إفتتح المؤتمر العالمي لمنظمة المتاحف العالمية أعماله اليوم في جامعة الإسكندرية بمشاركة هيئات وخبراء من دول إيطاليا، وإسبانيا، وبلجيكا، والبرازيل، وفرنسا، واليابان، والمكسيك، ومصر. ويستمر المؤتمر 4 أيام، مستهدفاً تشجيع الحوار لتحقيق أفضل سبل التعاون بين المتاحف والدول المشاركة وإبراز دور المتاحف التعليمي في المجتمع، والتعاون المشترك بين المتاحف والجامعات ومراكز البحوث وتقييم البرامج والمعارض المتحفية. وتستعرض الأوراق البحثية ما تشهده متاحف العالم من تطور تكنولوجي وأساليب التربية المتحفية وتأثيرها على زائري المتاحف وارتباط هذه الأنشطة بالمتاحف، ودور أمناء المتاحف مع الباحثين والدارسين. وخلال الافتتاح استعرض وزير الآثار المصري محمود الدماطي أعمال تطوير أربعة متاحف رئيسية، وهي المتحف المصري، والمتحف الإسلامي، والمتحف القومي للثقافة، والمتحف اليوناني بالإسكندرية. وأوضح في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه الدكتورة منى حجاج، أستاذة الآثار اليونانية في جامعة الإسكندرية، أن دولة الإمارات بدأت ترميم الآثار المتضررة بالمتحف الإسلامي بعد تعرضه إلى حادث تفجيرات وقعت في محيطه، وإنقاذ 197 قطعة أثرية تعرضت إلي الضرر بشكل بالغ. من جهة أخرى، كشفت إيما ناردي رئيسة "لجنة التعليم المتحفي والعمل الثقافي الدولية"، عن مجهودات اللجنة في إصدار النشرات الدورية الهادفة إلى طرح كل جديد يطرأ على العمل المتحفي بلغات مختلفة تتم إتاحتها للباحثين في شكل إلكتروني ومطبوع، وتحديثها بلغات أكثر انتشاراً من خلال الشركات. وثمنت ناردي المكانة الهامة والحيوية لإطلاق المؤتمر العالمي في دورته الحالية في الإسكندرية، أحد أهم المراكز الحضارية والثقافية تاريخياً في إنشاء المتاحف على مستوى العالم، ومن خلال مكتبة الإسكندرية. واستهل برنامج المؤتمر بورشة عمل حول كيفية ترجمة المحتوى المتحفي العلمي إلى لغة يفهمها الجمهور باللغات الإنجليزية والفرنسية، فيما يتضمن برنامج المؤتمر جولات حرة للمشاركين في المتاحف الموجودة بالإسكندرية والمناطق السياحية لتبادل الخبرات والمعرفة.