رفضت الحكومة الأمريكية منح إسبانيا الإجازة الضرورية التي تخولها بيع فنزويلا 12 طائرة عسكرية مزودة بمكونات أمريكية، كما ذكرت صحيفتا (الباييس) و(ا بي ثي) أمس الجمعة. وأبلغ السفير الأمريكي في إسبانيا ادواردو اغيري الخميس هذا الفيتو إلى وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس، بحسب هاتين الصحيفتين. وكتبت (الباييس) أن واشنطن تعتبر أن حكومة هوغو شافيز، ولو أنها منتخبة ديموقراطياً، أضعفت المؤسسات الديموقراطية وأسهمت في حالة اللااستقرار في منطقتها. وانطلاقاً من هذا، فإن عملية البيع تحمل إمكانية تعقيد الوضع، بحسب الصحيفة نقلاً عن مصادر السفارة الأمريكية. ويضاف هذا الحادث الجديد إلى عقبات دبلوماسية تعترض العلاقات بين إسبانيا والولايات المتحدة التي توترت منذ وصول الاشتراكي خوسيه لويس ثاباتيرو إلى السلطة في نيسان - أبريل 2004 وقرار سحب القوات الإسبانية من العراق. وكان وزير الدفاع الإسباني خوسيه بونو شارك في 28 تشرين الثاني - نوفمبر في كراكاس في حفل توقيع العقد الذي يتناول بيع عشر طائرات نقل سي-295 وطائرتي مراقبة بحرية سي ان-235 وأربع سفن للدوريات البحرية وأربعة طرادات. وفي أيار - مايو، وصف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد بيع هذه المعدات العسكرية بأنه (خطأ) لأن واشنطن تعتبر أن نظام شافيز (قوة سلبية) في أمريكا اللاتينية.