قُتل 12 عراقياً، بينهم صحافي وإمام مسجد سني في أعمال عنف، في حين اعتقلت القوات الأميركية والعراقية 47 مشتبهاً به في عمليات دهم في مدينة الفلوجة. وأفادت مصادر أمنية أن "شرطياً قُتل برصاصة قناص في حي الكرادة وسط بغداد". كما أعلن النقيب في الشرطة هاشم احمد عن "مقتل يونس وهيب امام وخطيب مسجد الحسون وعضو الحزب الاسلامي العراقي على أيدي مسلحين أمام منزله في حي السكك جنوب مدينة سامراء". وفي كركوك، أعلن النقيب في الشرطة عماد جاسم"مقتل اثنين من المقاولين العراقيين واصابة أحد العمال في هجوم مسلح استهدف مشروعاً قيد الانشاء وسط"المدينة. وقال النقيب عماد جاسم إن"مجهولين نسفوا فجر اليوم حسينية آل البيت في حي النداء"شرق كركوك. وأضاف جاسم أن"صاحب مقهى للانترنت أبدى شكوكاً حيال شخص دخل المكان وخرج منه تاركاً وراءه حقيبة فطلب من الزبائن ضرورة المغادرة على الفور". وتابع أن"عبوة انفجرت داخل مقهى"فراس"في حي طريق بغداد وسط كركوك اثر مغادرة الزبائن لكنها لم توقع اصابات، وأدت الى تدمير المكان وإلحاق أضرار بالمحلات المجاورة". وفي الاسحاقي شمال، أفادت الشرطة بأن مسلحين قتلوا ثلاثة مدنيين. وأشارت الشرطة الى أن مسلحين قتلوا مدنيين اثنين وسرقوا سيارتهما في بلدة بيجي 180 كلم شمال بغداد. وفي الاسكندريةجنوب، أعلنت الشرطة أنها عثرت على جثتين عليهما آثار تعذيب وأعيرة نارية وكانتا معصوبتي الأعين، لافتة الى أن أحد القتيلين كان شرطياً. وفي الموصل، أكدت الشرطة مقتل صحافي عراقي في وقت متأخر من ليل أول من أمس أمام منزله في جنوب هذه المدينة. وقال الرائد محمد احمد إن"مسلحين قتلوا خضر يونس العبيدي في ساعة متأخرة أمام منزله في حي سومر جنوب الموصل"، مشيراً الى أن العبيدي"يعمل لمصلحة صحيفة محلية ويراسل صحفاً أخرى في بغداد". ولا يزال العراق للسنة الرابعة على التوالي، المكان الأكثر خطورة بالنسبة الى الصحافيين، بحسب التقرير السنوي لمنظمة"مراسلون بلا حدود". يذكر أن ما لا يقل عن 140 صحافياً وموظفاً في وسائل الاعلام لقوا حتفهم في العراق منذ غزوه عام 2003. وفي الفلوجة، أعلنت قوات"التحالف"بقيادة الولاياتالمتحدة أن قوات الامن العراقية بمساندة قوة أميركية اعتقلت ما لا يقل عن 47 مسلحاً خلال عملية عسكرية قبل أربعة أيام. وأضاف بيان عسكري أن"عملية مشتركة للجيش والشرطة العراقيين بإسناد قوة من مشاة البحرية المارينز أدت الى اعتقال 47 مسلحاً في الفلوجة 50 كلم غرب بغداد". وأكد أن"التهم وجهت الى 31 مسلحاً، في حين لا يزال الآخرون ينتظرون"الاجراءات. من جهته، قال اللفتنانت - كولونيل رايس روبنسون إن"العملية كانت عراقية بإدارة قائد الشرطة". ولم يكن ممكناً التأكد من ذلك عبر مصادر أخرى. وأعلن الجيش الأميركي أن"قوة عراقية خاصة تساندها مفرزة من قوات التحالف اعتقلت إمام مسجد المهدي في مدينة بلد 70 كلم شمال بغداد أمس الجمعة". وأوضح بيان أن"الامام مسؤول عن قيادة عمليات قتل وخطف وزعزعة استقرار المنطقة كما أنه مسؤول عن عمليات تهجير في منطقة بلد". وفي البصرة، تعرض لؤي البطاط نائب المحافظ الى محاولة اغتيال، فيما أُصيب جندي بريطاني في انفجار عبوة استهدفت دوريته في منطقة القبلة. وذكرت الناطقة باسم القوات المتعددة الجنسية كيتي براون أن جندياً بريطانياً آخر أُصيب برصاص مسلحين في المنطقة ذاتها عندما نفذت الدورية حملة تفتيش في منطقة القبلة واشتبكت مع مسلحين.