجية البرازيلي العلاقات الثنائية    المملكة تستضيف بطولة العالم للأندية لكرة اليد "سوبر جلوب 2021"    ضبط 197 كيلو من مادة الحشيش المخدر مخبأة في صندوق شاحنة يقودها مواطن بجازان    بعد الموافقة عليه.. تعرف على مواد نظام التكاليف القضائية    توقعات بسحب رعدية وغبار غدًا على هذه المناطق    السفير آل جابر يلتقى المبعوث الأمريكي إلى اليمن    #بريطانيا.. إلغاء فحص ال PCR للمسافرين المحصنين بجرعتين    "الصحة": تسجيل 75 حالة إصابة بكورونا    تضمن حالات كف اليد وتحويل موظفين ل"مكافحة الفساد".. تعرّف على نظام الانضباط الوظيفي    "التجارة" تُشهِّر بمواطن ومقيم كندي أُدينا في جريمة تستر تجاري    المجلس الوزاري لمجلس التعاون يبحث تعزيز التعاون الخليجي المشترك    وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية البرازيلي    #وظائف شاغرة لدى أرامكو للتجارة    قائد القوات البرية يحضر اختتام مناورات تمرين النجم الساطع 2021 في مصر    العقوبات الأمريكية تلاحق أفراد حزب الله    أخضر الرماية ينهي الآسيوية ب 3 ميداليات    مخبأة في صندوق شاحنة.. ضبط 197 كيلو جراما من الحشيش المخدر في جازان    ذكرى توحيد البلاد الحادية والتسعون    الجوامع بالمملكة توحد خطبها للتذكير بنعمة توحيد المملكة    المملكة العربية السعودية 91 عاما من العز والنمو    الهيئة العامة للعقار تسجل 7267 مستفيداً لخدمات عقاري وتضبط 1673 إعلاناً مخالفاً    هيئة الأدب والنشر والترجمة تعلن أسماء الفائزين بجائزة معرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2020    شرطة جازان : ضبط 197 كيلو حشيش بشاحنة يقودها مواطن خمسيني    "الأمن السيبراني" تفتح التقديم في برنامج التدريب للتأهيل للتوظيف    التايب: حظوظ الفرق متساوية في ربع النهائي الآسيوي    "الأمن السيبراني" تفتح التقديم في برنامج التدريب للتأهيل للتوظيفmeta itemprop="headtitle" content=""الأمن السيبراني" تفتح التقديم في برنامج التدريب للتأهيل للتوظيف"/    قائد القوات البرية الملكية السعودية يحضر اختتام مناورات تمرين النجم الساطع    "الصحة": تسجيل 6 وفيات و75 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 64 حالة    الفيصلي يهزم الفيحاء بهدفين    "العنف الأسري" يتفاعل مع حالة فتاة تعرضت للتعنيف من قِبل أسرتها    النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية 4%    خطيب المسجد النبوي: طوبى لمن عمر الدار الباقية بالصالحات وويل لمن رضي بدنياه ونسي آخرته    الأمير محمد بن ناصر : تسجيل "جزر فرسان" في اليونسكو تأكيد لاهتمام القيادة بإبراز حضارة المملكة وتراثها وثقافتها    #الضمان_الاجتماعي ب #رفحاء ينظم فعاليات اليوم العالمي للإسعافات الاولية    النفط مستقر وبرنت عند 72.59 دولاراً للبرميل    النيابة": أي قول أو فعل أو إشارة ذات مدلول جنسي في وسائل التقنية الحديثة يعد جريمة تحرش .. وهذه عقوباتها    "الصحة": 7 أسباب تجعل تلقي الجرعة الثانية من اللقاح أمراً مهماً    ولاية أسترالية تضفي الشرعية على الموت الطوعي!    بيلوسي: "المدعو" ترامب سيخسر الرئاسة للمرة الثانية لو ترشح في 2024meta itemprop="headtitle" content="بيلوسي: "المدعو" ترامب سيخسر الرئاسة للمرة الثانية لو ترشح في 2024"/    السوابق عوائق والأنماط الذهنية    التقمص.. نسخة مزيّفة وأُبوّة غير شرعية    التويجري: الدعم السعودي لمكافحة كورونا يجسّد العطاء الإنساني للمملكة            «الصولتية» تسلم رواتب المعلمين المتأخرة عن السنة الماضية    بين الصراحة والوقاحة    نظارتان من «القرن17» بملايين الدولارات    «درب الهوى» يكتفي ب 15 حلقة لحل المشكلات الأسرية    استشراف مستقبل جودة التعليم    أمير حائل يستقبل وكيل وزارة السياحة للتفعيل السياحي بالمناطق        محمد بن ناصر: تسجيل «جزر فرسان» في اليونسكو تأكيد لاهتمام القيادة بإبراز حضارة المملكة وتراثها وثقافتها    أمانة جدة تعلن عن خمسة مشروعات لتصريف الأمطار بنحو مليار ريال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زيارة الملك خير... وجازان تستحق مدينة اقتصادية
الأمير محمد بن ناصر ل « الجزيرة » :
نشر في الجزيرة يوم 04 - 11 - 2006

ينظر اقتصاديون إلى زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى منطقة جازان بأهمية بالغة جازان التي تعتبر مركزا هاما للتنمية الإقليمية وتحتضن الميناء الوحيد بالمنطقة الجنوبية الغربية للمملكة وتتميز بموقعها الاستراتيجي بقربها من القرن الأفريقي يتطلع إليها الكثيرون لتنشيط الحركة الاقتصادية فيها بتواجد مدينة اقتصادية وذلك لخلق مناخ اقتصادي لمنطقة واعدة تنهض باستحياء وسط صوت المحار ووهج اللؤلؤ .
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان تحدث في تصريح خاص بالجزيرة واصفاً زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة جازان بالزيارة التاريخية التي تحمل الخير والعطاء لأهالي المنطقة وأوضح أن زيارة المليك سوف يتخللها افتتاح العديد من المشاريع التنموية التي من شأنها أن تخلق فرص عمل لأهالي المنطقة منها تنموي ومنها اقتصادي وعن إقامة مدينة اقتصادية بالمنطقة رأى سموه أن ذلك لو تم سوف ينقل مدينة جيزان إلى مرحلة جديدة وعهد جديد ويكون صداه ايجابي لأنه يمثل نهضة اقتصادية ليس لأهالي المنطقة بل لكل العالم الذي سوف يجد المناخ الصحي للاستثمار بمدينة تملك كل المقومات كمدينة جيزان واعتبر ذلك بالمكرمة الملكية لأهالي المنطقة الذين ينتظرون هذا الأمل الكبير من قائد عظيم هو الملك عبدالله وأشار إلى أن هناك دوراً إعلامياً كبيراً أعد ليواكب زيارة المليك لمنطقة جازان سوف يسهم بتوضيح أهداف الزيارة ومتابعة كل مايتعلق ببرنامج الزيارة تحت إشراف لجنة مختصة بهذا الأمر .
ميناء جيزان
وحول ميناء جيزان أحد الموانئ المرشحة للعب دور مهم ، لموقعه الجغرافي وتشجيع الدولة لاستخدامه بأقل التكاليف أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان للجزيرة قائلاً :
تقوم الموانئ بدور مهم في التنمية ومن هذا المنطلق ونظراً لموقع ميناء جازان الجغرافي ولقربه من منطقة عسير ونجران والباحة ، ولقربه أيضاً من باب المندب ممر الملاحة البحرية العالمية ودول القرن الإفريقي ، ونظراً للإمكانيات المتوفرة به حيث يتكون من 12 رصيفاً تجارياً مع تجهيزات متكاملة من المعدات المخصصة لدخول السفن ومناولة البضائع بكافة أنواعها ، ولكن الميناء لم يستغل منذ إنشائه إلا بنسبة لا تتجاوز 30 % من إمكانياته المتوفرة ، فقد تمت مخاطبة نخبة من رجال الأعمال والمهتمين بأعمال الاستيراد والتصدير على مستوى المملكة لاستطلاع آرائهم من واقع خبرتهم ، ومما يجب ذكره في هذا الموضوع أن منطقة جازان وعسير ونجران مناطق ذات كثافة سكانية عالية تشهد نمواً متزايداً لأنها تعتمد اعتماداً كلياً على ما يتم استيراده من ميناء جدة الإسلامي وغيره من موانئ الخليج ، واستخدام النقل بالطرق البرية ، وهذا يشكل عبئاً على المواطن ويزيد من استهلاك الطرق ، وقد تم تجميع المعلومات التي وصلتنا من رجال الأعمال وتم تشكيل لجنة فنية متخصصة من إمارة المنطقة ، والمؤسسة العامة للموانئ وميناء جازان والغرفة التجارية الصناعية بجازان ، ومتخصصين في هذا المجال، خلصت هذه اللجنة بتصور شامل للميناء عقد على ضوء ذلك اجتماع وزاري برئاستنا وبحضور كل من أصحاب المعالي ، وزير المالية ، ووزير التجارة والصناعة ، ووزير الاقتصاد والتخطيط ، ووزير النقل ، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ بميناء جدة الإسلامي ، وذلك بتاريخ 19 / 4 / 1425 ه اتفق فيه المجتمعون على أهمية إعطاء ميناء جازان ميزة تفصيلية عن غيره من الموانئ الأخرى للاستفادة من إمكاناته وبما يحقق تنمية اقتصادية متكاملة في المنطقة الجنوبية بصفة عامة ومنطقة جازان بصفة خاصة ، وقد رفعت التوصيات لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز يحفظه الله ، وصدر القرار رقم ( 214 ) بتاريخ 15 / 8 / 1426 ه ، بالموافقة على إيقاف تحصيل رسوم القدوم والمغادرة للسفن في ميناء جازان لمدة خمس سنوات ، وكذلك برقية مقام رئيس مجلس الوزراء يحفظه الله رقم 10398 / م / ب بتاريخ 23 / 8 / 1426 ه بالموافقة على ما يلي :
أولاً : تخفيض أجور الشحن والتفريغ والخدمات البحرية بإلغاء النسبة المخصصة لخزينة الدولة ولمدة خمس سنوات وهي نسبة 40% من التعرفة بالنسبة لأجور الشحن والتفريغ و بنسبة 35% بالنسبة للخدمات البحرية .
ثانياً - إعفاء البضائع من أجور التخزين لمدة 30 يوماً .
هذه الإعفاءات و التخصيصات في مجملها جيدة وتحقق عائداً ربحياً للمستورد والمُصَدر وسوف تساعد على تنمية المنطقة اقتصادياً ، وللتعريف بهذه الإعفاءات والتخفيضات تبنينا عقد لقاءات تعريفية بها ، كان الأول في الغرفة التجارية الصناعية بجدة في 17/ 10 / 1426 ه وبحضور معالي وزير النقل رئيس مجلس الإدارة بالمؤسسة العامة للموانئ ، والثاني كان بمقر الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة جازان بتاريخ 17 / 11 / 1426 ه وبحضور نخبة من رجال الأعمال في المناطق الجنوبية تم خلالها تقديم عرض مرئي لميناء جازان وتجهيزاته مع شرح تفصيلي لإجمالي الرسوم والأجور وفقاً للتعرفة السابقة ، والتعرفة الجديدة ، والتي اتضح من خلالها فرز المشاريع التي تصب في مصلحة رجال الأعمال بالدرجة الأولى ، الذي ينعكس إيجاباً على تنمية المنطقة بصفة عامة ، وإيجاد حركة اقتصادية مستدامة إن شاء الله تعالى.
نوه سموه بأنه سوف تستمر هذه اللقاءات والمؤتمرات حتى يتحقق الهدف الرئيسي لتنمية منطقة جازان في المجالات الاقتصادية وغيرها من المجالات الأخرى .
السفير الأثيوبي: هناك برنامج قادم لشرح الفرص الاستثمارية
سعادة سفير دولة أثيوبيا الفدرالية الديمقراطية لدى المملكة السيد يوسف عبدالله سكر تحدث إلينا بهذه المناسبة وأفصح عن نية دولة أثيوبيا للتعاون الجاد مع السعودية في زيادة فرص الاستثمار ووصف زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى منطقة جازان التي تعرف بقربها من القرن الأفريقي بأنها قد تسهم في تنشيط تلك الفرص وعن تواجد مدينة اقتصادية بمنطقة جازان رأى أن ذلك سوف يسهم في تحريك التبادل الاقتصادي من قبل دولة إثيوبيا وذلك لقربها من المنطقة وقال أن دولة إثيوبيا سوف تقدم اليد العاملة للعمل في تشييد المدينة الصناعية وتقدم كل ماقد يسهم في الوصول إلى الهدف المنشود وأوضح آن هناك محاولات جادة من قبل إثيوبيا تجاه المملكة العربية السعودية لتنشيط العمل الاستثماري بين البلدين وأفصح عن نية دولة إثيوبيا في البدء في التخطيط لبرنامج هادف لرجال الأعمال السعوديين لزيارة إثيوبيا عن طريق الغرفة التجارية السعودية للتنسيق حول هذا البرنامج القادم .
الدكتور آل زلفة: الملك يحمل برنامجا هاما لأهالي المنطقة
ويتحدث الدكتور محمد بن زلفة عضو مجلس الشورى عن وقع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمنطقة جازان وتأثير ذلك على الثقافة المجتمعية لأهالي المنطقة الذين ينظرون إليها على أنها حافز هام على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي فيقول : زيارة الملك عبدالله بن عبدا لعزيز لمنطقة جازان تعتبر الأمل القادم لأهالي جازان الذي سيفتح آفاقاً واسعة تجاه المنطقة ويضيف مدينة جازان هي من اكبر المناطق السعودية وقادرة على أن تكون منطقة مميزة وهي أيضا الأكثر تعرضا للضرر من الأمطار فهي منطقة تضم بحر صخور جبال ، كما أنها منطقة بكر مؤهلة للاستثمار لكنها ظلت منطقة بعيدة تسيطر عليها ثقافة غير إيجابية في أذهان الكثير من المجتمع السعودي، والواقع هذا غير صحيح لذلك نحن نعول كثيرا على زيارة الملك عبدالله فهذه الزيارة سوف تفتح آفاق عديدة تجاه أهالي المنطقة وتصحح الصورة الذهنية السلبية وتدخل جازان إلى مرحلة أخرى لافتا إلى أن الملك عبدالله يحمل برنامجا هاما في زيارته لأهالي المنطقة منها تأسيس أول جامعة لأهالي المنطقة والأهالي هناك يستحقون ذلك .. جيزان التي ظلمت يجب أن تكون منطقة استقطاب وليست منطقة هجرة .
ويضيف آل زلفة: أن زيارة الملك الإنسان الملك عبدالله بن عبدالعزيز لجازان سوف ترفع الظلم عن البلدة التي لها مكانة تاريخية ، فهي أول منطقة استكشاف للنفط من ناحية الحدود الجغرافية السياسية حيث كانت هناك أكبر الشركات الأجنبية تتصارع على اكتشاف النفط لكن الأنظار انصرفت عنها - وجازان أعدت عنها الأمم المتحدة تقريراً فكانت منطقة جازان سلة خبز المملكة ويرى الآن أنه يجب أن تخرج كل الملفات لتفعيلها والمطلوب تفاعل أهالي المنطقة للبدء بذلك ، نريد إعادة جازان إلى الحياة نريد عودة جازان المعزولة إلى العطاء وخلق مناخ اجتماعي واقتصادي لتصبح من أهم المدن السياحية العالمية وذلك لقربها من دول الجوار القرن الأفريقي ودولة اليمن.. الأمل قادم بإذن الله مع قدوم الملك عبدالله إليها ..
د/ آل حسان: جازان جنة الجنوب وهنا نتساءل
ويصف الدكتور محسن الشيخ أل حسان الرئيس التنفيذي لوكالة المدى البعيد الإعلامية والمهتم بالشأن الاقتصادي والسياحي منطقة جازان بجنة الجنوب وذلك من خلال تميزها بموقعها الجغرافي وامتلاكها للعديد من المزارع المشهورة بزراعة الروبيان ويتساءل هنا لماذا لا تبقى جازان كالبقرة الحلوب بتأمين الخيرات الزراعية وغير الزراعية لقد حان الوقت الآن لان ينظر لهذه المدينة نظرة اقتصادية خاصة إن منطقة جازان تعد منطقة سياحية ثرية لكنها تحتاج لاهتمام خاص .
ويقترح آ ل حسان أن تكون هناك مدينة اقتصادية تجمع المستثمرين في العالم وأن تكون قبلة اقتصادية ويضيف إذا ما تحقق هذا الأمل الكبير للمنطقة سيتحقق اقتصاد عالمي خاصة ونحن نعيش عهداً ذهبياً نشهد فيه إنجازات اقتصادية سريعة على أكثر من جانب فكيف بجازان وهي التي تعتبر قمة الهرم الاقتصادي ويشير هنا إلى مسألة البطالة وأن وجود مدينة اقتصادية في منطقة جازان سوف تسهم في حل مشكلة البطالة ، فمن الممكن أن توفر المدينة فرصاً وظيفية للشباب بل لكل أبناء المنطقة فالبيئة الطبيعية متوفرة والعنصر البشري متوفر ومن هنا ستنفتح آفاق واسعة أمام الجميع .
وعن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدا لعزيز يرى أن زيارة الملك لمنطقة جازان لها بعد اقتصادي وثقافي واجتماعي ثم أنه سوف يعزز من استنهاض مكامن الإبداع بالمدينة جيزان جنة الجنوب وتحتاج إلى الدخول إليها .
حافظ: جازان تمتلك ثروات ومقومات اقتصادية هامة
الخبير الاقتصادي طلعت حافظ يرى أن زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى منطقة جازان تنفرد بأهمية بالغة باعتبارها جاءت في ظروف مواتية يشهد فيها الاقتصاد السعودي والمسيرة التنموية والحضارية ازدهارا ملحوظا تعيشه البلاد، وهي نقلة نوعية غير مسبوقة لا سيما لمنطقة جازان التي تتميز بثروات ومقومات اقتصادية عديدة أهمها البيئة الزراعية المواتية سواء كان ذلك على مستوى الزراعة الطبيعية أو الزراعة السمكية خاصة أن منطقة جازان تتميز بموقع جغرافي مميز بقربها من القرن الأفريقي من جهة واليمن من جهة أخرى والذي بدوره يجعل المنطقة بوابة نفاذ لأسواق عديدة وتحديدا للقرن الأفريقي وللسوق اليمني .
ويشير إلى أهمية إلغاء الملك عبدالله للرسوم الجمركية لميناء جازان الأمر الذي يعتبر حافزاً على استقطاب أكبر عدد ممكن من البواخر لتفريغ وتنشيط حركة مرور قوية للسفن والبواخر التي تعمل في مجال الاستيراد والتصدير مما سيحقق للمنطقة انتعاشاً اقتصادياً جيداً باعتباره سينشط من حركة الميناء .
وعن أهمية منطقة جازان وماتتمتع به من بيئة زراعية خصبة يقول : من المعروف أن جازان هي سلة خبز المملكة نظرا لما تتمتع به من أراضي خصبة شاسعة ، إضافة إلى البيئة الملائمة للزراعة والذي بدوره سيمكنها من التوسع بالمشاريع الزراعية بأسلوب اقتصادي مقنن يعمل على تعزيز الأمن الغذائي الذي تنشده البلاد .
ويشير حافظ إلى ماتتميز به المنطقة من منجزات زراعية كزراعة الروبيان الذي يعتبر ثروة اقتصادية لا يستهان بها خاصة وأن منطقة جازان من أفضل المناطق على مستوى البلاد في زراعة الروبيان وتكاثره .
حان الوقت لوجود مدينة اقتصادية
ويرى حافظ أن وجود مدينة اقتصادية بمنطقة جازان على غرار المدن الاقتصادية التي اعتمدها الملك عبدالله مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد بحائل مثل هذه المدن لو تواجدت في منطقة جازان ستعمل على خلق مناخ اقتصادي واستثماري مناسب لمدخلات ومخرجات الشأن الاقتصادي والعمل تحت مظلة واحدة وهذا بدوره سيوفر الكثير من الجهد والمال والوقت ويعمل على الرفع من كفاءة التشغيل والأدوار العملية ويختتم حديثه بدعوة رجال الأعمال المحليين والأجانب بتوطين الاستثمارات بمنطقة جازان لكونها منطقة واعدة تتوفر بها المقومات والموارد الاقتصادية الطبيعية .
د/أبوداهش: جازان ستكون محطة لتصدير النفط
أما الدكتور عبدالوهاب أبو داهش مستشار مالي واقتصادي فيؤكد أن مدينة جازان من أهم المدن لأنها تحتضن أهم ميناء بالمملكة وهي تعد منفذا للتصدير كونها الأقرب للقرن الأفريقي ودولة اليمن والبحر العربي ويمكن أن تكون منفذا لتصدير النفط عن طريق منفذ اليمن المتصل ببحر العرب ، كما أن جازان بيئة هامة لاستزراع الثروة السمكية وزراعة الفواكه الاستوائية ونحن نعلم أن منطقة جازان تصدر الروبيان إلى اليابان وينتقل إلى جانب آخر ويقول إن الكثافة السكانية لمنطقة جازان تشكل قوة اقتصادية ولكن المدينة تفتقد إلى الخدمات الأساسية كالبنية التحتية والمنشآت الخدمية ووجود مدينة اقتصادية بجازان سوف يعزز من مصادر الدخل لأبناء المنطقة ويحد من ظاهرة الهجرة التي تتزايد ويرى أبو داهش أن وجود المقومات الأساسية بجازان سوف يشجع المستثمرين المحليين والأجانب كما أن تطوير السياحة فيها سوف يجعل مدينة جيزان مدينة سياحية هامة ويمكن تفعيل ذلك من خلال جزيرة فرسان والغوص الذي قد يجذب السائح من كل مكان إليها .
العماري: إيجاد مطار دولي بجازان لجلب السائح الأجنبي
ويرى محمد العماري عضو مجلس شركة جازان للتنمية والرئيس التنفيذي لمجلس إدارة شركة المنتجات الغذائية أن منطقة جازان تفتقر إلى البنية التحتية وعدم تواجد طرق وجسور رئيسية تسهل من تنقل أبناء المنطقة ويعيق من عملية إيصال بضائعهم المحلية كالمنتجات الزراعية كما يشير إلى امتلاك بعض الأهالي لأراضي زراعية بمساحات ضيقة الأمر الذي يعيق الاستثمار فيها ويقلل من فرص التوسع زراعيا وافتقاد التنافس الإنتاجي للزراعة المحلية ومن ثم تصديرها ويشير إلى أن آلية الإنتاج متوافرة كالبيئة والتربة البكر لكن المنطقة لديها العديد من المشاكل خاصة الظواهر الطبيعية التي تحدث كل عام بسبب الأمطار الأمر الذي يلحق الأذى بالمنتجات الزراعية ويهدر المياه والثروات المحلية كما يشير إلى أهمية إيجاد مطار دولي بالمدينة لجلب السائح الأجنبي إليها كما تحتاج لإقامة فنادق سياحية وهذا أيضا سيخلق فرص عمل لشباب المنطقة ويعرج العماري على جانب هام وهو جانب التوعية الاجتماعية ويشير إلى الدور الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان حيث قام بالعديد من الأنشطة الاجتماعية مثل عقد الندوات ودراسة فرص الاستثمار بمنطقة جازان ولكن النتائج لم تكن بالشيء الذي كان يطمح به سموه ويؤكد على أهمية توفر البنية التحتية وذلك لتشجيع المستثمرين المحليين والأجانب، وعلينا أن نؤمن بأن جازان هي منطقة تتمتع بطبيعة ساحرة وهي المدينة المقبلة لجلب السائح الأجنبي.. فعلينا أن نعمل على تهيئة هذه المدينة الساحرة .
بكري: ميناء جازان يمتلك مقومات جبارة لخدمة الاستثمار
ومن جانبه أكد مدير عام ميناء جازان الأستاذ علي بن حمود بكري أن ميناء جازان يمتلك الكثير من المقومات لخدمة الحركة الاقتصادية والاستثمارية والصناعية بمنطقة جازان ومناطق الجنوب القريبة مبيناً أن الميناء يحتوي أرصفة تجارية مجهزة بكافة المعدات لمناولة البضائع مع كل الخدمات المساندة من قناة ملاحية لدخول وخروج السفن بشكل آمن على مدار الساعة .
وأوضح أن العمل على مدار الساعة طيلة ايام الأسبوع يعمل بنظام التشغيل التجاري بواسطة القطاع الخاص المجهز بكوادر بشرية قادرة على أداء عملها بشكل سليم .
وبين أن ميناء جازان يرتبط بنجران وعسير بشبكة برية من الطرق الحديثة مما يجعل من الميناء قادراً على خدمة المنطقة بالشكل المطلوب مستشهدا بنشاط مصنع أسمنت الجنوب الذي يقوم بتصدير الكميات الفائضة إلى دول أوروبا وأمريكا وأفريقيا .
القنفذي: مدينة اقتصادية فرصة لجلب استثمارات كبيرة
ومن جانبه أكد أمين الغرفة التجارية الصناعية بجازان المهندس أحمد القنفذي قائلاً : إن جازان تستحق مدينة اقتصادية في ظل الفرص الاستثمارية التي تمتلكها المنطقة في مختلف الجوانب .
وأضاف بأن الغرفة التجارية الصناعية بجازان تمتلك العديد من دراسات الجدوى حول مشاريع يمكن تنفيذها بمنطقة جازان وأن وجود مدينة اقتصادية سوف تساهم بسرعة جلب رؤوس الأموال الكبيرة القادرة على استغلال إمكانيات المنطقة مؤكداً بأن البنية التحية للمدينة الاقتصادية تجسد رافداً مهماً لتنشيط الحركة الاستثمارية بجازان والتي ينتظرها مستقبل واعد لدعم اقتصاد الوطن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.