«غولدمان ساكس»: تريليونا دولار تعزز صعود أسعار النفط    «الزكاة»: استثناء عقارات الشركات المنقولة إلى شركاتهم من ضريبة التصرفات    «كاوست»: خط دولي بسرعة 400 جيجابت في الثانية لمراكز شبكات البحث    لا لمكافأة الحوثي وخامنئي.. التراجع عن التصنيف «كارثة»    أمريكا: نواجه أسوأ أزمة اقتصادية بسبب كورونا    وزير الإعلام: السودان المتضرر الأول من سد النهضة    ختامها مسك    تعليم جدة يودع مدير إدارة الخدمات العامة    البرد يقسو على الشمال.. ب «تحت الصفر»    «عروس البحر» تفقد ذاكرتها البصرية    آل الزهير.. مؤسسو الزبير النجدية    «كورونا»: تعافي 203 وإصابة 197 و4 وفيات    كلاسيكو (الاتحاد والنصر)    لاقطات الصوت ضد الهلال    الله لا عادها من أيام    رصاص ودماء في غرفة النوم.. عكاظ تنشر التفاصيل    بنك التنمية: 11 مليار ريال تمويل بزيادة 70% في 2020    النمو الاقتصادي والرعاية الصحية والرقمنة تتصدر ملفات « مبادرة الاستثمار » بالرياض    قرعة آسيا.. الهلال في التصنيف الأول.. والنصر والأهلي في الثاني    "لاكاسا تاريفا" تعود بكأس الخارجية.. و"مفهومة" تستهل مسيرتها بكأس الرياضة    فلادان يفاجئ الاتفاق بمهاجم شاب        وصول طاقم التحكيم #الإيطالي المكلّف بإدارة #السوبر_السعودي في نسخته السابعة            البن #الخولاني في #الداير تاريخ من الأصالة عمره أكثر من 8 قرون    استقبال المستجدين بالأول الابتدائي اليوم    فايز الغبيشي عريساً    «كشافة مكة» يطمئنون على الوزان        بغداد: هجوم صاروخي يستهدف القوات الأمريكية    أمريكي يعتكف بمطار شيكاغو 3 أشهر خوفا من «كوفيد»!        إعادة تشكيل «وطنية متابعة الملك عبدالله للحوار»    تدشين بوابة أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي اليوم    في اتصال هاتفي.. بايدن وترودو: توحيد الجهود لمكافحة الوباء    الحذيفي مستشارا بالحرمين    منصة إلكترونية موحدة لخدمة زوار الحرمين    تونس.. «النقد الدولي» يحذر من عجز مالي    المملكة ال14 عالمياً في نشر أبحاث كورونا    عبدالله يثبِّت نسبة الأكسجين في الماء بملفات الكهربائية المبرمجة    وزير الصحة لموظف أمن: «شكرا زميلي محمد»                وزير الدفاع الأمريكي يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره البريطاني    #الأمير_محمد_بن_عبد_العزيز يعزي بوفاة شيخ آل وبران بمحافظة #الريث    منصة إلكترونية موحدة لخدمة زوار الحرمين        "التعليم" تعلن إطلاق تطبيق "مصحف مدرستي" الإلكتروني    بدء تسجيل الطلاب والطالبات للصف الأول الابتدائي    جامعة الطائف تستثني انتساب البكالوريوس من تخفيضات كورونا        التطوير العقاري.. رؤية متكاملة لمدن المستقبل    «الملكية الفكرية»: ضبط 11620 مادة منتهكة للحقوق الإبداعية    الحوار الوطني صلاح وإصلاح ونقلة للتعولم    أمير الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    رابطة العالم الإسلامي تدين التفجير الانتحاري الإرهابي المزدوج في بغداد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بين الابتسامة و(التكشيرة) أشياء وأشياء..!
نشر في الجزيرة يوم 25 - 08 - 2011


سعادة رئيس التحرير خالد المالك المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالعت في (الجزيرة) في أول رمضان 1432ه ما كتبته الكاتبة لبنى الخميس في عمودها (ربيع الكلمة) تحت عنوان (موظفو المطارات: ابتسموا). ويا ليت أمرك بالابتسام عام للجميع ولا يقتصر على موظفي المطارات لأنها اللغة التي يفهمها الجميع وتحصل عليها وأنت في مكانك بكل سهولة بحركة واحدة إلى عضلات فمك تجعل شفتيك تصنعان أجمل تعبير في وجهك. طفلتي وصغيرتي (ميرال) ذات الربيع الأول يصعب عليها كثيرٌ من التعبيرات إلا تعبير الابتسامة فإنها تفهمه بسرعة من القريب والبعيد وتبادل التعبير حينما تراك مبتسماً تنطلق بالسعادة والفرح. إننا مجتمع وللأسف الشديد بخيل جداً بالابتسامة وحينما تراجع في معاملة عند بعض الدوائر الحكومية أعانك الله على الحالة النفسية التي سوف تعيشها؛ تجد ماركة (التكشير) تتوزّع في الجميع من المدير إلى أصغر موظف، وخصوصاً في شهر رمضان تقبل عليه بالمعاملة وتسلِّم عليه إذا كان كريماً معك رد السلام بصوت منخفض ووقّع الأوراق التي معك، وحينما تقول شكراً وتبتسم ينزل نظارته إلى منتصف أنفه وينظر إليك من الأسفل إلى الأعلى وكأن لسان حاله يقول لا مكان هنا للابتسامة والعبارات الجميلة. يوجد عندنا أحد الزملاء دائماً مبتسم يوزّع بسمته المشرقة على الجميع، البعض وللأسف الشديد يتهمه بأنه مغفل وعنده قصور في شخصيته، بل إن المقرّبين منه دائماً ينصحونه بهجر البشاشة والإقبال على التكشير الذي سوف يجعله كما يعتقدون مهيب الجانب. دائماً ما نسمع الحث على الابتسامة من الوعاظ وعلماء النفس وتستغرب منهم حينما تراجعهم في أماكن أعمالهم تجد عكس ما يقولون، حيث فيروس عدوى التكشير قد انتقل إليهم وفي الحقيقة أنني أجد أجمل الابتسامات تتوزّع من موظفي القطاع الخاص وخصوصاً في البنوك والمستشفيات الخاصة، حيث تجد أن الابتسامة الحقيقية أو المصطنعة لا تفارقهم مع أن ضغط العمل يفوق ضغطه في الدوائر الحكومية، وهذا لأنهم علموا أن لا مكان لهم بدون بسمة تقدّم إلى المراجع التي تكون عنده أغلى من جميع ما يقدّم من مميزات. وفي التراث الليبي هناك مثل يقول: (أمسك خبزتك وأطلق عبستك) أي بمعنى عندما تلاقيني لا أريد منك أكلاً أو شرباً (أمسك خبزتك) إنما قابلني بالابتسامة وعدم العبوس. لنرفع جميعاً شعاراً كن مبتسماً لأن في الابتسامة الأجر والثواب والصدقة قال (صلى الله عليه وسلم): (... وتبسّمك في وجه أخيك صدقة). في الابتسامة فوائد صحية لأن مجموع العلات عند الابتسامة 14 عضلة، أما مجموع العضلات المستخدمة عند التكشير فهي 70 عضلة، الابتسامة تمنع التجاعيد المبكرة، وتخفض من ضغط الدم، وتنشط الدورة الدموية وتزيد من مناعة الجسم، وتزيد النشاط الذهني والعقلي وتزيد القدرة الإبداعية، وتزيد صفاء الذهن.
في الابتسامة فوائد اجتماعية كبيرة تنشر الحب بين الأفراد وخصوصاً بين الزوجين، بالابتسامة تغيظ الأعداء وتقهرهم مهما كان ضعفك أمامهم.
تبسَّم للزمن ترى صمت القهر حراق
حذارِ تذرف الدمعة لو النفس مجروحة
خالد عبدالرحمن الزيد العامر - البدائع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.