الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
نائب أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود
ماليزيا ترفع الدعم الحكومي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط العالمي
أمير نجران يتسلّم تقريرًا عن الخطط الرقابية لفرع وزارة التجارة بالمنطقة
أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
دارة الملك عبدالعزيز تطلق مبادرة الملخصات الصوتية "الملك عبدالعزيز بعيون معاصريه" لتعزيز المحتوى التاريخي
أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان
شاطئ أملج يستقطب الأهالي والزوار خلال إجازة عيد الفطر
أمير تبوك يتابع الحالة المطرية التي تشهدها المنطقة
صندوق روح العطاء يقيم حفل معايدة عيد الفطر بقرية جحيش الحوامظة
من يكره الكويت
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
العرضة الجنوبية تُنعش عيد الباحة
وزير الداخلية ونظيره الفلسطيني يستعرضان تطورات الأوضاع في المنطقة
احتفالات عيد الفطر في وادي الدواسر تبدع البلدية في تنظيمها وتفاعل واسع من الأهالي
تمور الأحساء.. من الواحة للعالم
ماذا يحدث عندما تقطع الرأس؟
مجلس التعاون واحة أمن في وجه العواصف
حكاية البرج الثالث عشر
القبض على شخص في عسير لترويجه (13) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
إلا الوطن
بيعةٌ نُقشت على الأبدانِ
سعود عبد الحميد.. بذرة الاحتراف السعودي في أوروبا
«موسم الدرعية».. قدم برامج ثقافية في عيد الفطر
رينارد يجتمع مع لاعبي الأخضر في جدة
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
فيصل بن خالد يتبادل التهاني مع المسؤولين والأهالي
ابن وريك يعايد المنومين بمستشفى الدرب العام
نائب أمير منطقة مكة يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك
بدءا من الأحد.. إطلاق رحلات لطيران الخليج والجزيرة والخطوط الكويتية عبر مطار الدمام
المياه الوطنية: وزعنا نحو 41 مليون م3 من المياه في الحرمين الشريفين خلال رمضان 1447
ولي العهد والرئيس المصري يناقشان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
ليالي الفوتوغرافيين الرمضانية 10 تحتفي بروح رمضان في عسير وتعلن الفائزين
المملكة تدين الاعتداءات الإسرائيلية السافرة في جنوب سوريا
السعودية تعلن مبادرة لدعم السفن في الخليج بالاحتياجات الأساسية
الرئيس المصري يصل إلى السعودية ضمن جولة خليجية
اعتزازاً بشهداء القرية اهالي السبخة يهنؤن القيادة الرشيدة بمناسبة العيد
السعودية تدمّر 69 مسيرة معادية استهدفت الشرقية
ثنائي الهلال يقترب من معسكر الأخضر B
كوالالمبور تحتضن قرعة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة "جدة 2026" الأربعاء المقبل
سعود عبد الحميد يتألق في ليلة خماسية لانس.. صناعة هدف وصدارة مؤقتة للدوري الفرنسي
نجاح خطة «أضواء الخير» التشغيلية في رمضان
فعاليات "أمانة الطائف" بالعيد تجذب 100 ألف زائر في يومها الأول
الصين: علماء يزرعون جزيرات البنكرياس المستخلصة من الخلايا الجذعية
القيادة تشيد ببطولات القوات المسلحة السعودية أمام العدوان الإيراني
رئيس مركز العالية المكلف بمحافظة صبيا يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1447 ه
الترفيه تطلق دليل فعاليات عيد الفطر في مختلف مناطق المملكة
عيد الدرب مطر.. ومبادرات للفرح.. وورود
أمراء المناطق يتقدمون المصلين في صلاة العيد
ماذا تعني ساعة البكور في أعياد السعوديين؟
إمام الحرم: العيد ثمرة للطاعة ومناسبة للتسامح وصلة الأرحام
103 مواقع لاحتفالات عيد الفطر في منطقة الرياض
أكثر من 184 ألف خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن طوال شهر رمضان
المسجد الحرام يحتضن جموع المصلين ليلة الثلاثين وسط أجواء روحانية
تعزيز انسيابية الحشود بالمسجد الحرام.. نجاح الخطة التشغيلية في رمضان
حناء جازان طقس العيد المتوارث عبر الأجيال
التوقف عن أوزيمبيك لا يعيد الوزن
استخراج آلاف الدولارات من الهواتف القديمة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أرْضَ بالناسِ عَلى عِلَّاتِهِمْ
لورانس جولد
نشر في
الجزيرة
يوم 21 - 12 - 2018
يَحْسَبُ أكْثَرُ الناسِ أنَّهُمْ لا بُدَّ أنْ يَذْكُروا أخْطاءهُمْ، ونَقائصِهِمْ، وأنْ يَنْتَقِدوا أنْفُسَهُمْ؛ مُعتقِدينَ أنَّ هَذا هُوَ الطَّريقُ الأمْثَلُ للتَّقَدُّمِ والنَّجاحِ. وكذَلِكَ يَحُثُّ أكْثَرُ الآباءِ أبْناءهُمْ عَلى أنْ يَذكُروا نقائصَهُمْ كَوَسيلَةٍ لَتَحْسينِ أنْفُسِهِمْ وتَقْويمِها. والحَقيقَةُ التي لا جِدالَ فيها أنَّ انْتِقادَ النَّفْسِ، والمُدَاوَمَةَ عَلى اتِّهامِها لا يَعْقُبُهُ إلَّا الصِّراعُ النَّفْسِيُّ. فَفي كُلِّ مَرَّةٍ تَتَّهِمُ فيها نَفْسَكَ بارْتِكابِ ذَنْبٍ ما، تَهُبُّ نَفْسُكَ - في غَيْرِ وَعْيٍ مِنْكَ، وكَرَدِّ فِعْلٍ طَبيعِيٍّ- للدِّفاعِ عَنْ هَذا الاتِّهامِ المُوَجَّهِ إلَيْها، تَمامًا كَما يَسُبُّكَ شَخْصٌ فَتَهُبَّ للدِّفاعِ عَنْ نَفْسِكَ، وَتَكيلَ لَهُ الصَّاعَ صاعَيْن. وهَذا الاتِّهامُ والدِّفاعُ، أوْ بِعِبارَةٍ أخْرى: هَذا الصِّراعُ اللَّا واعي، يَطْغَى مَعَ مُضِيِّ الوَقْتِ عَلى السَّبَبِ الأصْلِيِّ الذي أنْشَأهُ، حَتَّى لَيَتَعَذَّر عَلَيْكَ أنْ تُدْرِكَهُ.
وَهَبْنا أقْلَعْنا عَنْ لَوْمِ أنْفُسِنا واتِّهامِها، أتَرى مَعْنى ذَلِكَ أنْ نَنْتَحِلَ المَعاذيرَ لارتِكابِ الرَّذائلِ؟ كلّا، عَلى التَّحْقيقِ. بَلْ مَعْناهُ أنْ نَنْظُرَ إلى تَصَرُّفاتِنا وأفْعالِنا عَلى أنَّها نَتائجُ طَبيعيَّةٌ لِتَكْويننا الذِّهْنِيِّ، وَطَبيعَةِ البيئةِ التي تُحيطُ بِنا، والظُّروفِ التي نَعيشُ فيها؛ فَهَذا خَليقٌ بأنْ يُبَصِّرَنا بالدَّوافِعِ التي تَدْفَعُنا إلى هَذا العَمَلِ أوْ ذاكَ، ويَجْعَلَنا أدْنى إلى الحُكمِ الدَّقيقِ عَلى الطيِّبِ والخَبيثِ ممَّا نَفْعَلُ.
اصْطِراعُ رَغَباتِنا
وَلَيْسَ لَوْمُ النَّفْسِ هُوَ العَقَبَةُ الوَحيدَةُ التي تَنْأى بِنا عن الرِّضاءِ والسَّعادَةِ، بَلْ إنَّ تَضارُبَ رغباتِنا وتَصارُعَها عَقَبَةٌ أخْرى في طَريقِ السَّعادَةِ. مِثالُ ذَلِكَ أنَّ الطِّفْلَ الذي يَذْهَبُ إلى المَدْرَسَةِ وهُوَ يَرْغَبُ في الوَقْتِ نَفْسِهِ أنْ يَفْعَلَ ما يَشاءُ غَيْرَ مُتَقَيِّدٍ بِرَغَباتِ زُمَلائه، أيْ بِمَعْنى آخَرَ، إنَّ الرَّغَباتِ الفَرْدِيَّةِ كَثيرًا ما تَتَضارَبُ مَعَ الرَّغَباتِ الاجْتِماعِيَّةِ –أيْ: التي يُريدُها المُجْتَمَعُ- فَكَيْفَ نَسْتَخْلِصُ السَّعادَةَ مِنْ هَذا التَّضارُبِ؟ إنَّ هَذا السُّؤالَ يُقَرِّبُنا شَيْئًا مِنْ الفِهْمِ الحَقِيقِيِّ لِمَعْنى السَّعادَةِ؛ فالسَّعادَةُ- حينَئذٍ- هِيَ التَّوْفيقُ بَيْنَ رَغَباتِنا ورَغَباتِ الآخَرينَ.
ولَعَلَّ خَيْرَ ما يُنْصَحُ بِهِ الشَّخْصُ المُنْطَوي عَلى نَفْسِهِ، هُوَ أنْ يُحَوِّلَ اتِّجاهَهُ إلى الآخَرينَ، وأنْ يُحِبَّهُمْ ويَهْتَمَّ بِهِمْ، وَلَسَوْفَ يُبادِلُهُ الناسُ حينَئذٍ حُبًّا بِحُبٍّ.
وَيَنْبَغي أنْ تَذْكُرَ في مُعامَلَةِ الناسِ أنَّهُمْ يُريدونَ مِنْكَ أنْ تَرْضى بِهِمْ عَلى عِلَّاتِهِمْ وَكَما هُمْ، لا كَما يَنْبَغي أنْ يَكونوا. وَمَهْما جَهَدْتَ في أنْ تُغَيِّرَ طِباعَ الناسِ عُنْوَةً واقْتِدارًا فَلَنْ يُجْديكَ هَذا العَناءُ فَتيلًا. والطِّباعُ قَلَّ أنْ تَتَغَيَّرَ، ولَكِنَّ مِنْها الصالِحُ والطالِحُ، وبَراعَتُكَ الحَقَّةُ تَكْمُنُ في إظْهارِ الجانِبِ الصالِحِ من طِباعِ مَنْ تُخالِطُهُ مِنَ الناسِ، ولَنْ يتَأتى هَذا باللَّوْمِ والتَّعْنيفِ، ولا بالنَّقْدِ والتَّسْفيهِ، وإنَّما يَتأتَّى إذا عاوَنْتَهُمْ عَلى أنْ يَلْمِسوا بأنْفُسِهِمُ الفَضيلَةَ الحَميدَةَ التي تُريدُهُمْ أنْ يَتَّصِفوا بِها.
أعْرِفُ فتاة لَمْ تَكُنْ تأخُذُ عَلى فَتاها الحَبيبِ سِوى أنَّ كَتِفَيْهِ مُسْتَديرتان قَلَّ أنْ يَسْتَقيما. وقَدْ كانَتْ مِنَ الحَصافَةِ بِحَيْثُ لَمْ تُشِرْ قَطُّ إلى ذَلِكَ النَّقْصِ، حَتَّى جاءَ يَوْمٌ شاهَدَتْهُ فيهِ مُعْتَدِلَ الكَتِفَيْنِ فَأطْرَتْ عِنْدَئذٍ رَشاقَةَ قَوامِهِ واعْتِدالَ قامَتِهِ وَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْن أو ثَلاثَ مَرَّاتٍ في مُناسَباتٍ مُتَفاوِتَةٍ، فَكانَ ذَلِكَ كافِيًا لأنْ يَنْتَبِهَ الفَتى ويَسْعى إلى الاحْتِفاظِ باسْتِقامَةِ كَتِفَيْهِ عَلى الدَّوامِ
** **
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مواكب الناجحين
القناعة أربح تجارة
الحرم المكي
عَلَّمَتْنِي الحَيَاةْ
الكلب.. الله يعزك
أبلغ عن إشهار غير لائق