الشمري ل عكاظ: 20%.. نسبة إنجاز مشروع تطوير وسط القريات    سفارة المملكة في هونج كونج تغلق مكاتبها حتى نهاير يناير    إسقاط عضوية الصائغ والجهني.. وإحالة المخالفات للجهات المختصة    هل غيّر النظام القطري «جلده»؟    ترامب يستفز العرب بخريطة ل«فلسطين المستقبلية»    مصر تحث على دراسة “متأنية” لخطة ترامب    خالد بن سلمان يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية أهمية تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين    جمعية صحة المرأة بعسير تعقد اجتماع مجلس الإدارة وتلتقي بالمستشارين    الاهلي يتأهل لدور المجموعات من دوري أبطال آسيا    قرارات مجلس الوزراء ليوم الثلاثاء    2020 عام الخط العربي وشيء من الذاكرة    وزير الثقافة: ملتزمون بدعم الحركة المسرحية    المصريون من خلال معرض القاهرة للكتاب    العلمانية الإسلامية    المجلس الفني السعودي يدشن «أيتها الأرض»    الجولف ورؤية 2030    أمير المدينة: تعزيز قيم التسامح والوسطية لدى الطلاب    Tinder يوفر المزيد من وظائف الأمان    أمير الرياض يرعى حفل مؤتمر الزهايمر    لا نزع لملكيات شرق مطار أبها    رسوم الصرف الصحي ترفع فواتير إسكان الشرفية    آل الشيخ يؤكد على دور الجامعات في المهن المالية    النمط الصناعي أحدث اتجاهات الديكور    باربي مصابة بالبهاق أحدث إصدارات 2020    الفيصل يشهد توقيع مذكرتي تفاهم    طوابير المبتعثين مستمرة رغم وعود حل مشكلة سفير2    المحليون يتفوقون على الأجانب    الأنصار ينشد التقدم والجيل يواجه الكوكب    مساجد الدرب تفتقر إلى الصيانة    القهوة تزيد هرمون الأنوثة لدى الرجل    تراجع الصحة النفسية للمعلمين في بريطانيا    3 وافدين عرب سرقوا اموالا من المحلات التجارية واعتدوا على العاملين بها في الرياض .. والشرطة تقبض عليهم    المجلس البلدي بأمانة عسير يلتقي بإعلاميي المنطقة    مظلة إنقاذ حال الهبوط في الماء    الهلال يلتحق بالقائمة الحمراء وبرناوي يعادل ثنائية العليان    عواقب طبية وخيمة لقلة النوم    أمير منطقة الباحة يستقبل رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المعين حديثاً    600 ساعة تدريبية لطلاب وطالبات أندية الحي بعسير    محافظ أحد رفيدة يجتمع بأعضاء اللجنة الفرعية لمجلس شباب عسير بالمحافظة    الجبير وقطان يستعرضان أوجه التعاون الاقتصادي مع وفد فرنسي    وظائف شاغرة لحملة البكالوريوس بالسوق المالية    «الشورى» يوافق على تعديلات «الإجراءات الجزائية» ويقترح استحداث قوات للأمن البيئي    التويجري: مواصلة جسر «الإخلاء الجوي».. واجب إنساني للمرضى اليمنيين    أمين منطقة الحدود الشمالية يستقبل مدير فرع طاقات بالمنطقة    أضف تعليقاً إلغاء الرد    وكيل وزارة الشؤون الإسلامية المكلف: المملكة صاحبة حضور قوي وفاعل عربيًا وإسلاميًا    محافظ خميس مشيط يرأس إجتماع المجلس المحلي بالمحافظة    لأول مرة.. وزير العدل يوجه بتعيين امرأة في منصب قيادي بصندوق النفقة    أمانة عسير تقوم بجولات على تبريدات عقبة ضلع    "كيف تكون محاميًا ناجحًا" على مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة    مطار الملك عبدالعزيز يوجه للمسافرين إلى أماكن كورونا الجديد بعض التدابير والإرشادات    أمير تبوك يلتقي أهالي المنطقة    التشهير بمواطن أدين بالغش التجاري في تجارة المكسرات والبن والعطارة بمكة    الغاز تحدد موعد إنتهاء استعمال الاسطوانات الكبيرة واستبدالها بالاسطوانات الصغيرة    بالفيديو .. أب مصري يرمي نفسه أمام القطار ليحمي ابنته من الدهس    شاهد .. كلاب ضالة تمنع رجل وامرأة من ركوب سيارتهما بأحد شوارع الدمام        أمير جازان يواسي مدير شرطة «المسارحة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الجزيرة يوم 15 - 12 - 2019

مكافحة الفساد المالي، والإداري بلغت أوجها بالقرارات الأخيرة التي أعلنت عنها الجلسة الماضية لمجلس الوزراء، بمرسوم ملكي يحمل كل ما عهد عن سلمان الحزم، والعزم، وعضده النبيه، المجدِّد، والمتابع بوعي قيادي نادر المثيل محمد بن سلمان..
هذا القائد عرف منذ توليه لأكثر من نصف قرن إمارة العاصمة بقوته مع الحق، وبعدله في العقاب، وبضوابطه الصارمة في التعامل الفردي والجمعي مع مسؤوليات الموظف المكلَّف بعمل على جميع المستويات، والمسؤوليات، وأدوار القيادة..
القرار تقوم دعاماته على أركان متينة: أن تعمل، أن تؤتَمن، أن تحذر، أن تحافظ..
ولأن ليس كل من يعمل يؤتمن على ما وكل إليه، وليس كل من يؤتمن يحذر مغريات النفس، وإغواء المادة، وبالتالي ليس كل من يحذر يقوى على الحفاظ بحيثيات النزاهة، وإجراءات التجرد عن الطمع فيما بين يديه سلساً حريرياً من مال، أو ممتلكات، دون أن يسيل لعابه أمام متاحات التعامل مع ما وُكِلَ إليه منها يخص المؤسسة التي يتولى إدارتها، سواء كان وزيراً أو بائعاً، رئيساً أو شارياً، فعلى ما عرف عن الإنسان من هذا الضعف مهما منحته الوجاهة، والأدوار، ومكنته السلطة والقرار فإن الأمر السامي الصادر في 15-4-1441 المعني بالترتيبات والتنظيمات الهيكلية المتصلة بمكافحة الفساد المالي والإداري جاء منظماً في شأن المكافحة لكل ما يعثر النزاهة عن تمكنها من سلوك الأفراد، ويجعلها الشعار السائد، والسلوك المتبع، ضمن منظومة «أخلاق المهنة»، حيث جاء الأمر بضم «هيئة الرقابة والتحقيق والمباحث الإدارية» إلى «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» لتصبح جهة واحدة تضطلع بمهام الرقابة والتحقق والإجراءات الضامنة للنزاهة، ومكافحة الفساد المالي والإداري بمسمى: «هيئة الرقابة ومكافحة الفساد»..
وقد تضمن الأمر السامي تفاصيل مهام هذه الهيئة، بحيث تتوحَّد الجهود، وتنتظم الأدوار، وتهيمن مجرياتها على تطهير الجهات المختلفة، والمؤسسات من عناصر الفساد، وهذا بلا ريب قرار حازم، وصارم، وفعَّال له من المرجعية أمانها، ومن العقوبات أشدها، ومن المهابة أقصاها، جاء جلياً في أهدافه لتنفيذ تطهير المجتمع بمرافقه من فيروس الفساد، وردم منابعه..
يبقى للمرء دوره في مكافحة نفسه، إذ هناك فساد لا يُرى، ولا يُلمس حين لا يكون له أدلة إلا المفسد ذاته، ولن يشهد على نفسه، أو مجموعته التي تستفيد منه، يتبدى في تعطيل معاملات الأفراد، والتواكل عن الإنجاز السريع، وتمييع بعض شؤون المراجعين، وتقييم المرؤوسين وفق المعايير الذاتية، وعدم العدل في التعامل، وطمس جهود الأفراد في أعمالهم، فكل هذا فساد وعلى الفرد ذاته أن يشترك في شأن التطهر منه، وتطبيق شروط النزاهة في المال على شروط النزاهة في التعامل، ويكون المرء داخل صدره «هيئة رقابة لمكافحة فسادها».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.