عبدالعزيز بن سعود بن نايف: بتوجيه ولي العهد نعمل على إعادة الصقور لأرضنا    المصري البورسعيدي يتعادل مع مصر المقاصة في الدوري المصري    هلال الطائف يباشر أكثر من 192 بلاغًا إسعافيًّا بالتزامن مع الأمطار    ولي العهد يوجّه بمضاعفة مشروعات الإسكان شمال الرياض للضعفين    صندوق التنمية الزراعية يعتمد الإقراض بموجب وثائق التملك المؤقتة    25672 مخالفة للإجراءات الاحترازية الخاصة بكورونا    تواصل الاشتباكات في القدس.. وقذائف من غزة    وصول أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية إلى ميناء عدن    في رحيل عادل التويجري    مورايس يقود مران الهلال بمشاركة الدوسري    مفاوضات بين الحكومة البريطانية و«يويفا» حول نهائي الأبطال    مورايس استلم مهامه.. وبدأ تحضيراته للباطن    د. القصبي بحث مع مدير هيئة الإعلام العراقية التعاون الثنائي    أمر ملكي: سهيل أبانمي محافظاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك    المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شوال    إغلاق سوق شعبي لعدم التزام مرتاديه بالإجراءات    جدة: القبض على 4 أشخاص ارتكبوا جريمة سطو على أحد المنازل    إنقاذ طفلة من أعلى فندق مهجور    إحباط تهريب (802) كيلوجرام من الحشيش و(25.4) طن من القات    4 جامعات سعودية تتصدّر قائمة الأفضل عالميًّا والأولى عربيًّا في تصنيف شنغهاي    الحج هذا العام وفق المعايير الصحية في بيئة آمنة    تجهيز 4800 جامع ومسجد ومصلى لصلاة العيد بالرياض    الضمان الصحي: التأمين الحالي مختلف عن التغطية الطبية للمصابين بكورونا أثناء السفر    تراجع واضح ل كورونا ببريطانيا ووفاة شخصين في 24 ساعة    شركة زين السعودية توفر وظائف شاغرة لحملة الثانوية فأعلى بمدينة الرياض    أين سنذهب في الإجازة الصيفية؟    خبراء واقتصاديون: 11 مبادرة طرحها ولي العهد تنقل السعودية للعالمية    «التجارة» تكشف آلية إدارة التجمعات للمراكز التجارية وأسواق النفع العام والمواد الغذائية    ذكرى البيعة (الرابعة)    اليوسف من «60 يوما» إلى «الكهف» بثلاث شخصيات    الوجه الآخر للعلاقات الإنسانيّة    المحياني يجتمع بلاعبي الأهلي    68 مجلسا بلديا جولاتها «صفر».. والبقية لم تتجاوز 16 %    احتجاجات وأعمال حرق قرب القنصلية الإيرانية بكربلاء    31 نوعا من الطيور المهددة بالانقراض تعبر المملكة    إقامة الحج للموسم المقبل وفق ضوابط صحية مشددة    بيعة ولي العهد..طموح يتجدد وإنجازات تتوالى    إصابة ب «الضنك» في المهد تستنفر صحة المدينة المنورة    تكشف حقيقة دخولها «التمثيل».. كرم: «دويتو» يجمعني بهذا الفنان !    التواصل التقليدي والفعال والذكاء الإجتماعي    الريال يضيع فرصة ذهبية لتصدر الليجا    ماريجا..انتظروني في الرياض    المفتي: تكرار خطبة وصلاة العيد 3 مرات.. جائز    عمران خان يثمن جهود الرابطة في معالجة «الإسلاموفوبيا»    الأفغان يشيعون 58 قتيلاً.. «طالبان»: واشنطن انتهكت اتفاق الدوحة    3 أيام بلياليها.. جدة ستضيء في العيد    مبادرة عبر الشاشات الإلكترونية للمسجد الحرام ضمن سلسلة القيم الرمضانية    سمير غانم في حالة حرجة بسبب كورونا    وقل ربِ ارحمهما ..    العهد الرشيد والرؤية    زيارات بلون البنفسج !    آخر البضائع التركية    مقتل ضابط شرطة وإرهابيين اثنين خلال اشتباكات مسلحة شمال غرب باكستان    مثقفون: آمال كبيرة في هيئة المسرح لانعاش "أبو الفنون"    الأردن يخفف الحظر الليلي بدءا من أول أيام العيد ليكون من 11 مساء حتى 6 صباحا    "متحدث الصحة" يوضح سبب ارتفاع الإصابات بكورونا في بعض الدول.. وهذه الفئات الأكثر عرضة للوفاة    سفارة المملكة في بريتوريا تصدر تنبيها بشأن السفر إلى جنوب أفريقيا    "الموارد البشرية" تودع معاشات الضمان الاجتماعي في حسابات المستفيدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نعم الخاتمة يا أبا سعد وإنا على فراقك لمحزونون
نشر في الجزيرة يوم 18 - 04 - 2021

بالأمس القريب فقدنا الجار النقي التقي الوفي الأبي، العاف الكاف الباش السمح الوالد الشيخ عبدالله بن محمد بن ناصر العليوي، الذي كان نعم الجار، ونعم الصاحب للوالد الذي سبقه للدار الآخرة بخمسة وعشرين عامًا رحمهما الله وجميع موتى المسلمين، وقد كان أبو سعد وفياً في مرض والدي يعوده ويسأل عنه، وكنت أرى عليه علامات التأثر الشديد عندما أبلغته بحالته الحرجة ومن ثم نبأ وفاته، وكان كلما رآني يترحم عليه ويدعو له ويسأل عن الوالدة، وكان بشهادة كل من عرفه أو التقى به أو عمل معه يثني عليه، ويذكر جميل محاسنه وصفاته، وهو كريم منذ عرفته، بابه ومجلسه مفتوح بعد مغرب كل يوم يأتيه جيرانه، وأصدقاؤه، وأحباؤه وزملاؤه في العمل بعد تقاعده وأقاربه.. فكانت صلته مع الجميع.. وكان مثقفًا قارئًا قل أن تجد مجلسه خالياً من الكتب.. وكان يفرح بزائريه يبش في وجوههم وتنفرج أساريره فرحاً وترحيباً وابتهاجاً بهم في مجلسه الذي داوم عليه لأكثر من أربعين سنة متواصلة واذا غبت عنه قال:- لك بعتاب المحب وينك تراك مبطي عنا.
لقد رحل عبدالله بن محمد العليوي عن دنيانا الفانية بحسن الخاتمة التي يتمناها كل مسلم، وأنعم بها من خاتمة حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، وهو يؤدي صلاته المفروضة فهنيئًا له بتلك الخاتمة الحسنة التي ختم بها سجله وأعماله الخيرة بهذه الحياة الفانية.. وعندما تتكلم عن الفقد فإن أبا سعد سيظل فقيداً على كل من عرفه أو تعامل معه فقد ترك فراغاً كبيرًا برحيله.. وعزاؤنا أنه خلف أبناءه البررة الذين هم بحق مثال صالح للتربية الحسنة التي هي زرع وغرس وثمرة هذا الرجل الصالح قليل الكلام كثير الفعل، وأنا أحد من جالسه، ونهل من معين نصحه وتوجيهه، وكنت أجد راحة في استشارته لما عرفته عنه من رجاحة العقل ورزانة الفكر.. وبعد النظر، وكان كثيراً ما يتجلد بالصبر ويتغلب على آلامه ومرضه والابتسامة لا تفارق محياه حتى عندما عدته بالمستشفى بعد إجرائه لعملية القلب قبل فترة من الزمن كان كثير الحمد والشكر لله تعالى على نعمه ولسانه ووجهه يتهلل بالبشر لمن يزوره، كما أن رباطة جأشه، وصبره على حزنه واحتسابه رأيتها بقوة تجلده عندما قمت بتعزيته ومواساته بفلذة كبده وبكره، الدكتور سعد، الذي يكنى به حيث لم يبث حزنه الا لله تعالى، رحمك الله أبا سعد فطالما أسعدتنا بلقائك والاجتماع بك نسأل الله القدير أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يدخلك الفردوس الأعلى من الجنة وأن يجعل الخير والصلاح في عقبك من الأبناء الكرام (خالد، وأحمد، والدكتور عبدالحميد، ووليد، وعبدالرزاق وأخواتهم الكريمات)، وفي الختام لا نقول إلا ما يرضي ربنا.. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.. وإنا على فراقك يا أبا سعد لمحزونون.
** **


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.