السعوديون يضبطون سلوكهم اليومي مع «كوفيد 19»    التأمينات السعودية تبدأ استقبال طلبات دعم العاملين السعوديين في القطاع الخاص    السعودية تمدد فترة استخدام تأشيرات الخروج والعودة دون مقابل    خالد بن سلمان: اليمن ليس تابعا لأحد وهذه فرصة الحوثي لإظهار أنه ليس أداة في يد إيران    طلبة الطائف يستثمرون بوابة المستقبل في تعليمهم عن بعد    صور الشيخوخة في مرايا الشعراء    بعد إعلان وقف إطلاق النار بقليل .. الحوثي يستهدف مجمعا حكوميا يمنيا بصاروخ بالستي    حاملة الطائرات شارل ديغول تقرّب عودتها إلى فرنسا    Unorthodox: بقعة الظلام .. في عالم النور    مبادرات محمد بن راشد العالمية    «حساب المواطن» يبدأ إيداع الدعم المخصص لشهر أبريل    أمانة عسير وبلدياتها تواصل اعمال تطهير وتعقيم الاحياء و المرافق العامة    أبطال في وجه المحن    الهارب!!    #عاصمة_الإنسانية... مستودع الخير    مركز الملك سلمان للإغاثة يورّد أدوات طبية لليمن وفلسطين    المثقف الصغير في الحلم الكبير!    العالقون في الخارج والداخل..!!    انطلاق قافلة المواد الغذائية بعتيبية مكة    المؤمن قوي في حياتيه    النيابة تحقق مع مقيم تعمد نزع كمام داخل متجر في تبوك والعطاس تجاه مواد غذائية مغلفة    رفع الحجر عن ووهان وارتفاع عدد وفيات كورونا في العالم    توتنهام يحذر مدربه ولاعبيه من خرق العزل التام    8 خيبات مثيرة كرويا    الموسى: مقاومة الأكاديميين وراء تأخر «التعليم الإلكتروني»    الحلم الضائع أندية جازان خارج الكبار    الإلغاء أمل غرقى الدوري    وفي طيات المحن منح وعطايا    “السقاية والرفادة” تطمئن على آلية (إحسان) في استلام وتوزيع السلال الغذائية    وكيل إمارة الرياض يدشن عن بعد مبادرة " احتواء " لدعم الأسر المستفيدة من خدمات الإسكان التنموي    محمد بن عبدالعزيز يعزي ذوي الشهيد دهل    إيران تعطس على حدود البوكمال والقائم    حبال التقسيط تخنق مواسم التخفيضات    “إمارة عسير”: وزارة الإعلام توقف منتَجين إعلاميين بثتهما قناة فضائية وتفتح تحقيقاً    رئيس الوزراء اليمني يشيد بالإنجازات التي حققها جيش بلاده بمحافظة البيضاء    نقل رونالدينهو من السجن للإقامة الجبرية بأحد الفنادق    الإعلام والاتصال ب «تعليم ألمع» يدعو للمشاركة في برنامج نسمات قرآنية    قروب يتحول إلى منصة لكل الرياضيين    الوباء عقيدة وأحكام" سلسلة من المحاضرات التوعوية للشؤون الإسلامية بحائل    هيئة الإذاعة وتلفزيون تطلق قناة ذكريات لعرض أعمال الزمن الجميل    سواريز يرحب بعودة نيمار إلى صفوف برشلونة    القربض على شاب تحرش بقاصرات وتباهى بأفعاله في عسير    «الشورى» يطالب بنك التنمية بمعالجة الأضرار المحتملة على الأسر بسبب الجائحة    المطلق يوضح حكم تعجيل إخراج الزكاة قبل أن يحل موعدها في شهر رمضان    سمو أمير الحدود الشمالية يناقش مع مدير شرطة المنطقة الخطة الأمنية بشأن تقديم ساعات منع التجول    تعرف على تفاصيل قرار إعفاء المنشآت الصغيرة من دفع المقابل المالي لمدة ثلاث سنوات    "الشورى" يطالب بتخصص بند في الميزانية لإعادة تأهيل الطرق    "حساب المواطن" يوضح طريقة حذف المستند المنتهي أو المرفوض    حالة واحدة تسمح برحيل اللاعبين مبكرًا عن أنديتهم    وطني.. وطن الانسانية    بالصور .. العثور على صالون حلاقة يستقبل الزبائن سرا بالجوف    الأمن العام يوضح كيفية التنقل خلال فترة منع التجول في حالة عدم امتلاك وسيلة نقل    "صحة حائل" تطلق مبادرة نوعية تحت مسمّى" افحص وأنت بسيارتك"    عزل 196 مواطنا عائدون من البحرين 14 يوما في 4 فنادق بالشرقية            حقوق الإنسان.. فعل لا قول عند سلمان    نائب أمير جازان يعزي شيخ شمل فرسان والأمين عام مجلس المنطقة في وفاة شقيقهما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الجزيرة يوم 15 - 12 - 2019

مكافحة الفساد المالي، والإداري بلغت أوجها بالقرارات الأخيرة التي أعلنت عنها الجلسة الماضية لمجلس الوزراء، بمرسوم ملكي يحمل كل ما عهد عن سلمان الحزم، والعزم، وعضده النبيه، المجدِّد، والمتابع بوعي قيادي نادر المثيل محمد بن سلمان..
هذا القائد عرف منذ توليه لأكثر من نصف قرن إمارة العاصمة بقوته مع الحق، وبعدله في العقاب، وبضوابطه الصارمة في التعامل الفردي والجمعي مع مسؤوليات الموظف المكلَّف بعمل على جميع المستويات، والمسؤوليات، وأدوار القيادة..
القرار تقوم دعاماته على أركان متينة: أن تعمل، أن تؤتَمن، أن تحذر، أن تحافظ..
ولأن ليس كل من يعمل يؤتمن على ما وكل إليه، وليس كل من يؤتمن يحذر مغريات النفس، وإغواء المادة، وبالتالي ليس كل من يحذر يقوى على الحفاظ بحيثيات النزاهة، وإجراءات التجرد عن الطمع فيما بين يديه سلساً حريرياً من مال، أو ممتلكات، دون أن يسيل لعابه أمام متاحات التعامل مع ما وُكِلَ إليه منها يخص المؤسسة التي يتولى إدارتها، سواء كان وزيراً أو بائعاً، رئيساً أو شارياً، فعلى ما عرف عن الإنسان من هذا الضعف مهما منحته الوجاهة، والأدوار، ومكنته السلطة والقرار فإن الأمر السامي الصادر في 15-4-1441 المعني بالترتيبات والتنظيمات الهيكلية المتصلة بمكافحة الفساد المالي والإداري جاء منظماً في شأن المكافحة لكل ما يعثر النزاهة عن تمكنها من سلوك الأفراد، ويجعلها الشعار السائد، والسلوك المتبع، ضمن منظومة «أخلاق المهنة»، حيث جاء الأمر بضم «هيئة الرقابة والتحقيق والمباحث الإدارية» إلى «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» لتصبح جهة واحدة تضطلع بمهام الرقابة والتحقق والإجراءات الضامنة للنزاهة، ومكافحة الفساد المالي والإداري بمسمى: «هيئة الرقابة ومكافحة الفساد»..
وقد تضمن الأمر السامي تفاصيل مهام هذه الهيئة، بحيث تتوحَّد الجهود، وتنتظم الأدوار، وتهيمن مجرياتها على تطهير الجهات المختلفة، والمؤسسات من عناصر الفساد، وهذا بلا ريب قرار حازم، وصارم، وفعَّال له من المرجعية أمانها، ومن العقوبات أشدها، ومن المهابة أقصاها، جاء جلياً في أهدافه لتنفيذ تطهير المجتمع بمرافقه من فيروس الفساد، وردم منابعه..
يبقى للمرء دوره في مكافحة نفسه، إذ هناك فساد لا يُرى، ولا يُلمس حين لا يكون له أدلة إلا المفسد ذاته، ولن يشهد على نفسه، أو مجموعته التي تستفيد منه، يتبدى في تعطيل معاملات الأفراد، والتواكل عن الإنجاز السريع، وتمييع بعض شؤون المراجعين، وتقييم المرؤوسين وفق المعايير الذاتية، وعدم العدل في التعامل، وطمس جهود الأفراد في أعمالهم، فكل هذا فساد وعلى الفرد ذاته أن يشترك في شأن التطهر منه، وتطبيق شروط النزاهة في المال على شروط النزاهة في التعامل، ويكون المرء داخل صدره «هيئة رقابة لمكافحة فسادها».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.