للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، تجتمع اليوم اللجنة العليا التونسية - المصرية في دورتها الحادية عشرة برئاسة رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف والوزير الأول التونسي محمد الغنوشي. ويرافق نظيف وفد رفيع مؤلف من ثمانية وزراء في قطاعات مختلفة، بالإضافة الى وفد من رجال الأعمال. ويتوقع أن تتوصل اللجنة العليا إلى اتفاقات جديدة لتعزيز التعاون الثنائي، وهي أساساً في المجالين التجاري والسياحي. وأفيد أن الرئيس زين العابدين بن علي سيستقبل صباح غد الدكتور نظيف ويتسلم منه رسالة بعث بها إليه الرئيس حسني مبارك، ويعتقد أنها تتصل بالقضايا المدرجة على جدول أعمال القمة العربية المقبلة في الجزائر. من جهة أخرى، دعت نقابة المحامين التونسيين أمس إلى إضراب عام في كل المحاكم للطلب من السلطات الإفراج عن المحامي محمد عبو الذي أحيل على القضاء بتهمة الإعتداء بالعنف على سيدة، لكن النقابة قالت إن التهمة ملفقة وان عبو ملاحق بسبب مقال بثه على الإنترنت ووجه فيه نقداً لاذعاً لقرار دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للمشاركة في القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي تستضيفها تونس في الخريف المقبل.