- الرأي - إبراهيم القصادي - الطائف : أسهمت جهود برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية" في دعم قطاع الورد، وتحويل إحدى مزارع الورد الطائفي بمحافظة الطائف إلى مزرعة ريفية نموذجية تنتج كميات كبيرة من الورد الطائفي، إلى جانب منتجات تحويلية متنوعة، لتصبح وجهة سياحية ريفية مميزة تستقطب الزوّار من مختلف مناطق المملكة ومن خارجها، بما يسهم في تنشيط حركة إنتاج وصناعة وتجارة الورد بالمحافظة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وأوضح البرنامج أن مزرعة المواطن سلمان الطويرقي في محافظة الطائف تمثل نموذجًا مشرفًا للاستفادة من الدعم المباشر وغير المباشر الذي يقدمه برنامج "ريف السعودية" للمستفيدين في قطاع الورد، مشيرًا إلى أنها أصبحت إحدى وجهات السياحة الريفية التي تجذب أعدادًا كبيرة من الزائرين، لما تتميز به من طبيعة خلابة تعبق برائحة الورد الطائفي، إلى جانب إتاحة الفرصة للزوار للاطلاع عن قرب على مراحل استخلاص الزيوت الطبيعية، وتصنيع المنتجات المتنوعة، وعطور الورد الطائفي الشهيرة. من جانبه، أكد صاحب المزرعة أن دعم برنامج "ريف السعودية" أسهم في تطوير المزرعة والتوسع في أعمالها، من خلال الإرشاد والدعم الفني، مبينًا أن المناخ المعتدل الذي تتميز به محافظة الطائف أسهم في إنتاج الورد الطائفي بكميات كبيرة، حتى أصبح أحد أبرز رموز المحافظة وعناصر هويتها الزراعية والسياحية. وأضاف أن العمل في المزرعة يتم وفق منظومة متكاملة تبدأ بتقليم أشجار الورد في بداية شهر يناير من كل عام استعدادًا للموسم الجديد، ثم تبدأ الأشجار بعد نحو شهر ونصف في الإزهار الخفيف، يلي ذلك موسم القطف، الذي يُفضَّل أن يتم قبل شروق الشمس، نظرًا لتأثير أشعة الشمس الحارة في تقليل كميات الزيت المستخلصة من الورد الطائفي. وأشار إلى أن المحصول يُقطف كاملًا خلال هذه الفترة لاستخلاص الزيوت الطبيعية، إلى جانب تصنيع العديد من المنتجات التحويلية، من بينها لوشن للجسم، وخمريات للشعر، ومعطرات للمفارش بخمس روائح مختلفة، وأنواع من المسك الممزوج بالورد الطائفي، إضافة إلى معمول الورد. ‹ › ×