أمريكا تبحث خروج القوات الأجنبية من ليبيا    المركز الوطني للأرصاد: سحب رعدية ممطرة على منطقة عسير    الجوازات لمواطني دول التعاون الخليجي: الاستعلام عن رقم الحدود عبر أبشر    "سعود الطبية": احذروا مخاطر كثرة التعرض لأشعة الشمس على العيون    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 14 فلسطينيًا    اهتمامات الصحف المصرية    المراكز العربية تحقق صافي ربح بنحو 487 مليون ريال    توجيه جديد من «مجلس الوزراء» بشأن طلبات الإحالة للتقاعد    القبض على شخصَيْن قاما بتكسير زجاج المركبات وسرقة محتوياتها    إغلاق 18 منشاة تجارية مخالفة في نجران    «المرور» يُجدد تحذيره: ترك المركبة في وضع التشغيل بعد مغادرتها مخالفة.. وهذه غرامتها    الإرياني: تصعيد ميليشيا الحوثي هجماتها الإرهابية تقويض للتهدئة    179.55 مليون إصابة بفيروس كورونا حول العالم    أكثر من 309 الآف مستفيد من خدمات عيادات "تطمن" في عسير    عميد سابق لكلية الآداب يروي واقعة لطلاب منعهم أستاذهم من دخول المحاضرة .. وتباين في الآراء حولها    ابن حثلين: تخصيص 22 يونيو يوماً عالميا للإبل    القيادة تهنئ الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بمناسبة فوزه بولاية ثانية    سمو أمير منطقة تبوك يرفع الشكر لسمو ولي العهد بمناسبة تدشين عدد من المشروعات السكنية والطبية    النفط يكسر حاجز 75 دولاراً لأول مرة منذ أكثر من عامين    نصائح مهمة من «مدينة الملك فهد الطبية» لمرضى نقص المناعة    اللاجئون والأخبار الزائفة: بين تعزيز خطاب الكراهية ضدهم والتعاطف معهم    الأهلي يكشف عن رئيسه التفنيذي الجديد    مبعوث روسيا: على المفاوضين بفيينا العودة بقرارات نهائية    خادم الحرمين الشريفين يُهنئ الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بمناسبة فوزه بولاية ثانية // فقط    مؤتمر «تمكين المرأة» يبحث الدور الريادي لخادم الحرمين    إنجلترا وتشيكيا يبحثان عن التأهل وكرواتيا أمام شبح الخروج المبكر    أربع وديات للهلال في معسكر النمسا    مشروع لتطوير البنية الرقمية لتحويل المملكة إلى مركز إقليمي    إيقاف صائدي وعل جبلي في بلجرشي    تشجيع البحث والابتكار كمدخل لتنفيذ الرؤية    شركة البحر الأحمر توقع اتفاقية أبحاث رئيسية مع «كاوست» لتعزيز المنظومة البيئية    رئيسي يتحدى المجتمع الدولي:لا نقاش حول «الباليستي»    عبدالعزيز بن تركي: 6.5 مليار ارتفاع قيمة القطاع الرياضي    الخيال: تفعيل «الاستئناف» يعزز حق اللجوء إلى القضاء    بأمر الملك.. ترقية وتعيين 15 قاضياً بديوان المظالم    لوكوف: انتظروني «يا بعد حيي»    والدنا الغالي.. أنت في قلوبنا وعقولنا    مدير صحة منطقة مكة ل عكاظ: اللقاح شرط العاملين في الحج.. والتحول المؤسسي لم يتأخر    التسامح والمرونة عند الخلافات    منصور بن فرحان يقدم أوراق اعتماده سفيراً لدى قطر    الدفاع الجوي.. بالمرصاد مسيّرات الحوثي.. أضغاث أحلام خامنئي    ولي العهد يعزي رئيس زامبيا في وفاة كاوندا    حماية الحياة الفطرية    ضبط 196 ألف مستحضر ومنتج تجميلي بمنشأتين غير مرخصتين    الولايات المتحدة تعلن خطة تخصص 55 مليون جرعة لقاح مضادة لكوفيد-19 على العالم    مدير فرع "الخارجية" بمكة يستقبل القنصلين اليمني والبنغلاديشي    بلجيكا تحبط آمال فنلندا وتتأهل لثمن نهائي يورو 2020 بالعلامة الكاملة    أمير حائل يستقبل الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة للتميز        مساجد الأسواق.. والإغلاق !        تطوير منظومة الفنون التقليدية                جمعية رؤية الأهلية للمكفوفين بالمدينة المنورة تحتفل بالكفيفات الخريجات.    العناية الفائقة    ورشة تدريب على القراءة النوعية في أدبي أبها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبود.. والخاتمة الحسنة

في فجر يوم الأحد الموافق 25-12-1435ه وبعد أن أخذ مكانه كعادته في روضة المسجد وأداء السنة الراتبة وأخذ مصحفه ليقرأ قرآن الفجر حتى فاجأه يومه الموعود، وأسلمت روحه الطاهرة إلى بارئها، ذلك هو المصلى المسمى الكاف العاف الجار أبا هزاع عبدالله بن ماجد العضيب عن عمر يناهز الثمانين، قضاها في مدينته روضة سدير، لم يؤذ فيها أحدا أو يشتكي منه أحد، نظيف في هندامه عزيزة نفسه، عرفناه ونحن صغار في حزم روضة سدير المشهور بدكانه الذي يمتاز برفوفه الجميلة المصفوفة بشكل بديع من صناديق الحليب الخشبية التي تعتبر في هاك الزمان من الروعة والإبداع بمكان، وبعْد أن تركنا الديرة القديمة جاورنا في حي السبعين من حوالي أربعين سنة، فكان نعم الجار يحافظ علي حقوق الجيرة، فلم نر منه إلا كل خير، وكان يشد محدثه بصوته الهادي ونبراته المميزة كان شديد الاهتمام بهندامه ونظافته لا تراه إلا في أحسن وأنظف ملبس، ورغم وفاة زوجته رحمها الله من سنين عديدة إلا أنه ظل وفياً لها ولم يتزوج بعد رحيلها، وبقي ملازماً لأولاده وبناته يرعاهم ويقوم على مصالحهم ورغم ما أصابه في آخر حياته من أمراض إلا أنه دائم الشكر والحمد لله ومحافظ على الصلوات في المسجد، وتراه يتحامل على نفسه بالذهاب للمسجد إذا تأخر عليه السائق، وهو يدب دبيباً.
أمَّا تعامله مع الناس فحدث ولا حرج، وعندما فتح له محلا لبيع التمور في حي السبعين تجد أغلب المزارعين يضعون عنده إنتاجهم لبيعها نظراً لأمانته وإخلاصه، كما تجد محله مزدحماً بكبار السن للجلوس معه نظراً لمحبتهم له ورغم ضيق اليد إلا أنه كريم ولم يبخل على نفسه أو أهل بيته بأي شيء، تعلق قلبه بالمسجد فكرسيه ومصحفه معروف، ومن أحب شيئاً أحبه، فقبضت روحه في المسجد، وهذي بشارة خير، وقد صلى عليه خلق كثير وتبعوا جنازته ولم أسمع إلا الثناء عليه والدعاء له وهذه السيرة المحمودة والخاتمة الحسنة كل يتمناها.
اللهم يمن كتابه وهون حسابه ولين ترابه وألهمه حسن جوابه وطيب ثراه وأكرم مثواه واجعل الجنة مستقره ومأواه.
اللهم إن عبدك أبا هزاع قدم إليك فأكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج ونقِّه من الذنوب والخطايا، كما تنقي الثوب الأبيض من الدنس.. اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات غفرانا، اللهم ألهم أهله وذويه وجيرانه الصبر والسلوان وخفف عنهم آلام الحزن والفراق واجعل الجنة ملتقاهم يا أرحم الراحمين..والعزاء لابنه هزاع وإخوانه: أحمد ووليد وماجد ولبناته وأحفاده ولأسرة العضيب والسعيدان ومحبيه الكثر الذين سيفقدونه كما سيفقده مسجده وكرسيه ومصحفه، ولكن القلب يحزن والعين تدمع ولا نقول إلا ما يرضي الرب.. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهذي سنة الحياة، والحمد لله أولاً وآخراً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.