الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
جامعة أمِّ القُرى شريك معرفي في ملتقى المهن الموسميَّة لخدمة ضيوف الرحمن
تقرير: تحولات سوق العمل في السعودية خلال 10 سنوات
بمشاركة نجوم الطهي العالميين.. انطلاق مهرجان الحنيذ الثاني مساء غداً الخميس
الحقيل: تقدير مجلس الوزراء لبرنامج الإسكان دافع لمواصلة تحقيق المستهدفات الوطنية
فيصل بن مشعل يرعى مهرجان مسرح الطفل بالقصيم
أرامكو تحقق عائدات ستة مليارات دولار من التقنيات والذكاء الاصطناعي
84.3 مليار دولار القيمة الإجمالية للعقود المسندة في المملكة
نتنياهو: المرحلة التالية نزع سلاح حماس لإعادة الإعمار
"سلال الغذائية".. نموذج مؤسسي وتحوّل احترافي
مستشفى الخاصرة ينفذ حزمة من المشروعات التشغيلية والإنشائية
مضى عام على رحيله.. الأمير محمد بن فهد إرث يتجدد وعطاء مستمر
إطلاق 75 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
إطلاق مبادرة «صون» لدعم مرضى السرطان
مستشفى أحد.. 1.4 مليون خدمة طبية في 2025
الملف اليمني.. ما خلف الكواليس
مجلس الوزراء: المملكة ملتزمة بدعم مهمة مجلس السلام في غزة
«البكيرية» يلتقي العلا.. والدرعية ينتظر العدالة
مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم يوقع اتفاقية مع الاتحاد السعودي للدراجات « لرعاية بطولة آسيا لدراجات الطريق 2026»
توقيع مذكرة تعاون بين الأكاديمية السعودية والقطرية
من أسوأ خمسة كتاب على الإطلاق؟
الوطن العربي والحاجة للسلام والتنمية
بين التزام اللاعب وتسيّب الطبيب
البكور
صعود النفط
البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
خطأ يجعل الحصان الباكي «دمية شهيرة»
برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على نظام حقوق المؤلف
الجيش الروسي يقترب من زاباروجيا ويهاجم خاركيف
5 مليارات دولار لعلامة سابك
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع بدولة الكويت
انطلاق منتدى التمكين الرقمي للمنظمات غير الربحية
من عوائق القراءة «1»
حديث الستين دقيقة
نزوح الروح !
المبرور
تغييرات واسعة في الهلال.. هداف الخليج يقترب.. وكيل نيفيش: التجديد لعام والإدارة ترفض.. وإعارة كايو والبليهي والقحطاني
وكيل نيفيز يخبر الهلال بموقف اللاعب بشأن تمديد العقد
18 مباراة في نفس التوقيت لحسم هوية المتأهلين.. دوري أبطال أوروبا.. صراعات قوية في الجولة الختامية
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول ثلاثة توائم ملتصقة إلى الرياض
7 أطعمة صحية تدمر جودة النوم ليلاً
البليهي يطلب توقيع مخالصة مع الهلال
غيابات الهلال في مواجهة القادسية
حديث المنابر
نحن شعب طويق
حكومة كفاءات يمنية تتشكل ودعم سعودي يحاط بالحوكمة
أمير الشرقية يتوج 456 طالبا وطالبة متفوقين
12 محاضرة بمؤتمر السلامة المرورية
متقاعدو قوز الجعافرة ينظّمون أمسية ثقافية ورياضية على كورنيش جازان
مقتل 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة
تعليم الطائف يحتفي باليوم العالمي للتعليم 2026
العون الخيرية تُطلق حملة بكرة رمضان 2 استعدادًا لشهر الخير
«عمارة المسجد النبوي».. استكشاف التاريخ
هندي يقتل ابنته الطالبة ضرباً بالعصا
الربيعة يدشن مركز التحكم بالمسجد النبوي
سعود بن بندر يهنئ "أمانة الشرقية" لتحقيقها جائزة تميز الأداء البلدي
النسيان.. الوجه الآخر للرحمة
نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة
بعد الرحيل يبقى الأثر!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رمضان شهر البركات
الحياة
نشر في
الحياة
يوم 23 - 10 - 2004
دعوات رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
ورد الدُّعاء في السنة النبوية المطهرة، وقد وصلت إلينا أدعية كثيرة في كتاب الحديث النبوي الصحيح، وربما كانت هنالك أدعية لم تصلنا، ومن الأدعية الصحيحة من ناحية المتن والإسناد مجموعة من الأدعية التي تضمنها صحيح الإمام البخاري، وقد شرحها الإمام ابن حجر العسقلاني في كتاب "فتح الباري بشرح البخاري"، وسوف نذكرها بحسب تسلسلها في صحيح البخاري رحمه الله:
6
قال الإمام ابن حجر العسقلاني في كتاب "فتح الباري بشرح البخاري":
قَوْله: وَاَلله إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله فِيهِ القَسَم عَلى الشَّيْء تَأْكِيداً لهُ، وَإِنْ لمْ يَكُنْ عِنْد السَّامِع فِيهِ شَكّ.
قَوْله: لأَسْتَغْفِر الله وَأَتُوب إِليْهِ ظَاهِره أَنَّهُ يَطْلب المَغْفِرَة وَيَعْزِم عَلى التَّوْبَة "وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون المُرَاد يَقُول: هَذَا اللفْظ بِعَيْنِهِ"، وَيُرَجِّح الثَّانِي مَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِسَنَدٍ جَيِّد مِنْ طَرِيق مُجَاهِد عَنْ اِبْن عُمَر: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ يَقُول: "أَسْتَغْفِر الله الذِي لا إِله إِلا هُوَ الحَيّ القَيُّوم وَأَتُوب إِليْهِ فِي المَجْلس قَبْل أَنْ يَقُوم مِئَة مَرَّة".
وَلهُ مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن سُوقَة عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر بِلفْظِ: "إِنَّا كُنَّا لنَعُدّ لرَسُول الله صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ فِي المَجْلس: رَبّ اِغْفِرْ لي وَتُبْ عَليَّ إِنَّك أَنْتَ التَّوَّاب الغَفُور، مِئَة مَرَّة".
قَوْله: أَكْثَر مِنْ سَبْعِينَ مَرَّة وَقَعَ فِي حَدِيث أَنَس: "إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله فِي اليَوْم سَبْعِينَ مَرَّة، فَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد المُبَالغَة، وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد العَدَد بِعَيْنِهِ".
وَقَوْله: "أَكْثَر" مُبْهَم، فَيَحْتَمِل أَنْ يُفَسَّر بِحَدِيثِ اِبْن عُمَر المَذْكور، وَأَنَّهُ يَبْلغ المِئَة.
وَقَدْ وَقَعَ فِي طَرِيق أُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مِنْ رِوَايَة مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيِّ بِلفْظِ: "إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله فِي اليَوْم مِئَة مَرَّة" لكِنْ خَالفَ أَصْحَاب الزُّهْرِيِّ فِي ذَلكَ. نَعَمْ أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ أَيْضاً مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلمَة بِلفْظِ: "إِنِّي لأَسْتَغْفِر الله وَأَتُوب إِليْهِ كُلّ يَوْم مِئَة مَرَّة".
وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ أَيْضاً مِنْ طَرِيق عَطَاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَة: "أَنَّ رَسُول الله صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ جَمَعَ النَّاس فَقَال: يَا أَيّهَا النَّاس تُوبُوا إِلى الله، فَإِنِّي أَتُوب إِليْهِ فِي اليَوْم مِئَة مَرَّة".
وَلهُ فِي حَدِيث الأَغَرّ المُزَنِيِّ رَفَعَه مِثْله، وَهُوَ عِنْده وَعِنْد مُسْلم بِلفْظِ: "إِنَّهُ ليُغَان عَلى قَلبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِر الله كُلّ يَوْم مِئَة مَرَّة" قَال عِيَاض: المُرَاد بِالغَيْنِ: فَتَرَات عَنْ الذِّكْر الذِي شَأْنه أَنْ يُدَاوِم عَليْهِ، فَإِذَا فَتَرَ عَنْهُ لأَمْرٍ مَا عَدَّ ذَلكَ ذَنْباً، فَاسْتَغْفَرَ عَنْهُ.
وَقِيل هُوَ شَيْء يَعْتَرِي القَلب مِمَّا يَقَع مِنْ حَدِيث النَّفْس، وَقِيل: هُوَ السَّكِينَة التِي تَغْشَى قَلبه، وَالاسْتِغْفَار لإِظْهَارِ العُبُودِيَّة للهِ، وَالشُّكْر لمَا أَوْلاهُ،
وَقِيل: هِيَ حَال خَشْيَة وَإِعْظَام، وَالاسْتِغْفَار شُكْرهَا، وَمِنْ ثُمَّ قَال المُحَاسِبِيّ: خَوْف المُتَقَرِّبِينَ خَوْف إِجْلال وَإِعْظَام. وَقَال الشَّيْخ شِهَاب الدِّين السُّهْرَوَرْدِيّ: لا يُعْتَقَد أَنَّ الغَيْن فِي حَال نَقْص، بَل هُوَ كَمَال أَوْ تَتِمَّة كَمَال. ثُمَّ مَثَّل ذَلكَ بِجَفْنِ العَيْن حِين يُسْبَل ليَدْفَع القَذَى عَنْ العَيْن مَثَلاً، فَإِنَّهُ يَمْنَع العَيْن مِنْ الرُّؤْيَة، فَهُوَ مِنْ هَذِهِ الحَيْثِيَّة نَقْص، وَفِي الحَقِيقَة هُوَ كَمَال. هَذَا مُحَصَّل كَلامه بِعِبَارَةٍ طَوِيلة،
قَال: فَهَكَذَا بَصِيرَة النَّبِيّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ مُتَعَرِّضَة للأَغْيِرَة الثَّائِرَة مِنْ أَنْفَاس الأَغْيَار، فَدَعَتْ الحَاجَة إِلى السَّتْر عَلى حَدَقَة بَصِيرَته صِيَانَة لهَا وَوِقَايَة عَنْ ذَلكَ اِنْتَهَى.
وَقَدْ اسْتَشْكَل وُقُوع الاسْتِغْفَار مِنْ النَّبِيّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ وَهُوَ مَعْصُوم، وَالاسْتِغْفَار يَسْتَدْعِي وُقُوع مَعْصِيَة. وَأُجِيبَ بِعِدَّةِ أَجْوِبَة:
مِنْهَا: مَا تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير الغَيْن.
وَمِنْهَا: قَوْل اِبْن الجَوْزِيّ: هَفَوَات الطِّبَاع البَشَرِيَّة لا يَسْلم مِنْهَا أَحَد، وَالأَنْبِيَاء وَإِنْ عُصِمُوا مِنْ الكَبَائِر فَلمْ يُعْصَمُوا مِنْ الصَّغَائِر. كَذَا قَال، وَهُوَ مُفَرَّع عَلى خِلاف المُخْتَار، وَالرَّاجِح عِصْمَتهمْ مِنْ الصَّغَائِر أَيْضاً.
وَمِنْهَا قَوْل اِبْن بَطَّال: الأَنْبِيَاء أَشَدّ النَّاس اِجْتِهَاداً فِي العِبَادَة لمَا أَعْطَاهُمْ الله تَعَالى مِنْ المَعْرِفَة، فَهُمْ دَائِبُونَ فِي شُكْره مُعْتَرِفُونَ لهُ بِالتَّقْصِيرِ. اِنْتَهَى.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
إمام المسجد الحرام يوصي المسلمين بتقوى الله وحسن الظن به
خياط عن تفريج الكرب .. والحذيفي عن فضل الاستغفار
أبلغ عن إشهار غير لائق