بعد نفاد طبعات كتاب"العلاج بالقراءة... كيف نصنع مجتمعاً قارئاً"في عدد من مكتبات المنطقة الشرقية، قام مؤلفه الكاتب حسن حمادة بطباعته للمرة الثانية، وقال الكاتب زكي الميلاد في تقديمه للكتاب أن"ما يؤكد قيمة الكتاب وحيوية الأفكار المطروحة فيه أنّ مؤلفه صاحب رأي في هذا الشأن". وقُسم الكتاب إلى سبعة فصول، وشدد الفصل الأول على تساؤل متعلق بالمجتمع"هل نحن مجتمعات لا تقرأ؟، وجاء الفصل الثاني ليركز على القراءة الحرة لدى الشباب، وحمل في طياته دراسة نظرية وميدانية، في حين تحدث الفصل الثالث عن صناعة المجتمع القارئ، ليتساءل عن مسؤولية هذا الدور، وشدد الفصل الرابع على تناول مسألة المكتبة المنزلية، أما الفصل الخامس، فبين أهمية العلاج بالقراءة في الأدب العربي، وتناول الفصل السادس مسألة العبث بالكتب، في حين دعا الفصل السابع إلى ضرورة وجود الصحيفة المنزلية، معتبراً إياها خطوة نحو القراءة والكتابة.