الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
إنفاذا لتوجيهات القيادة.. الداخلية تباشر معالجة أوضاع حاملي التأشيرات المنتهية اعتبارا من تاريخ 25 / 2 / 2026 م
القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الهيلينية بذكرى استقلال بلاده
عقد قران الشاب وليد عولقي على ابنة الأستاذ محمد شعيبي
ربط بحري بين المملكة والبحرين ضمن خدمة الشحن gulf shuttle التابعة لشركة msc عبر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالمنطقة الشرقية ولا إصابات
ضبط 8 مقيمين مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في عسير
تراجع أسعار النفط دون 100 دولار للبرميل
أمانة الشرقية تختتم فعاليات عيد الفطر
مكة تُكرم سدنة النظافة
(إسرائيل) تهدد باحتلال مساحات واسعة في الجنوب
استثناء مؤقت للسفن من شرط سريان الوثائق
رئيس وزراء باكستان لولي العهد: نجدد دعمنا الكامل للمملكة
وطن القوة والسلام
ثلاثة لاعبين.. ومسرح واحد يحترق
في اتصالات مع ولي العهد: تضامن دولي مع المملكة ضد الاعتداءات.. ترمب: علاقاتنا مع السعودية عظيمة.. وإيران تبحث عن صفقة
عراقجي يبلغ ويتكوف بموافقة خامنئي على التفاوض
القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا الحالة الجوية
في خطوة أثارت مخاوف الأسواق العالمية.. بلومبرغ: مليونا دولار جباية إيرانية على السفن
لمواجهة الأخضر ودياً.. بعثة المنتخب المصري تصل جدة
رسمياً.. جدة تستضيف الأدوار الإقصائية لنخبة آسيا
جيسيوس يمنح «الطحان» فرصة العمر
اهتمام القيادة بالرياضة.. دعم متواصل ورؤية طموحة
الملك يتلقى رسالة من سلطان عُمان
1.397 مليار تكلفة المشروع.. حواسيب فائقة بأرامكو السعودية للتنقيب والإنتاج
بحثا تطورات الأوضاع وتداعياتها على مختلف الأصعدة.. وزير الدفاع ووزيرة القوات المسلحة الفرنسية يستعرضان التعاون الدفاعي
استمرار هطول الأمطار حتى السبت
الجوف تكتسي بالبياض
أمانة جدة تفعل الخطط الميدانية للأمطار المتوقعة
السفارة السعودية بالقاهرة تحذر المواطنين المقيمين من التقلبات الجوية
أستاذ مناخ يحدد «رقم التحذير» لعشاق الكشتات
فعاليات حائل.. تعزز الموروث وتنشر بهجة العيد
منة شلبي تستعد لتصوير 30 حلقة من «عنبر الموت»
متعة ألا تقرأ
السيكوباتيون.. سلوك عدائي ووجوه جامدة
العيش في حي متطور يحمي من السكتة الدماغية
التقنية تتيح استئصال الأورام والرحم دون أثر جراحي.. «الجرح الخفي» ثورة طبية بالسعودية تنهي عصر«الندبات»
خطة عالمية لخفض وفيات السل بحلول 2030.. المنظومة الصحية السعودية تعمل وفق المعايير العالمية
الأمثال الشعبية على لسان غير الإنسان «2»
عاد الدفا عقب الشتا والبروده
بن نغموش يُحيي "أعياد الشعر" في أبها وسط تفاعل لافت من الجمهور
مستقبل كانسيلو.. الهلال يتمسك بشروطه ويُربك حسابات برشلونة
تهديد إيران للسّلم الدولي يتطلب قراراً وفقاً للفصل السابع
وكالة الطاقة الذرية تدعو "لأقصى درجات ضبط النفس"
ترقب دولي لمفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران
أمير نجران يكرّم مواطنة لإنقاذها عائلة تعرض منزلها للحريق
انطلاق مهرجان "كلنا الخفجي" في نسخته ال11 بفعاليات ترفيهية
أمير نجران يطّلع على تقرير أعمال فرع وزارة الصحة بالمنطقة خلال إجازة عيد الفطر
معايدة الأسر
«الإسلامية»: تقديم 2.3 مليون خدمة دعوية للمعتمرين
وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
ولي العهد يستعرض مع ماكرون الأوضاع في المنطقة ويعزي أمير قطر
الحكامية بالدرب تحتفي بعيد الفطر بلقاء المعايدة الأول وسط حضور وتلاحم لافت
بين قانون الجذب وحسن الظن
أمير نجران يطّلع على تقرير الصحة بالمنطقة
بلدية قوز الجعافرة تختتم احتفالات عيد الفطر وسط حضور لافت وتفاعل مجتمعي مميز
السعودية تعزي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية
أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين خلال شهر رمضان
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رمضان شهر البركات
الحياة
نشر في
الحياة
يوم 23 - 10 - 2004
دعوات رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
ورد الدُّعاء في السنة النبوية المطهرة، وقد وصلت إلينا أدعية كثيرة في كتاب الحديث النبوي الصحيح، وربما كانت هنالك أدعية لم تصلنا، ومن الأدعية الصحيحة من ناحية المتن والإسناد مجموعة من الأدعية التي تضمنها صحيح الإمام البخاري، وقد شرحها الإمام ابن حجر العسقلاني في كتاب "فتح الباري بشرح البخاري"، وسوف نذكرها بحسب تسلسلها في صحيح البخاري رحمه الله:
6
قال الإمام ابن حجر العسقلاني في كتاب "فتح الباري بشرح البخاري":
قَوْله: وَاَلله إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله فِيهِ القَسَم عَلى الشَّيْء تَأْكِيداً لهُ، وَإِنْ لمْ يَكُنْ عِنْد السَّامِع فِيهِ شَكّ.
قَوْله: لأَسْتَغْفِر الله وَأَتُوب إِليْهِ ظَاهِره أَنَّهُ يَطْلب المَغْفِرَة وَيَعْزِم عَلى التَّوْبَة "وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون المُرَاد يَقُول: هَذَا اللفْظ بِعَيْنِهِ"، وَيُرَجِّح الثَّانِي مَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِسَنَدٍ جَيِّد مِنْ طَرِيق مُجَاهِد عَنْ اِبْن عُمَر: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ يَقُول: "أَسْتَغْفِر الله الذِي لا إِله إِلا هُوَ الحَيّ القَيُّوم وَأَتُوب إِليْهِ فِي المَجْلس قَبْل أَنْ يَقُوم مِئَة مَرَّة".
وَلهُ مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن سُوقَة عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر بِلفْظِ: "إِنَّا كُنَّا لنَعُدّ لرَسُول الله صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ فِي المَجْلس: رَبّ اِغْفِرْ لي وَتُبْ عَليَّ إِنَّك أَنْتَ التَّوَّاب الغَفُور، مِئَة مَرَّة".
قَوْله: أَكْثَر مِنْ سَبْعِينَ مَرَّة وَقَعَ فِي حَدِيث أَنَس: "إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله فِي اليَوْم سَبْعِينَ مَرَّة، فَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد المُبَالغَة، وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد العَدَد بِعَيْنِهِ".
وَقَوْله: "أَكْثَر" مُبْهَم، فَيَحْتَمِل أَنْ يُفَسَّر بِحَدِيثِ اِبْن عُمَر المَذْكور، وَأَنَّهُ يَبْلغ المِئَة.
وَقَدْ وَقَعَ فِي طَرِيق أُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مِنْ رِوَايَة مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيِّ بِلفْظِ: "إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله فِي اليَوْم مِئَة مَرَّة" لكِنْ خَالفَ أَصْحَاب الزُّهْرِيِّ فِي ذَلكَ. نَعَمْ أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ أَيْضاً مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلمَة بِلفْظِ: "إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله وَأَتُوب إِليْهِ كُلّ يَوْم مِئَة مَرَّة".
وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ أَيْضاً مِنْ طَرِيق عَطَاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَة: "أَنَّ رَسُول الله صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ جَمَعَ النَّاس فَقَال: يَا أَيّهَا النَّاس تُوبُوا إِلى الله، فَإِنِّي أَتُوب إِليْهِ فِي اليَوْم مِئَة مَرَّة".
وَلهُ فِي حَدِيث الأَغَرّ المُزَنِيِّ رَفَعَه مِثْله، وَهُوَ عِنْده وَعِنْد مُسْلم بِلفْظِ: "إِنَّهُ ليُغَان عَلى قَلبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِر الله كُلّ يَوْم مِئَة مَرَّة" قَال عِيَاض: المُرَاد بِالغَيْنِ: فَتَرَات عَنْ الذِّكْر الذِي شَأْنه أَنْ يُدَاوِم عَليْهِ، فَإِذَا فَتَرَ عَنْهُ لأَمْرٍ مَا عَدَّ ذَلكَ ذَنْباً، فَاسْتَغْفَرَ عَنْهُ.
وَقِيل هُوَ شَيْء يَعْتَرِي القَلب مِمَّا يَقَع مِنْ حَدِيث النَّفْس، وَقِيل: هُوَ السَّكِينَة التِي تَغْشَى قَلبه، وَالاسْتِغْفَار لإِظْهَارِ العُبُودِيَّة للهِ، وَالشُّكْر لمَا أَوْلاهُ،
وَقِيل: هِيَ حَال خَشْيَة وَإِعْظَام، وَالاسْتِغْفَار شُكْرهَا، وَمِنْ ثُمَّ قَال المُحَاسِبِيّ: خَوْف المُتَقَرِّبِينَ خَوْف إِجْلال وَإِعْظَام. وَقَال الشَّيْخ شِهَاب الدِّين السُّهْرَوَرْدِيّ: لا يُعْتَقَد أَنَّ الغَيْن فِي حَال نَقْص، بَل هُوَ كَمَال أَوْ تَتِمَّة كَمَال. ثُمَّ مَثَّل ذَلكَ بِجَفْنِ العَيْن حِين يُسْبَل ليَدْفَع القَذَى عَنْ العَيْن مَثَلاً، فَإِنَّهُ يَمْنَع العَيْن مِنْ الرُّؤْيَة، فَهُوَ مِنْ هَذِهِ الحَيْثِيَّة نَقْص، وَفِي الحَقِيقَة هُوَ كَمَال. هَذَا مُحَصَّل كَلامه بِعِبَارَةٍ طَوِيلة،
قَال: فَهَكَذَا بَصِيرَة النَّبِيّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ مُتَعَرِّضَة للأَغْيِرَة الثَّائِرَة مِنْ أَنْفَاس الأَغْيَار، فَدَعَتْ الحَاجَة إِلى السَّتْر عَلى حَدَقَة بَصِيرَته صِيَانَة لهَا وَوِقَايَة عَنْ ذَلكَ اِنْتَهَى.
وَقَدْ اسْتَشْكَل وُقُوع الاسْتِغْفَار مِنْ النَّبِيّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ وَهُوَ مَعْصُوم، وَالاسْتِغْفَار يَسْتَدْعِي وُقُوع مَعْصِيَة. وَأُجِيبَ بِعِدَّةِ أَجْوِبَة:
مِنْهَا: مَا تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير الغَيْن.
وَمِنْهَا: قَوْل اِبْن الجَوْزِيّ: هَفَوَات الطِّبَاع البَشَرِيَّة لا يَسْلم مِنْهَا أَحَد، وَالأَنْبِيَاء وَإِنْ عُصِمُوا مِنْ الكَبَائِر فَلمْ يُعْصَمُوا مِنْ الصَّغَائِر. كَذَا قَال، وَهُوَ مُفَرَّع عَلى خِلاف المُخْتَار، وَالرَّاجِح عِصْمَتهمْ مِنْ الصَّغَائِر أَيْضاً.
وَمِنْهَا قَوْل اِبْن بَطَّال: الأَنْبِيَاء أَشَدّ النَّاس اِجْتِهَاداً فِي العِبَادَة لمَا أَعْطَاهُمْ الله تَعَالى مِنْ المَعْرِفَة، فَهُمْ دَائِبُونَ فِي شُكْره مُعْتَرِفُونَ لهُ بِالتَّقْصِيرِ. اِنْتَهَى.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
إمام المسجد الحرام يوصي المسلمين بتقوى الله وحسن الظن به
خياط عن تفريج الكرب .. والحذيفي عن فضل الاستغفار
أبلغ عن إشهار غير لائق