استؤنفت أمس المعارك بين جيش غينيا بيساو ورجال ساليف ساديو، القائد العسكري المتمرد في كازامانس، على الحدود مع السنغال، بعد هدنة استمرت يومين وتقيّدت بها بيساو. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال قائد العمليات القومندان لانسانا مانسالي، إن حركة متمردي (رجال ساليف ساديو) رصدت صباح السبت قرب باراكا مانديوكا (قرية تقع على الحدود مع السنغال)، فحملت جيش غينيا بيساو على قطع الهدنة التي بدأت يوم الخميس.. وقد تقيَّد بهذه الهدنة جيش غينيا بيساو يوم الخميس لتمكين رجال ساليف ساديو من الاستسلام قبل نهاية إنذار عند منتصف ليل السبت.. وذكر مراسل وكالة فرانس برس أن قصفاً بالأسلحة الثقيلة سمع صباح السبت طوال ساعات في ساو دومينغوس.. وقال قائد العمليات العسكرية المقدم ايندجاي لوكالة فرانس برس: (قصفنا قواعدهم لإرغامهم (رجال ساديو) على الخروج).. وقبل ساعات من انتهاء مهلة الإنذار، استسلم ثلاثة متمردين فقط.. ويرمي الهجوم الذي يشنه جيش غينيا بيساو إلى القضاء على قواعد ساليف ساديو الذي أعلن نفسه (جنرالاً) لحركة القوات الديموقراطية في كازامانس، الذي يرفض عملية السلام التي بدأتها الحكومة السنغالية.