قال رئيس أطباء "مركز جراحة العظام" في ميونخ البروفسور ميشائيل ماير ان الفريق الطبي الذي يعالج الرئيس حسني مبارك من آلام في عموده الفقري، يواصل الفحوصات التي يجريها عليه ويستخدم العلاج الطبيعي، وان الرئيس المصري يستجيب للعلاج. وذكر ماير في أول تصريح يدلي به عن الحال الصحية للرئيس المصري منذ دخوله المركز الاثنين الماضي، أنه يخضع حالياً "إلى تجربة أخيرة من المعالجة التقليدية"، مشيراً إلى عدم تحديد أي موعد بعد لاجراء عملية جراحية. ومعروف أن المركز، الذي يتمتع بشهرة دولية في عمليات جراحة العظام، يعتبر من المستشفيات التقليدية التي تتبع وسائل طبيعية للمعالجة. وبث التلفزيون المصري مساء أمس تقريراً تحدث فيه وزير الصحة الدكتور عوض تاج الدين، الذي يرافق مبارك، أكد فيه أن أحد أسباب مرض الرئيس "كان برنامج العمل المكثف الذي التزمه قبل سفره الى المانيا للعلاج". وأوضح أن "الرئيس" يداوم منذ وصوله الى المستشفى على تناول عقاقير واجراء علاج طبيعي، اضافة الى تنفيذ تعليمات الاطباء بالراحة، الأمر الذي أفضى إلى استجابة طبية للعلاج. وأضاف تاج الدين: "معروف أن أمراض الظهر تحتاج إلى راحة وتأخر بعض الوقت والاستجابة تتم عادة ببطء وبالنسبة لحالة الرئيس فإنه طالما هناك استجابة فإن العلاج الطبيعي وتناول العقاقير لابد أن يأخذ فرصته". على صعيد آخر، أبلغ مساعد الأمين العام للحزب الوطني الحاكم في مصر كمال الشاذلي أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب أمس، ان الرئيس حسني مبارك الذي يتلقى العلاج في مدينة ميونيخ الالمانية، كلفه ترشيح الأمين العام للحزب وزير الاعلام صفوت الشريف لرئاسة مجلس الشورى. وساد اجتماع الهيئة البرلمانية للحزب الوطني أمس أجواء توتر، إذ غاب عنه رئيس مجلس الشورى السابق الدكتور مصطفى كمال حلمي، ونائب رئيس الحزب نائب رئيس الحكومة وزير الزراعة الدكتور يوسف والي، الذي يتردد انه أبرز الوجوه المرشحة من الحرس القديم لمغادرة التشكيلة الحكومية المرتقبة. ومن المقرر أن يعلن الشريف اليوم استقالته من منصبه وزيراً للإعلام عقب التصويت رسمياً في أول اجتماع لمجلس الشورى على انتخابه رئيساً لدورة جديدة تستمر ثلاث سنوات، في حين ذكرت مصادر سياسية أنه سيستمر في موقعه أميناً عاماً للحزب.